اكتشاف عضو بشري جديد يمكن أن يكون الأكبر في جسم الإنسان
آخر تحديث GMT11:49:01
 العرب اليوم -

اكتشاف عضو بشري جديد يمكن أن يكون الأكبر في جسم الإنسان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اكتشاف عضو بشري جديد يمكن أن يكون الأكبر في جسم الإنسان

أعضاء الجسم
دبي - العرب اليوم

جمع باحثون معلومات تفصيلية عن بنية الفراغات في الجسد وتوزيعها، ليكتشفوا أنها تشكل عضوًا جديدًا في جسم الإنسان. ولكن، هذا ليس كل شيء! إذ يعتقد بعضهم أيضًا، أن "العضو" الجديد هذا، قد يكون الأكبر من بين أعضاء الجسم الأخرى، ويُعرف باسم "العضو الخلالي،" وهو عبارة عن الفراغات المليئة بالسوائل المنتشرة في كل أنحاء الجسم، وفق دراسة نشرت في مجلة "التقارير العلمية" الثلاثاء. 

ووفقًا لموقع "سي إن إن" بالعربي، فإنه رغم أن النسيج الخلالي والسائل الخلالي كانا معروفين في الأوساط العلمية منذ زمن، إلّا أن الدراسة هذه بينتهما من منظور مختلف، يقترح فكرة تصنيفهما كعضو واحد، وبعد دراسات وأبحاث كثيرة، توصل نيل ثيس، أستاذ علم الأمراض في مركز "لانجون" الطبي في جامعة نيويورك وأحد مؤلفي الدراسة الرئيسيين، إلى إمكانية وصفها بمصطلح "عضو." 

ويقول ثيس إن مفهوم العضو يتمحور حول فكرة أنه "نسيج ذو هيكل واحد أو وظيفة موحدة،" شرطان ينطبقان في هذه الحالة على النسيج الخلالي، مضيفًا أن هذا "العضو" قد يكون أكبر حجمًا من الجلد، الذي يُكوِّن 16 في المئة من كتلة الجسم، مقارنة مع العضو الخلالي الذي يقدر حجمه بـ20 في المئة من الجسم. 

واستخدمت الدراسة مجهرًا متقدمًا مجهّزًا بتقنية "الليزر متحد البؤرة،" لفحص عينات أنسجة حية أخذت من القنوات الصفراوية البشرية لـ13 مريضًا خضعوا لجراحة البنكرياس في مستشفى بنيويورك، ويرجح ثيس غفلة العلماء عن هذه الأنسجة، إلى إصابتها بالجفاف عند فحصها تحت المجهر بشكل تقليدي، إلّا أن ذلك تغير بفضل الماسح المجهري الجديد الأكثر تطورًا.

ولكن لا يتفق جميع الخبراء على تصنيف النسيج المُكتشف جديدًا كعضو، إذ يقول الطبيب مايكل ناثانسون، رئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب في جامعة ييل إنه يعتقد أن النسيج "هو مُكون تشترك به أعضاء متنوعة، بدل من كونه عضوًا جديدًا بحد ذاته." كما أشار إلى الأوعية الدموية كمثال، إذ تتواجد تلك في جميع أنحاء الجسم، "ولكنها ليست أعضاء." 

وتشير الدراسة الجديدة إلى أن الفراغات الخلالية قد تلعب دورًا مهمًا في مساعدة الخلايا السرطانية على الانتشار، ما يحوله إلى سرطان نقيلي. إذ توضح جمعية السرطان الأميركية أنه بإمكان الخلايا السرطانية أن تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم عند انفصالها عن الورم، وبالتالي قد تتخذ من الفراغات الخلالية قنوات لها.

وعبر الطبيب بيتروس كونستانتينوس بينياس، المؤلف المشارك في الدراسة، عن سعادته بالاكتشاف الجديد قائلًا "قمنا بوضع أسس لكيفية تفسير انتشار السرطان، والالتهابات، وتندب الأنسجة الضامة. نحن متفائلون أنه من خلال ما تعلمناه، سنستطيع دراسة الفراغات الخلالية واستخدامها لتشخيص الأمراض، بالإضافة إلى توفير علاجات خاصة."

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف عضو بشري جديد يمكن أن يكون الأكبر في جسم الإنسان اكتشاف عضو بشري جديد يمكن أن يكون الأكبر في جسم الإنسان



تختار التنسيقات الناعمة بألوان فاتحة وزاهية

أبرز موديلات أمل كلوني للعودة للعمل بعد انتهاء الحجر الصحي

واشنطن ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - أكثر 7 أسئلة شائعة في عالم الديكور الداخلي

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 18:24 2020 الخميس ,26 آذار/ مارس

طبيب أميركي يوضح حقيقة مؤلمة عن كورونا

GMT 05:11 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طفلة روسية في السادسة تُلقب بـ"أجمل فتاة في العالم"

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab