كيف يساعد النوم على معالجة المشاعر
آخر تحديث GMT07:13:00
 العرب اليوم -

كيف يساعد النوم على معالجة المشاعر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كيف يساعد النوم على معالجة المشاعر

أهمية النوم للصحة العقلية
القاهرة_العرب اليوم

 حدد باحثون بقسم علم الأعصاب في جامعة برن السويسرية كيف يفرز الدماغ العواطف أثناء النوم، والأحلام لتعزيز تخزين المشاعر الإيجابية بينما يخفف من المشاعر السلبية.

ويركز البحث على أهمية النوم للصحة العقلية ويفتح الطريق لاستراتيجيات علاجية جديدة، وأشار البحث إلى فترة نوم حركة العين "وهي حالة نوم فريدة وغامضة تحدث خلالها معظم الأحلام مع محتويات عاطفية شديدة، ولكن كيف ولماذا يتم إعادة تنشيط هذه المشاعر فهذا غير واضح.

وتدمج قشرة الفص الجبهي العديد من هذه المشاعر أثناء اليقظة ولكنها تبدو هادئة بشكل متناقض أثناء نوم حركة العين السريعة.

 يقول البروفيسور أنطوان أدامانتديس من قسم الأبحاث الطبية الحيوية في جامعة برن: "كان هدفنا هو فهم الآلية الأساسية ووظائف هذه الظاهرة المفاجئة".

وتعتبر معالجة المشاعر، ولا سيما التمييز بين الخطر والسلامة، أمرا بالغ الأهمية لبقاء الحيوانات على قيد الحياة، وعند البشر، تؤدي المشاعر السلبية المفرطة، مثل ردود أفعال الخوف وحالات القلق، إلى حالات مرضية مثل اضطراب ما بعد الصدمة .

ويعاني في أوربا بحسب الدراسة ما يقرب من 15٪ من السكان من القلق المستمر والأمراض العقلية الشديدة، وتقدم مجموعة البحث التي يرأسها أنطوان أدامانتديس الآن رؤى حول كيفية مساعدة الدماغ في تعزيز المشاعر الإيجابية وإضعاف المشاعر السلبية أو المؤلمة أثناء نوم حركة العين السريعة.

وقام الباحثون أولا بتكييف الفئران للتعرف على المحفزات السمعية المرتبطة بالسلامة وغيرها من المحفزات المرتبطة بالخطر (المنبهات الكارهة)، ثم تم تسجيل نشاط الخلايا العصبية في دماغ الفئران أثناء دورات النوم والاستيقاظ وبهذه الطريقة، تمكن الباحثون من رسم خريطة لمناطق مختلفة من الخلية وتحديد كيفية تحول الذكريات العاطفية أثناء نوم "حركة العين السريعة".

بحسب الخبراء تتكون الخلايا العصبية من جسم الخلية (سوما) الذي يدمج المعلومات القادمة من التشعبات (المدخلات) ويرسل إشارات إلى الخلايا العصبية الأخرى عبر محاورها (النواتج).

وأظهرت النتائج التي تم الحصول عليها أن سوما الخلية تبقى صامتة أثناء تنشيط التشعبات، ويوضح أدامانتديس: "هذا يعني فصل المقصورتين الخلويتين، وبعبارة أخرى سوما واسعا نائما والتشعبات مستيقظة على نطاق واسع".

ويضيف أدامانتديس: "هذا الفصل مهم لأن النشاط القوي للتشعبات يسمح بتشفير كل من مشاعر الخطر والسلامة، في حين أن مثبطات السوما تمنع تماما إخراج الدائرة أثناء نوم "حركة العين السريعة".

ووفقا للباحثين، فإن التعايش بين الآليتين مفيد لاستقرار الكائنات الحية وبقائها على قيد الحياة.

وتقول مؤلفة كتاب الدراسة ماتيا آيم: "هذه الآلية ثنائية الاتجاه ضرورية لتحسين التمييز بين الإشارات الخطرة والآمنة"، وتضيف آيم:"إذا كان هذا التمييز مفقودا لدى البشر وتولدت ردود فعل خوف مفرطة، فقد يؤدي ذلك إلى اضطرابات القلق، النتائج ذات صلة بشكل خاص بالحالات المرضية مثل اضطرابات الإجهاد اللاحق للصدمة، حيث يتم دمج الصدمات بشكل مفرط في قشرة الفص الجبهي، يوما بعد يوم أثناء النوم".

وبحسب الخبراء تمهد هذه النتائج الطريق لفهم أفضل لمعالجة العواطف أثناء النوم لدى البشر وفتح آفاق جديدة للأهداف العلاجية لعلاج المعالجة غير المؤاتية للذكريات المؤلمة، مثل اضطرابات الإجهاد اللاحق للصدمة (PTSD) وتوحيدها المبكر المعتمد على النوم. تشمل مشكلات الصحة العقلية الحادة أو المزمنة الإضافية التي قد تتسبب في هذا الفصل من التهاب العصب الحركي أثناء النوم الإجهاد الحاد والمزمن، والقلق، والاكتئاب، والذعر، أو حتى انعدام التلذذ، وعدم القدرة على الشعور بالمتعة.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

5 عادات تُدمر المناعة منها التدخين وقلة النوم

 

علماء يُحددون عدد ساعات النوم المناسبة للاحتفاظ بوزن صحي

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف يساعد النوم على معالجة المشاعر كيف يساعد النوم على معالجة المشاعر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 21:48 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
 العرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:13 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
 العرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:27 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
 العرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 16:07 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

موجة برد قطبية تضرب الولايات المتحدة وتودي بحياة 11 شخصا

GMT 15:35 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة

GMT 17:42 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

البرهان يتعهد بإنهاء التمرد في السودان نهائيا

GMT 17:26 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن أن المرحلة المقبلة ستشهد نزع سلاح حماس

GMT 21:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

لطيفة تحيي ذكرى يوسف شاهين بلحظات مؤثرة لا تُنسى

GMT 12:20 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 09:14 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

شهيد ومصابون وقصف إسرائيلي لمناطق عدة في غزة

GMT 09:01 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب 5 فلسطينيين بالضرب في بلاطة

GMT 05:07 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 07:46 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 4.1 ريختر يضرب جنوبي تركيا

GMT 09:05 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة في طولكرم

GMT 08:14 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب تركيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab