توفير حاجات الطفل تبعده عن عادة مص الأصبع
آخر تحديث GMT09:04:31
 العرب اليوم -

توفير حاجات الطفل تبعده عن عادة مص الأصبع

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - توفير حاجات الطفل تبعده عن عادة مص الأصبع

عادة مص الأصبع
حمص _ سانا

يعاني بعض الأهل من مشكلة تعلق أطفالهم بعادة مص الأصبع وبينما يعزوها الأطباء لأسباب كثيرة يؤكدون ضرورة علاجها لكون استمرارها يضر بصحة الأسنان والفك ويزيد من انتقال الجراثيم إلى جسم الطفل ما يسبب أمراضا كثيرة.

ويوضح اختصاصي طب الأطفال الدكتور مرهف زيدان أن عادة مص الأصابع لدى الأطفال وخاصة الإبهام تبدأ في الشهور الأولى من عمر الطفل كمحاولة لتعويض الأكل والشرب أو حاجات أخرى وغالبا ما تقل بعد عمر ستة أشهر إلا أنها تستمر عند البعض وتصل نسبة الأطفال الذين يمصون أصابعهم من 75 إلى 90 بالمئة.

ويعزو الدكتور زيدان استمرار المشكلة لدى بعض الأطفال إلى بحثهم عن التهدئة او الاحساس بالراحة او نتيجة لشعورهم بالقلق أو الضجر أو النعاس أو الجوع فيما تتحول لدى شريحة منهم إلى مجرد العادة.

وعن آثارها يشير زيدان إلى تأثيرها الضار على الاسنان واللثة وقد تسبب ازدياد تقعر سقف الحلق ونتوء الاسنان للخارج وعدم الأطباق الصحيح للفكين إضافة إلى ضعف في نمو عظامهما وصعوبة نطق بعض الأحرف فضلا عن أنها ترفع احتمالات انتقال الجراثيم إلى جسم الطفل وإصابته بأمراض والتهابات.

ويوصي زيدان الأهل بمراقبة سلوكيات طفلهم ومنع عاداته السيئة وإشباع حاجاته من الطعام والحب والحنان والأمن النفسي محذرا من توبيخه أو عقابه بل التحدث معه وتبيان مضار هذه العادة السيئة إذا سمح سنه بالفهم.

وفي حالة تفاقم هذه الحالة لدى الطفل يفضل زيدان لجوء الأهل إلى مختص والاستعانة بجهاز خاص بلاستيكي يلبس في ابهام الطفل ويثبت جيدا ويمنعه من مص اصبعه إضافة إلى وجود بعض المواد ذات الطعم المر الذي يدهن على الأصابع لمنع الطفل من وضعها في فمه.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توفير حاجات الطفل تبعده عن عادة مص الأصبع توفير حاجات الطفل تبعده عن عادة مص الأصبع



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab