المؤتمر الوطني السوداني يستبعد انشقاق صفوفه بعد تعديلات أجراها
آخر تحديث GMT10:59:18
 العرب اليوم -

"المؤتمر الوطني" السوداني يستبعد انشقاق صفوفه بعد تعديلات أجراها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "المؤتمر الوطني" السوداني يستبعد انشقاق صفوفه بعد تعديلات أجراها

الخرطوم - عبد القيوم عاشميق

استبعد الحزب الحاكم في السودان (المؤتمر الوطني)، الأحد، أن تؤدي التعديلات التي تمت أخيرًا خاصة على مستوى استعادة الأمانة البرلمانية لتتبع القطاع السياسي، وتكليف مهدي إبراهيم بتولي مهامها بدلاً من الهيئة البرلمانية التي كان يتولى رئاستها الدكتور غازي صلاح الدين العتباني، استبعد أن يفضي هذا الإجراء إلى انشقاقات في صفوف الحزب. وقال رئيس الهيئة البرلمانية لكتلة نواب الحزب الحاكم في السودان (المؤتمر الوطني) الدكتور غازي صلاح الدين عتباني، الأحد، إن أمر إقالته من رئاسة الهيئة نشر في وسائل الإعلام، ولم يصله أمر رسمي بهذه الإقالة، منوهًا إلى أنه لا يزال في موقعه رئيسًا للهيئة البرلمانية لحزبه.   وكشف العتباني الذي يتبني، بحسب البعض، تيارًا إصلاحيًا داخل حزبه في تصريحات صحافية عقب اجتماع مطول عقده مع  قيادات حزبه ورؤساء اللجان في البرلمان السوداني أن الاجتماع قرر تكوين لجنة برئاسة نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم  هشام البرير للاتصال بالمكتب القيادي للحزب الحاكم لمعرفة أبعاد القرار، وإن كان المكتب القيادي وافق على تعيين بديل له في رئاسة للهيئة. وقال غازي إن الهيئة ستعقد اجتماعًا مساء الثلاثاء المقبل للنظر في تقييم ما تأتي به اللجنة، مؤكدًا أن هنالك أشياء غير واضحة لذلك لا بد من استجلاء الأمر، وبرزت خلافات غازي مع حزبه خلال المؤتمر الأخير للحركة الإسلامية بسبب كيفية اختيار المناصب القيادية في جسم الحركة، كما تغيب عن الاجتماعات الأخيرة للمكتب القيادي. وجاءت تصريحاته الأخيرة التي قال فيها "إن انتخاب الرئيس السوداني لدورة رئاسية جديدة من القضايا التي حسمها الدستور". وتبابنت تصريحاته مع إعلان النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه في مؤتمر صحافي أن أجهزة الحزب العليا هي التي ستفصل في أمر ترشيح الرئيس البشير لدورة رئاسية جديدة، وقال طه "إن الظروف تتطلب أن يستكمل الرئيس البشير برنامجه  الانتخابي". وتوقع حينها الكثير من المتابعين لما يدور من تجاذبات داخل الحزب الحاكم ألا تمر تصريحات غازي من دون أن يقابلها بعض أصحاب النفوذ في الحزب الحاكم بردة فعل.   وأكد أمين الإعلام ياسر يوسف والذي أتت به التعديلات الأخيرة  أن حزبه أكثر تماسكًا. وقال مصدر في تحالف أحزاب المعارضة السودانية فضل عدم الكشف عن اسمه لـ "العرب اليوم": كيف يتحدث الحزب الحاكم عن حوار مع المعارضة في وقت يرفض فيه آراء بعض قادته الإصلاحية. وقال المصدر: لا أحد سيصدق أن الحزب الحاكم متماسك، وألمح إلى أن تجربة انشقاق جديدة ربما تحدث كالتي حدثت في العام 1999م، بعد انشقاق الترابي وتأسيسه حزب "المؤتمر الشعبي" المعارض. وأضاف المصدر أن غازي صلاح الدين يعبر عن تيار داخل حزبه ولأفكاره أنصار، كما أنه يصنف من المفكرين في الحزب الحاكم، ويتمتع بكاريزما شبيهة بالتي يتمتع بها الترابي، حتى إن البعض تنبأ بخلافته للأب الروحي للحركة الإسلامية في السودان حسن الترابي يومًا ما، فالرجل الذي شغل مناصب في الخارجية والإعلام ومستشار للرئيس البشير يتعرض إلى ما يشبه الحملة المنظمة من خصومه داخل الحزب الحاكم، لكني أعتقد، والحديث لمصدر في تحالف المعارضة السودانية أن الرجل لن يستسلم، وربما يهادنه الحزب الحاكم إلى حين. واعتبر الدكتور غازي صلاح الدين انعدام ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ وعدم ﺗﻘﺒﻞ الآﺭﺍﺀ داخل الحزب دليلاً على ﺒﺪاية عملية ﻣﻮﺗﻪ ﺍﻟﺤﺘﻤﻲ، ونفى في مؤتمر صحافي عقده على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، السبت، ما تردد عن تواصله طوال الفترة الماضية مع زعيم حزب "المؤتمر الشعبي" عبر الرسائل، وقال "ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺣﺪﺛﺖ ﻗﺒﻞ ﺍﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﺔ". 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤتمر الوطني السوداني يستبعد انشقاق صفوفه بعد تعديلات أجراها المؤتمر الوطني السوداني يستبعد انشقاق صفوفه بعد تعديلات أجراها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤتمر الوطني السوداني يستبعد انشقاق صفوفه بعد تعديلات أجراها المؤتمر الوطني السوداني يستبعد انشقاق صفوفه بعد تعديلات أجراها



ارتدت فستانًا قصيرًا أبيض اللون وسط القوارب

ريتشي أنيقة أثناء حضورها عرضًا لليخوت في فلوريدا

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 06:59 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

عرض أزياء فيكتوريا بيكهام لخريف وشتاء 2019
 العرب اليوم - عرض أزياء فيكتوريا بيكهام لخريف وشتاء 2019

GMT 05:37 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

مسؤول مخابراتي سابق يبحث إمكانية إقالة ترامب
 العرب اليوم - مسؤول مخابراتي سابق يبحث إمكانية إقالة ترامب

GMT 01:34 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

شادي سرور يكشف سبب تراجُعه عن تركه الإسلام
 العرب اليوم - شادي سرور يكشف سبب تراجُعه عن تركه الإسلام

GMT 05:52 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

جيجي حديد تتألّق في عيد الحب بمعطف أسود أنيق
 العرب اليوم - جيجي حديد تتألّق في عيد الحب بمعطف أسود أنيق

GMT 13:33 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ماجد المهندس ما زال سعوديًا ولم يتم تجريده من جنسيته

GMT 07:11 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

نيرمين الفقي تشارك جمهورها بصور جديدة على "الانستغرام"

GMT 21:02 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مذهلة من داخل منزل إيف سان لوران

GMT 16:20 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

"WWE" تكشف عن أفضل 10 مصارعين لعام 2017

GMT 09:24 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الزبادي لتقليل ضغط الدم المرتفع

GMT 02:46 2013 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تفتيح الرقبة بماء الورد

GMT 10:14 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

مصر وافريقيا والفرص المتاحة

GMT 00:04 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رنا الأبيض تنشر صورًا من عطلتها في دبي مع ابنها يوشع

GMT 11:34 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"شفروليه" تزيح الستار عن سيارة " كورفيت ZR1 " المكشوفة

GMT 02:48 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

كتاب عن العنصرية في أميركا يتصدر مبيعات عام 2015
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab