دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة
آخر تحديث GMT16:47:17
 العرب اليوم -
الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين الأمم المتحدة تدين استمرار اعتداءات الحوثيين على السعودية قصف مخيم لنازحي كردستان إيران بمسيرتين مفخختين في أربيل دون خسائر بشرية إيران تعلن وقوع انفجارات عنيفة في مضيق هرمز إثر اصطدام ناقلات نفط بألغام
أخر الأخبار

أوضحت أنه يُحسّن من المهارات المعرفية لديهم قبل مرحلة الحضانة

دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة

الأطفال الذين تعلّموا الخداع أمكنهم في النهاية التفوق
أوتاوا - العرب اليوم

يحرص الآباء عادة على تعليم أطفالهم ألا يكذبوا وذلك منذ نعومة أظافرهم، إلا أن دراسة حديثة، أجراها باحثون في جامعة تورنتو الكندية، زعمت أن تعليم الكذب البسيط غير الضار للأطفال قبل مرحلة الحضانة يؤدي إلى تحقيق فوائد معرفية واسعة النطاق، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

الغميضة

تم تقسيم مجموعة من 42 طفلًا، في سن ما قبل المدرسة، لم يظهر أحد منهم القدرة على الكذب، إلى مجموعتين، الأولى لم يتم تلقينها أي تدريبات على الكذب، ومجموعة أخرى تم تعليمها كيفية الكذب من أجل الفوز في لعبة الغميضة "الاستغماية كما يطلق عليها في بعض البلدان"

ولعب مجموعة الفتيان والفتيات، من متوسط أعمار 40 شهرًا، لعبة حيث كان عليهم إخفاء وجبة خفيفة، مثل الفشار، من شخص بالغ على مدى 4 أيام. وكان يُتعين على الكبار أن يحددوا في أي يد يخفي الطفل قطع الفشار.

وكان عند تمكن الطفل من خداع الكبار، يمكنه الاستمرار في اللعبة. وبعد القيام باللعب، تم إعطاء كل طفل وظائف قياسية لقياس الاختبار، والتي تشمل أشياء مثل نظرية العقل، أو القدرة على فهم ما هي نوايا شخص آخر، وكذلك القدرة على الانتباه، واستمرار التركيز على المهام، والتنظيم، وتحديد الأولويات، والتخطيط بفعالية.
تفوّق المتدربين على الكذب

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تعلّموا الخداع أمكنهم في النهاية التفوق على المجموعة الأولى.

وذكر الباحثون في ملاحظاتهم"بعد أيام قليلة من التدريس، تعلم الأطفال الخداع سريعًا، وحصلوا على فوائد إدراكية فورية من القيام بذلك".

وأضافو: "عامة، تدعم هذه النتائج فكرة أنه حتى السلوكيات الاجتماعية البشرية السلبية، على ما يبدو، قد تمنح فوائد معرفية عندما تتطلب مثل هذه السلوكيات متابعة الأهداف، وحل المشاكل، وتتبع الحالة الذهنية وتعقب المنظور".

قدرات إدراكية أفضل

وزعم الباحثون أن الدراسة، التي أثارت جدلًا بين الأوساط التعليمية والتربوية، تقدّم "الدليل الأول" على أن تعلم كيفية الكذب يمكن أن يساعد في تحسين في الواقع من المهارات المعرفية لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة.

ويقول كانغ لي، الباحث المشارك في الدراسة، والذي درس كيف يكذب الأطفال على مدى أكثر من عقدين: "إننا كآباء ومعلمين، بل والمجتمع ككل، يساورنا دائماً القلق إذا كذب أحد الأطفال، وأن هذا السلوك ستكون له عواقب وخيمة".

ولكن تبين أن هناك فرقاً كبيراً بين الأطفال، الذين يكذبون في وقت مبكر، وبين أولئك الذين يكذبون في وقت لاحق. وأضاف: "يميل الأطفال الذين يكذبون في وقت مبكر إلى امتلاك قدرات إدراكية أفضل بكثير".

ومع ذلك ، لا تعني نتائج الدراسة أنه يجب على جميع الآباء أن يعلموا أطفالهم كيفية الكذب.

خدعة ابن الباحث

إن الأطفال لديهم القدرة على الكذب في سن مبكرة، بدءا من عمر سنتين، بحسب كانغ لي، الذي اكتشف أن ابنه كذب في عمر 14 شهراً، عندما خدعه للحصول على بعض الحليب على الرغم من أنه لم يكن جائعاً.

ويعتقد لي أن الكذب جزء طبيعي من النمو، وأن الأطفال يجب أن يتعلموا الخداع عندما يكونون صغاراً بحيث يتم تجهيزهم بوظائف إدراكية أساسية.

ويوضح لي:"عندما تنظر إلى المهارتين المهمتين للكذب، وهما ضبط النفس ونظرية العقل، فستجد أنها مهارات إدراكية أساسية يجب أن يعيشها البشر في المجتمع".

الغش في الاختبارات

و درس لي كيف يؤثر الخداع والثناء على الأطفال لسنوات عديدة. ويشير لي إلى نتائج إحدى دراساته الحديثة، والتي أثبتت أن الأطفال الذين يمتدحهم آباؤهم لكونهم أذكياء، يصبحون أكثر عرضة للقيام بالغش في الاختبارات.

وتزعم الدراسة أنه عندما يتم الإشادة بالأطفال لكونهم أذكياء، فإنهم يشعرون بالضغوط لتقديم أداء جيد من أجل الارتقاء إلى مستوى توقعات الآخرين، حتى لو اضطروا إلى الغش للقيام بذلك.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 15:40 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 العرب اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع طارئ لوكالة الطاقة لبحث سحب النفط وسط ضغوط ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab