وزير الداخلية والمحافظ يتفقّدان آثار حريق مدينة طنجة في المغرب
آخر تحديث GMT16:08:49
 العرب اليوم -

مرصد حماية البيئة يتّهم السلطات بالإهمال وعدم المتابعة

وزير الداخلية والمحافظ يتفقّدان آثار حريق مدينة طنجة في المغرب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزير الداخلية والمحافظ يتفقّدان آثار حريق مدينة طنجة في المغرب

حريق مدينة طنجة في المغرب
الدار البيضاء - جميلة عمر

قام وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ووالي الجهة (المحافظ) محمد اليعقوبي بجولة تفقدية يوم أمس  لمتابعة آثار الحريق الذي شهدته مدينة طنجة قبل يومين، وبعد أن عاشت المدينة  ثلاثة أيام حالة من الاستنفار بسبب الحريق المهول الذي شب في منطقة مديونة وغابة السلوقية وأشقار، قبل أن تتمكّن السلطات من السيطرة عليه، وصرّح مصدر مسؤول أنّ وزير الداخلية الذي زار أمس الثلاثاء طنجة قادمًا إليها من تطوان، حيث تفقّد منطقة مديونة وغابة السلوقية وأشقار ووقف على حجم الدمار الهائل الذي خلفه الحريق الذي أتى على أكثر من 230 هكتار من المجال الغابوي في المدينة.
 
وأعلن الوالي اليعقوبي أنّه قدّم  لوزير الداخلية تفاصيل الحريق الذي شب في البداية في غابة مديونة قبل أن  ينتقل إلى غابات مجاورة مخلّفة دمارًا كبيرًا أتى على أشجار متنوعة تشكل الأعشاب الطبيعية منها نحو 45 في المائة، وكانت أصابع الاتهام  في هذا الحريق قد وُجهت إلى مافيا العقار ومعاونيه في طنجة، إذ أطلق مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية في المدينة نفسها صرخة محذرة ممن أسماهم "وحوش العقار" ولوبياته، التي ما زالت، تتربص بما تبقى من المجال الغابوي، معبرًا عن تخوّفه من أن تكون الحرائق الجارية فصلًا جديدًا من فصول السيطرة على غابات المدينة، وقال المصدر، الذي أعلن عن مبادرة ميدانية، بتعاون بين جميع المؤسسات والفعاليات في المدينة لتشجير المنطقة تدليلًا على إرادة أبناء المدينة وتشبثهم بغابتها ووفاء لتعاقد مبدئي يجعل من "غابات طنجة خطًا أحمر".

واتهم مرصد حماية البيئة السلطات باستصغارها الحريق في بدايته وعدم إيلائه الأهمية المطلوبة، إذ كان من الممكن محاصرته والقضاء عليه في الساعات الأولى من مساء يوم  الجمعة الماضي أو خلال صبيحة السبت، خاصة أنّ الغابة قريبة من المصادر اللوجستية للإطفاء، لكن مع توالي الساعات وتمدّد المساحات التي شملتها النيران لوحظ غياب المواكبة الكافية والاكتفاء بالإمكانيات المحلية المحدودة والضعيفة، مع منع المواطنين من تقديم المساعدة التطوعية، وزاد المرصد أنّ فداحة هذه الحرائق وتعدّد مواقعها يطرحان علامات استفهام كبرى، ملحًا على أنّ الإدارات العمومية من ولاية ومندوبية المياه والغابات ومحاربة التصحّر والوقاية المدنية تعاطت بشكل سلبي مع هذه الكارثة، إذ لم تعرها الاهتمام الكبير في لحظاتها الأولى، ولم تواكب الحريق بما يلزم من إجراءات، كما استهجن صمتها المطبق ورفضها تقديم المعلومات الضرورية بهذا الخصوص، محمّلًا المجالس المنتخبة من مقاطعة طنجة المدينة والمجلس الجماعي لطنجة ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة مسؤولية ما يقع،
كما ذكّر المرصد أيضًا بمطلبه الملح المتعلّق بمناقشة مشروع تصميم التهيئة الحالي على أنّ منطقة مديونة والسلوقية والرميلات خضراء ومحمية طبيعية، لقطع الطريق على أطماع لوبيات العقار، كما طالب بالتزام واضح ومعلن بضرورة إعادة التشجير الشامل للمنطقة المنكوبة في أقرب وقت مع ضرورة نزع الملكية من الخواص وإعلان الغابة ملكًا للدولة المغربية، وإخراج المخطّط الجهوي للمناخ وتضمين جزء منه لتناول مسألة حماية الغابات من الحرائق ضمن وسائل التكيف والملاءمة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية والمحافظ يتفقّدان آثار حريق مدينة طنجة في المغرب وزير الداخلية والمحافظ يتفقّدان آثار حريق مدينة طنجة في المغرب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية والمحافظ يتفقّدان آثار حريق مدينة طنجة في المغرب وزير الداخلية والمحافظ يتفقّدان آثار حريق مدينة طنجة في المغرب



ارتدت فستانًا بطبعة جلد الحيوان وأقراط أذن كبيرة

جاني سيمور تُظهر تميُّزها خلال احتفال سنوي في فيغاس

فيغاس - مارينا منصف
 العرب اليوم - صحافي أميركي يفضح سياسة دونالد ترامب الخارجة

GMT 05:47 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

رحلة مشوقة لاستكشاف "مدينة السكر" في كوبا
 العرب اليوم - رحلة مشوقة لاستكشاف "مدينة السكر" في كوبا

GMT 20:25 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

"شخوص البصر" أبرز علامات موت الإنسان

GMT 05:37 2014 الأربعاء ,04 حزيران / يونيو

وزير الزراعة السوداني يفتتح مهرجان المانجو السنوي

GMT 08:08 2014 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"إعمار الشرق الأوسط" تطلق ثالث مبنى في باب جدة

GMT 05:53 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

مرور ينبع يرصد 1300 مخالفة وحجز 71 مركبة

GMT 01:36 2018 السبت ,16 حزيران / يونيو

خواتم ذهب "لازوردي" من موضة 2018 تناسب كل الأذواق

GMT 09:30 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

أفكار مميزة لتصميم ركن للقهوة في المنزل

GMT 00:48 2016 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

جوليان نيكول "ربّت بعض الجلد السميك" لتكون مع "طوني"

GMT 13:15 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

البرغل بديل عن حمض الفوليك

GMT 06:29 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أبرز المدن الفرنسية التي يُنصح بزيارتها في 2018

GMT 01:17 2015 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

تدشين مشروع متكامل لصيانة حدائق بلدية ظهران الجنوب

GMT 05:27 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

بيغ شو يكشف عن خصمه في راسلمينيا 33
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab