حزب النداء التونسي الحاكم يتجه إلى الالتحاق بـالمُعارضة
آخر تحديث GMT23:12:26
 العرب اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

حزب النداء التونسي "الحاكم" يتجه إلى الالتحاق بـ"المُعارضة"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حزب النداء التونسي "الحاكم" يتجه إلى الالتحاق بـ"المُعارضة"

المتحدث باسم الحكومة التونسية خالد شوكات
تونس ـ كمال السليمي

يقف حزب النداء التونسي، المنافس الرئيسي لحركة النهضة، بين موقف القيادي رؤوف الخماسي، الذي يدعو كل وزراء "النداء" إلى مغادرة حكومة يوسف الشاهد، وموقف خالد شوكات، المتحدث السابق باسم الحكومة، الذي يصر في المقابل على ضرورة بقاء ممثلين لحزب "النداء" في الحكومة حتى لا يمر إلى مرحلة "العزلة السياسية المطلقة".

ويرى مراقبون ومتتبعون للشأن السياسي في تونس أن ابتعاد حزب "النداء" عن مركز القرار السياسي، وخروج حكومة يوسف الشاهد بتشكيلها كتلة برلمانية بعيدا عن "النداء"، علاوة على تجميد عضويته في "النداء"، وهو ما يعني فك الارتباط كليا بينهما، يكون حزب "النداء"، الفائز في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لسنة 2014، قد خسر رهان الحكم، وعرف نفس مصير حركة النهضة عام 2013، وإن كانت الطريقة مختلفة.

وتختلف تقييمات قيادات حزب النداء السياسية بشأن خروج الوزراء الممثلين له من حكومة الوحدة الوطنية، فالرأي المهيمن حاليا هو الذي تمسك به رؤوف الخماسي، الذي يناصر توجهات حافظ قائد السبسي، المدير التنفيذي للحزب وابن الرئيس الحالي، وهو الرأي الداعي إلى مغادرة كل وزراء "النداء" لحكومة الشاهد بعد أن فقدت صفة "حكومة وحدة وطنية"، إثر خسارتها لدعم حزب النداء والاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال).

وقال الخماسي إن على حزب النداء الانضمام إلى صفوف المعارضة بعد انتهاء فترة هذه الحكومة، وفشل خيار التوافق السياسي بين "النهضة" و"النداء"، معتبرا أن حزبه غير معني بالتعديل الوزاري، الذي ينوي الشاهد إجراءه خلال الفترة المقبلة، بعد التغييرات والأزمات الكثيرة التي عرفتها الحكومة، وفي مقدمتها موجة الإقالات والاستقالات، وانضمام وزراء جدد (الداخلية)، وإلغاء وزارات أخرى (وزارة العلاقة مع الهيئات الدستورية، ووزارة الطاقة والمناجم)، وإلحاقهما برئاسة الحكومة، وعدم تعويض الوزيرين مهدي بن غربية وخالد قدور، وفي مقابل وجهة نظر الخماسي، المتمسكة بضرورة مغادرة كل الوزراء ووزراء الدولة لحكومة الشاهد، فإن قيادي الحزب خالد شوكات لا يرى ضرورة للانسحاب من الحكومة، إذ اعتبر أن بقاء "النداء" داخل التشكيلة الحكومية قد يساعد على الإطاحة بحكومة الشاهد المقبلة، وأن الانسحاب يعد "تصورا خاطئا وغير محسوب النتائج، وسيضع حزب النداء في عزلة سياسية مطلقة".

وأضاف شوكات موضحا أن البقاء خارج قصر القصبة "سيقدم خدمة كبيرة ليوسف الشاهد لأنه لن يكون تحت ضغط قيادات النداء، كما أن الشاهد سيسعى لاحقا إلى تعويض وزراء النداء بكفاءات أخرى، وقد أعد بالفعل سيرا ذاتية لتعويض المستقيلين في حال مغادرتهم الحكومة".

وتعرف حكومة الشاهد مشاركة 10 وزراء، وخمسة وزراء دولة وهو العدد الأضخم على مستوى مشاركات الأحزاب السياسية الفائزة في انتخابات عام 2014، لكن في حال مغادرتهم الجماعية للحكومة فإن ذلك سيكون مؤثرا للغاية على المشهد السياسي، على اعتبار أن حزب النداء يستأثر بوزارات مهمة، أبرزها وزارة المال والثقافة والتربية والسياحة، والشباب والنقل والصناعة، والخارجية وأملاك الدولة.

ويرى بعض المحللين أن حزب النداء يخشى في هذه الظروف من الوقوع في خطأ ارتكبته أحزاب سياسية أخرى، مثل الحزب الجمهوري، وحزب آفاق تونس حين خيرت وزراء ممثلين لها في الحكومة بين الاستقالة من الحزب، أو الإبقاء على حقائبهم الوزارية، ففضلوا المشاركة في الحكم، وغادروا أحزابهم السياسية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب النداء التونسي الحاكم يتجه إلى الالتحاق بـالمُعارضة حزب النداء التونسي الحاكم يتجه إلى الالتحاق بـالمُعارضة



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 01:13 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab