دراسة حديثة تؤكّد أنّ آلام حصى الكلى أسوأ من الولادة
آخر تحديث GMT18:50:47
 العرب اليوم -

دراسة حديثة تؤكّد أنّ آلام حصى الكلى أسوأ من الولادة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة حديثة تؤكّد أنّ آلام حصى الكلى أسوأ من الولادة

آلام حصى الكلي
القاهرة - العرب اليوم

وجد مجموعة من الأطباء أنه عند تقييم موضوعي بين شدة آلام حصى الكلي وآلام الولادة، أنَّ حصى الكلى أكثر إيلامًا من آلام المخاض. وتعتبر آلام الولاد "حقيقة" لا يستطيع الرجال التقليل من شدتها، فلا شيء يُقارن معها. ولكن وجد الأطباء الذين تجرؤوا على البحث للاكتشاف حقيقة هذا الافتراض أنه ليس صحيحًا في الواقع. ووجد فريق البحث أن الأمهات اللواتي عانين من كل من الولادة وحصى الكلى، اعتبرن في كثير من الأحيان أنَّ الأخيرة أكثر إيلامًا. بينما كان يعتقد معظم الرجال الذين عانوا من حصى الكلى أن ذلك لم يكن تقريبًا سيئا مثل المخاض.

وقال مؤلف الدراسة سيفل مايا، محاضر في المسالك البولية في كلية إمبريال كوليج: "سألنا 19 امرأة ممن تعرضنا لكل من حصى الكلى والولادة أيهما كان أكثر إيلامًا. واعتقدت الأغلبية بأن آلام حصى الكلى كانت أسوأ بكثير من الولادة".

ولكن عندما سألنا الرجال الذين عانوا من حصى الكلى عما تخيلوه كان أسوأ، قالوا معظمهم إن آلام الولادة أسوأ.

وقال مايا إنَّه عمل مع طبيب استشاري مسالك بولية في وقت مبكر من حياته المهنية وطلب في ذلك الوقت من النساء تقييم مدى شدة آلامهم عند محاولة تشخيص مشكلتهم.

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة أبحاث الألم. وقال 12 من بين 19 امرأة شاركن في الاستجواب، إن حصى الكلى كانت أكثر إيلاما، بينما قالت ثلاثة نساء إنهنَّ "شعرن أن شدة الألم متشابهة". وقال أربعة إن الولادة أكثر إيلامًا.

ويضيف مايا: "ما يثير الاهتمام هو أنه عندما تذهب المرأة إلى العمل، قالت إنها تحصل بسرعة على جميع أنواع المسكنات والاهتمام".

وتعتبر حصى الكلى صغيرة، وصلبة تتشكل في الكلى، وتتكون من المعادن مثل الكالسيوم، ويحدث الألم في منطقة أسفل الحالب من الكلى إلى المثانة.

ويعد أحد الخيارات للتعامل معه ما يسمى بالعلاج "المحافظ"، حيث تترك الطبيعة لتأخذ مجراها.

ويتم إعطاء المرضى المسكنات ولكن لا تستطيع فعل سوى الابتسامة ومحاولة تحمل الآلام.

وأضاف مايا: "يمكن أن يستغرق أسبوعين إلى أربعة أسابيع لينتهى ذلك. إنها الطريقة الأكثر إيلاما".

وتشمل الأساليب الأخرى عملية استئصال جراحية أو تدمير تلك الحصوات بموجات كهربية عالية التردد، لتحطيم هذه الشظايا الصغيرة، والطريقة التي يتم اختيارها غالبا ما تعتمد على مدى حجم تلك الحصوات ومكانها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكّد أنّ آلام حصى الكلى أسوأ من الولادة دراسة حديثة تؤكّد أنّ آلام حصى الكلى أسوأ من الولادة



تلازم المنزل برفقة عائلتها بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد

نانسي عجرم تُشارك جمهورها صورة بفستان عصريّ من "ذا فويس كيدز"

بيروت - العرب اليوم
 العرب اليوم - 5 أفكار مختلفة لحفل زفاف بسيط ومميز في زمن "كورونا"
 العرب اليوم - 11 نصيحة لعطلة منزلية لا تنسى في ظل الحجر الصحي

GMT 01:04 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تعرف على حقيقة سقوط نيزك مدمر على نيجيريا

GMT 04:22 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

ترامب يؤكّد أنه تحدث مع بوتين بشأن أسعار النفط

GMT 21:31 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعرف على حقيقة الشعور بالتبول أثناء الجُماع

GMT 12:50 2020 الإثنين ,16 آذار/ مارس

التجربة الأولى على لقاح كورونا

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 08:53 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الفنان السعودي الشاب برهان يطلق ألبومه الأول "أشهد "

GMT 19:34 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

كلمة "الحمد لله" سر الرضا الكامل عن كل شيء

GMT 01:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار لإضفاء لمسات الدفء والرومانسية إلى غرفة النوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab