فوائد التعرض للإجهاد والضغوط اليومية وطريقة التعامل معها بإيجابية
آخر تحديث GMT15:53:29
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

حتى لا يكون مسببًا للشلل مع تزايد متطلبات العمل على مدار الساعة

فوائد التعرض للإجهاد والضغوط اليومية وطريقة التعامل معها بإيجابية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فوائد التعرض للإجهاد والضغوط اليومية وطريقة التعامل معها بإيجابية

الضغط العصبي
برلين ـ جورج كرم

أصبح الضغط والتوتر والإجهاد في تزايد مع مطالب للعمل على مدار الساعة و 24/7 للوصول إلى البريد الإلكتروني والهواتف وسائل الاعلام الاجتماعية. ومع ذلك، تشير البحوث الجديدة إلى أن الإجهاد لا يجب أن يكون بمثابة معطل ومسبب للشل كما نشعر في كثير من الأحيان. إذ وجد الباحثون في جامعة مانهايم في ألمانيا أن تغيير "عقلية" التوتر الخاص بك يمكنها أن تساعد الاشخاص على الاستفادة، بدلا من أن التضرر، من الإجهاد في مكان العمل

وبالنظر إلى كيفية شعور مجموعة من العمال خلال الأسبوع المعتاد في العمل، وجدوا أن الموظفين الذين لديهم عقلية إجهاد إيجابية تمكنوا من التعامل مع عبء عملهم بطريقة مختلفة. وهذا يعني أنهم يشعرون بالحيوية بدلا من الإجهاد والتوتر الكامل في نهاية الأسبوع. ولكن كيف فعلوا ذلك؟ هنا، يشرح الدكتور ميغان أرول، أخصائي علم النفس الرائد مع هالثسبان، طرقا بسيطة لتحويل عقلك واستخدام الضغط كوقود. ويعد رؤية الضغوط على أنها مفيدة يمكنها أن تحسن الأداء وتعزز الحافز - إليك كيفية القيام بذلك

فالإجهاد" ليس شيئا جديدا، وفي الواقع استجابة أجسامنا له شيء مفيد لنا إذ أنه يبقينا في حالة تأهب في أوقات الخطر. ويعد هذا الرد الفسيولوجي على الإجهاد هو نفسه الذى كان لدى أسلافنا خصوصا في أوقات الصيد والتجمع . ففي ذلك الوقت، كانت استجابة "القتال أو الهروب" للإجهاد مهمة جدا لأنه عندما تواجه خطر (مثلا، حيوان مفترس مثل الأسد)، كنا بحاجة إلى أجسادنا لتكون قوية قدر الإمكان إما للهرب أو للقيام بهجوم مضاد. وهذا يعنى أن الإجهاد  شيء جيد -إذ ساعدنا على البقاء على قيد الحياة حتى الآن. أما في الحياة اليومية، فهو مهم لأجسادنا إذ يساعدنا على السرعة في التعامل مع المواقف الصعبة -  مثل وجود شخص فجأة أمام سيارتك، فإن جسدك سوف يتوتر ويتحول على الفور إلى استجابة الإجهاد للسماح لك للقيام برد فعل تجاة الموقف.

وقد أخد الإجهاد هذا الاسم والسمعة السئية  لمساعدتنا على القيام برد فعل سريع ودون تفكير، عندما تتدفق المواد الحيوية النيوكيميائية والهرمونات مثل (الأدرينالين والكورتيزول) إلى أدمغتنا وأجسادنا. ولا يمكننا ببساطة التخلص من الإجهاد - فالكثير من الناس، تمتلئ حياتهم اليومية به مثل تلقي رسائل البريد الإلكتروني بغزارة يوميا ورن الهواتف الذكية باستمرار، ووجود مطالب مستمرة من العمل وضغوط الأسرة وغيرها من الالتزامات لكن يمكننا التعامل مع كل هذا بما يسمى عقلية الإجهاد الإيجابية. وعقلية الإجهاد الايجابية تتمثل في رؤية المهام الصعبة في العمل وضغوط الحياة اليومية بمثابة شيء يساعدنا على التعلم والتطور أكثر، أما عقلية الإجهاد السلبية هي رؤية المهام والضغوظ بأنها غير سارة، ومنهكة وتضعنا تحت التهديد.

وقد قامت جامعة مانهايم بدراسة لـ171 عاملا في وظائف مختلفة مثل التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، وتكنولوجيا المعلومات لمعرفة ما إذا كانت هذه العقلية تحدث فرقا في التعامل مع الإجهاد. وطلب من هؤلاء الموظفين ملء يومياتهم ثلاث مرات في اليوم. وفي الصباح، سُئلوا عن عبء العمل المتوقع لهذا اليوم. وبعد العمل، سجلت المذكرات ما إذا كان العمال قد اتخذوا أية خطوات بناءة في يومهم لمواجهة عبء العمل. على سبيل المثال، تخطيط اعمالهم اليومية، جدولة المهام، ورؤيتهم للعمل الصعب كفرصة التعلم.

وأخيرا، قبل النوم، وسئل الموظفين عن أدائهم  خلال النهار وهل شعروا بالنشاط أم الإجهاد. واتضح أن الموظيفن ذوي العقلية الإيجابية قبلو وتعاملوا مع عبء العمل الثقيل بإيجابية، مرحبين بالتحديات في العمل ولكن أولئك الذين لديهم عقلية الإجهاد السلبية شعروا بالتعب كان العمل عبء العمل عالٍ عليهم.
 
والخبر السار هو أنه يمكننا جميعا تغيير عقلية الإجهاد السلبية لدين، إذ يُظهر لنا هذا البحث مدى أهمية اتباع نهج استباقي في المواقف الصعبة. ويمكننا القيام بذلك في جميع مجالات الحياة، وليس العمل فقط، ويمكننا تغير عقلية الإجهاد السلبية باتباع الآتي:
 
· فعند الشعور بوجود شيء صعب ومرهق، يمكن النظر بطريقه أعمق كالنظر لإمكان القدرة على التعلم منه. فربما يمكنك أن تفعل أكثر مما تظن، يجب عليك أن تكن رحيما بنفسك - دائما.
 
· نحن نعامل أنفسنا بقسوة أكثر من الآخرين، لذلك إذا كنت لا تواجه تحديا خذ قسطا من الراحة.
 
· ذكر نفسك كل يوم بالتحديات التي تغلبت عليها ومرت في حياتك  - وسوف يعزز هذا الاتصالات في الدماغ بشأن الإنجازات.
 
· ضع حدوداً والتزم بها، سواء في العمل أو المنزل أو مع الأصدقاء والعائلة.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوائد التعرض للإجهاد والضغوط اليومية وطريقة التعامل معها بإيجابية فوائد التعرض للإجهاد والضغوط اليومية وطريقة التعامل معها بإيجابية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع طارئ لوكالة الطاقة لبحث سحب النفط وسط ضغوط ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab