واشنطن ـ العرب اليوم
أعلن البنتاغون عن إنهاء جميع برامج التدريب والزمالة والشهادات التي كانت تُدار بالتعاون مع جامعة هارفارد، في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات حول مستقبل التعاون الأكاديمي بين المؤسسات العسكرية والجامعات الأمريكية المرموقة.
وجاء القرار في سياق مراجعة شاملة للبرامج المشتركة بين وزارة الدفاع والمؤسسات الأكاديمية، بهدف إعادة تقييم الأولويات الاستراتيجية والتأكد من توافقها مع سياسات الأمن القومي الأمريكية. وأوضح مسؤولون أن القرار يشمل إلغاء المنح الدراسية، وزمالات البحث، وبرامج التدريب العسكري المتقدمة التي كان يستفيد منها عدد من طلاب الدراسات العليا والباحثين في شؤون الدفاع.
وقالت مصادر في البنتاغون إن القرار يهدف إلى تركيز الموارد على البرامج ذات الأثر المباشر في تطوير القدرات العسكرية والأمنية، مع الإشارة إلى أن بعض المبادرات قد تُعاد لاحقًا بعد إعادة هيكلة شروط التعاون الأكاديمي بما يتوافق مع مصالح وزارة الدفاع.
ويعتبر هذا الإعلان جزءًا من توجه أوسع للوزارة لإعادة النظر في شراكاتها مع الجامعات، خصوصًا تلك التي تتعلق بالتدريب والتطوير الأكاديمي للكوادر العسكرية والمدنية، وسط تكهنات حول تأثيره على مستقبل البحث العلمي في مجالات الدفاع والتقنيات المتقدمة.
قد يهمك ايضـــًا :
حرمان صبي فلسطيني مِن الالتحاق بجامعة هارفارد الأميركية
80طالبا إماراتيًا يتوجهون إلى جامعة هارفارد في مدينة بوسطن الأميركية
أرسل تعليقك