مختبر في الغابون لمكافحة الفيروسات القاتلة
آخر تحديث GMT07:13:53
 العرب اليوم -

مختبر في الغابون لمكافحة "الفيروسات القاتلة"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مختبر في الغابون لمكافحة "الفيروسات القاتلة"

الفيروسات القاتلة
فرانسفيل ـ العرب اليوم

يرتفع في مدينة فرانسفيل في الغابون مختبر يخضع لحماية مشددة، هو أحد مختبرَين فقط في كل القارّة الأفريقية للأبحاث الخاصة بالفيروسات الخطرة مثل إيبولا، بعيداً من سائر أقسام المركز الدولي للأبحاث الطبية. ويقول عالم الفيروسات والمسؤول عن هذا المختبر إيليش مومبو إن الدخول إليه «مسموح فقط لأربعة أشخاص، هم ثلاثة باحثين وتقني واحد».

وذكرت صحيفة "الحياة" أن في الحديقة الكبيرة حيث المركز الدولي للأبحاث الطبية، يوجد هذا المختبر ويطلق عليه اسم «بي 4»، وهو يبعد  800 متر عن المباني الأخرى من المركز المشيّدة في سبعينات القرن 20. ويمنع التصوير داخل المختبر. حين يدخل مومبو إلى المختبر لدراسة فيروس ما يشتبه بأنه خطير، يرتدي بزّة تحميه من رأسه إلى أخمص قدميه.

ومن هذه الفيروسات إيبولا الذي أودى بحياة 28 قتيلاً في جمهورية الكونغو الديموقراطية خلال ستة أسابيع.

وترمي التدابير المشدّدة المتخذة حول هذا المختبر بشكل أساسي إلى منع انتقال أي عدوى فيروسية إلى الخارج. وحين يقوم الخبراء بـ «تعطيل» عمل فيروس ما، ينتقل بعناية من مختبر «بي 4» إلى المختبرات الأخرى في المركز. ويقول مومبو: «حين تصل إلينا عيّنة مشبوهة، يتطلّب الأمر ما بين 24 ساعة إلى 48 لإصدار نتائج التشخيص».

في كل القارّة الأفريقية، لا يوجد مختبر مشابه سوى في جوهانسبرغ. وإزاء خطر انتشار وباء إيبولا أبعد من الكونغو وصولاً إلى بلدان أخرى في وسط أفريقيا «تعمل فرقنا بوتيرة الطوارئ في دراسة العينات المشبوهة»، كما قال جان سيلفان كومبا مدير المركز. ويضيف هذا الطبيب الضابط المتقاعد: «نحن مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية حول وسط أفريقيا (...) وقد طلبت منا المنظمة أن نستعدّ لتلقّي عينات من الكونغو». غير أن المركز يقوم بالأبحاث اللازمة «السلبية والإيجابية»، كما تقول غايل ماغانغا المسؤولة في وحدة الأمراض الفيروسية في المركز. تولي الفرق العلمية في المركز عناية خاصة بالوطاويط لإمكان أن تكون «خزّان فيروس إيبولا»، وفق ماغانغا. ويقول: «ما زال هذا الرأي مجرّد اشتباه، لكن العدوى يمكن أن تنتقل للإنسان مباشرة، من الخدوش في الكهوف، وإلى القردة الكبيرة عن طريق الفاكهة التي يكون الوطواط قد عبث بها».

أُنشئ هذا المركز في العام 1979، في عهد الرئيس الغابوني السابق عمر بونغو، بهدف دراسة الانخفاض في الخصوبة، لكن نشاطه توسّع بعد ذلك إلى الأبحاث حول الأيدز والملاريا. ويحظى المركز بدعم من الحكومة الغابونية وبتعاون علمي مع فرنسا، وتجذب شهرته العالمية طلاباً ومتدربين من مختلف أنحاء العالم، من أفريقيا وآسيا إلى أوروبا وأميركا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مختبر في الغابون لمكافحة الفيروسات القاتلة مختبر في الغابون لمكافحة الفيروسات القاتلة



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة

تعرفي على إطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

المرأة القصيرة هي الأفضل في العلاقة الزوجية

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 05:20 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

وزراء مالية "السبع" يبحثون تسريع الاقتصادات

GMT 01:00 2016 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

خلطة بياض الثلج لليدين والرجلين

GMT 17:40 2015 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"زعفران سورية" يزهر والغرام الواحد بـ5 آلاف ليرة

GMT 22:51 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أمور مختلفة تؤثرعلى غشاء البكارة ويمكن أن تمزقه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab