لندن - العرب اليوم
كشفت دراسة جديدة أن المتغيرات في جين يسمى GIGYF1 يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنحو ستة أضعاف.ويقول مؤلفو الدراسة إن المتغيرات في الجين، الذي يُعتقد أنه يتحكم في الإنسولين وإشارات الخلية للنمو، توجد في شخص واحد فقط من بين 3 آلاف.ومع ذلك، فإن لها تأثيرا أكبر على خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني أكثر من أي تأثير جيني تم تحديده مسبقا.وداء السكري من النوع الثاني هو حالة شائعة تؤدي إلى ارتفاع شديد في مستوى السكر في الدم، وغالبا ما يرتبط بزيادة الوزن أو الخمول.ويعتقد مؤلفو الدراسة أن السبب وراء ذلك يعود جزئيا إلى عوامل وراثية، لكن العديد من هذه الجينات غير معروفة حتى الآن.ووقع إجراء البحث من قبل فريق من وحدة علم الأوبئة في مركز البحوث الطبية بجامعة كامبريد
.وكما هو الحال، فهم ليسوا متأكدين من السبب في أن المتغيرات في جين GIGYF1 تؤدي إلى مثل هذه الزيادة الكبيرة في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ولكن هذا سيكون موضوع البحث في المستقبل.وقال مؤلف الدراسة الدكتور جون بيري: "بالنسبة للأمراض المعقدة مثل مرض السكري من النوع الثاني، تلعب العديد من المتغيرات الجينية دورها. ولكن في كثير من الأحيان فقط تزيد مخاطرنا بمقدار ضئيل. وهذا المتغير المعين، على الرغم من ندرته، له تأثير كبير على مخاطر الفرد. ويمكن لكل من الرجال والنساء تحمل هذه المتغيرات".وداء السكري من النوع الثاني هو الحالة التي لا ينتج فيها الجسم كمية كافية من الإنسولين، أو لا تتفاعل خلايا الجسم مع الإنسولين. إنه أكثر شيوعا من النوع الأول، حيث يهاجم جهاز المناعة في الجسم الخلايا التي تنتج الإنسولين ويدمرها.
قد يهمك أيضا
بعض خصائص تطور المناعة من فيروس كورونا المستجد في جسم الإنسان
دواء شائع للسكري يظهر نتائج واعدة كعلاج للالتهاب الرئوي الناتج عن "كوفيد-19"
أرسل تعليقك