نيويورك - العرب اليوم
كشف باحثون أن نبتة الآلوفيرا، المعروفة بخصائصها المهدئة للبشرة، قد تحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، ما يفتح الباب أمام تطوير طرق جديدة لتأخير تدهور القدرات الإدراكية. وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة علمية متخصصة أن ناقل الدماغ الكيميائي الأسيتيل كولين، الذي يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى ألزهايمر، مما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.
ركز البحث على إنزيمين في الدماغ، هما كولينستراز وبوتيريل كولينستراز، اللذين يلعبان دوراً في تحطيم الأسيتيل كولين. وأظهرت المحاكاة الحاسوبية التي أجراها الفريق البحثي أن مركب بيتا سيتوستيرول الموجود في الآلوفيرا يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما قد يبطئ نشاط هذه الإنزيمات ويحسن من مستويات الأسيتيل كولين في الدماغ. وأكدت الباحثة مريم خضرواي أن المركب يتمتع بثبات جيد وقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات، كما أظهرت الفحوص الأولية أنه يمتصه الجسم جيداً ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.
مع ذلك، حذر الباحثون من أن الدراسة لا تزال في مراحلها المبكرة وتعتمد على المحاكاة الحاسوبية فقط، دون اختبارات على البشر. وأوضح كريستوفر ويبر، مسؤول علمي في جمعية ألزهايمر، أن فعالية الآلوفيرا لدى مرضى ألزهايمر لم تثبت بعد، وأن أي نتائج محتملة لن تشكل علاجاً نهائياً للمرض. وأكدت الدراسة الحاجة إلى إجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد قدرة المركب على تقديم فوائد حقيقية للمرضى.
قد يهمك أيضا:
الثوم مكمل طبيعي يعزز المناعة ويحمي من الزهايمر وأمراض القلب
دراسة تكشف تأثير المشي في الوقاية من الزهايمر
أرسل تعليقك