مُعلمة فلسطينية تستعين بعرائس الماريونيت في التعليم عن بعد
آخر تحديث GMT17:43:57
 العرب اليوم -

لمواجهة ملل الطلبة والتغلب على الجلوس في المنزل

مُعلمة فلسطينية تستعين بعرائس الماريونيت في "التعليم عن بعد"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مُعلمة فلسطينية تستعين بعرائس الماريونيت في "التعليم عن بعد"

التعليم عن بعد
القدس_العرب اليوم

حولت معلمة لغة إنجليزية "التعليم عن بعد" إلى حالة مبهجة أبعدت الملل عن الطلبة الذين باتوا يشتكون من ملل الجلوس في المنزل، بعد أن استعانت بعرائس الماريونيت التي تصدر أصواتاً متناغمة يقف خلف حركات المعلمة بانياس أبو حرب، ودفع الحجر الصحي القائم في قطاع غزة المعلمة بانياس «27 عاماً» التي تعمل معلمة في مركز التعليم المستمر في الجامعة الإسلامية، إلى التفكير في أساليب تستطيع من خلالها دمج الدمى الخاصة بها والاعتماد عليها كأحد أساليب تعليم الأطفال عن بعد، وهو الأمر الذي حقق نجاحاً كبيراً.وقالت بانياس: حاولت كسر قواعد الجمود التي تقف بين الطلاب والمعلم في عملية التعليم عن بعد، حيث وجدت في الدمى التي تتواجد لدي مسبقاً الحل الأنسب في خلق أسلوب تعليمي مبتكر لدمج الأطفال مع المعلم.

وأشارت بانياس إلى أن قصتها مع عرائس الماريونيت، تعود إلى مرحلة مبكرة من عمرها، مشيرة إلى أن والديها كانا يستخدمان هذه الدمى في تعليمها وأشقائها وبقيت خالدة في ذهنها الأمر الذي دفعها للاحتفاظ بها طوال الأعوام الماضية، مشيرة إلى أنها تركت للأطفال تسمية الدمى في بداية الدروس من أجل خلق أجواء تفاعلية، وتسعى المعلمة الفلسطينية عبر الدروس برفقة العرائس، إلى قياس مدى استجابة الطلبة الذين يتعلمون برفقة العرائس عن الآخرين الذين يتبع معهم المعلمون النمط التقليدي عبر التعلم من خلال الشاشة دون وجود تفاعل، خاصة بين الأطفال بين 6 أعوام إلى 10 أعوام.وتحاول بانياس التلاعب في طبقات صوتها للتمييز بين دماها التي تمسكها بين يديها وتحركها لدمج الأطفال معها خلال الدرس التفاعلي الرقمي.

قد يهمك أيضا:

ولي أمر يُقيم أول دعوى قضائية في الكويت لإلغاء التعليم عن بٌعد
انطلاق اللقاء الإثرائي الأول في مسابقة مدرستي الرقمية بالطائف

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُعلمة فلسطينية تستعين بعرائس الماريونيت في التعليم عن بعد مُعلمة فلسطينية تستعين بعرائس الماريونيت في التعليم عن بعد



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab