موديز تُخفِّض تصنيفها للودائع البنكية بالعملات الأجنبية في تركيا
آخر تحديث GMT21:11:12
 العرب اليوم -

يعكس القرار زيادة معاناة المواطنين ووضع الاقتصاد السيئ

"موديز" تُخفِّض تصنيفها للودائع البنكية بالعملات الأجنبية في تركيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "موديز" تُخفِّض تصنيفها للودائع البنكية بالعملات الأجنبية في تركيا

وكالة «موديز» الدولية
أنقرة - العرب اليوم

خفّضت وكالة «موديز» الدولية للتصنيف الائتماني المركز الائتماني للودائع البنكية بالعملات الأجنبية طويلة المدى في تركيا من «بي 1»، إلى «بي 2»، مؤكدة أن هذا القرار لن يؤثر على التصنيف الائتماني الحالي لتركيا وهو «بي إيه 3».

وأوضحت الوكالة، في بيان الأربعاء، سبب تخفيضها للتصنيف إلى تزايد المخاوف من تدخل الحكومة لمنع سحب الودائع البنكية بالعملة الأجنبية.

وجاء قرار موديز بعد تخفيض تركيا ضريبة الحيازة على الودائع المصرفية بالليرة التركية التي يتجاوز أجلها عاما، بينما رفعت مستوى الضريبة على الودائع بالعملة الأجنبية، مما يعكس الوضع السيئ الذي تعيشه تركيا، وانهيار الاقتصاد، وزيادة معاناة المواطنين، حسب البيان.

واتخذت الحكومة التركية هذه الإجراءات في إطار سلسلة من الخطوات التي استهدفت وقف انهيار الليرة التركية التي تراجعت إلى مستويات غير مسبوقة وفقدت أكثر من 42 في المائة من قيمتها بسبب مخاوف المستثمرين من تدخلات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في القرار الاقتصادي وضغوطه على البنك المركزي والتوتر مع واشنطن بسبب قضية القس الأميركي أندرو برانسون الذي تحاكمه تركيا بتهمة دعم الإرهاب.

خفضت «موديز» في أغسطس/ آب الماضي التصنيف الائتماني لتركيا من «بي إيه 2» إلى بي إيه 3» كما خفضت الوضع الائتماني إلى سلبي.

ورفعت الحكومة التركية الضريبة على الودائع بالعملات الأجنبية التي يصل أجلها إلى عام لتصبح 16 في المائة بدلا من 15 في المائة.

وعبرت الحكومة التركية عن استعدادها لتقديم الدعم اللازم لمصارفها إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك بسبب التطورات الأخيرة.

وقال وزير الخزانة والمالية التركي برات البيراق، في لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يرافق الرئيس إردوغان في الاجتماعات، إن تركيا مرتاحة لمؤشرات الاقتصاد الكلي لديها.

وأضاف أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في تركيا تصل إلى نحو 26 في المائة، ما يجعل البلاد في وضع أفضل من المتوسط العالمي ومقارنتها بالاقتصادات الناشئة الأخرى، وأشار إلى أن دين القطاع الخاص التركي إلى الناتج المحلي الإجمالي بلغ 65 في المائة، وهو أقل بكثير مما تواجهه جميع البلدان الناشئة في المتوسط بنسبة 94 في المائة.
ولفت إلى أن القطاعين العام والخاص لا يواجهان أي مشكلات في الديون في تركيا وأن الحكومة ستتبنى نهجا استباقيا لتخفيف حدة الهشاشة الاقتصادية، كما أن الحكومة مستعدة لتقديم الدعم اللازم للمقرضين إذا لزم الأمر في مواجهة التطورات الأخيرة.

وتواجه البنوك التركية طوفاناً محتملاً من الديون المعدومة بعد أن انخفضت الليرة التركية بأكثر من 42 في المائة خلال العام الحالي، وهو ما رفع التكلفة على الشركات لخدمة قروضها بالعملة الأجنبية، وقال البيراق إن انضباط الميزانية واستقرار الأسعار سيكونان ركيزة سياسات تركيا الاقتصادية.

وخفضت تركيا، بشكل حاد، توقعاتها للنمو لهذا العام والعام المقبل في 20 سبتمبر/ أيلول الحالي ضمن برنامجها الاقتصادي متوسط الأجل الذي يغطي السنوات الثلاث المقبلة، وقال البيرق، عند عرضه للبرنامج، إن النمو سيكون 3.8 في المائة هذا العام و2.3 في المائة في 2019؛ وكلاهما منقح من توقعات سابقة عند مستوى 5.5 في المائة.

وقالت دراسة جديدة للبنك الدولي إنه يجب إدخال سياسات العمل والضرائب وسياسات الرعاية الاجتماعية في البلدان المحيطة بأوروبا وآسيا الوسطى إلى القرن الحادي والعشرين لمعالجة تزايد عدم المساواة بين الجماعات ومساعدة العمال على مواجهة المزيد من عدم اليقين.

ودعا البنك في، تقرير نشر له، إلى التفكير في السياسات الأساسية لتخفيف الفجوة المتنامية بين أولئك الذين يستفيدون من الفرص الاقتصادية الجديدة والذين يتخلفون عن الركب في اقتصاد أكثر مرونة باستمرار في مختلف البلدان، بما في ذلك تركيا.

وقال سيريل مولر، نائب رئيس البنك الدولي إنه "رغم أن بلدان منطقة أوروبا وآسيا الوسطى لديها خبرة واسعة في مؤسسات وبرامج الرعاية الاجتماعية، فقد تم تصميمها لبيئة اقتصادية مختلفة ولم تعد توفر نفس المزايا للمواطنين كما كانت من قبل لأوروبا و آسيا الوسطى".

وأضاف مولر: «لم تعد العمالة طويلة الأجل للأجور هي القاعدة، لا سيما بالنسبة إلى الأشخاص الأصغر سنا، ونحن بحاجة إلى ضمان تقاسم فوائد النمو والفرص بشكل أكثر مساواة».
ولفت البيان إلى أن التغييرات الهيكلية في تركيا مختلفة عن تلك التي لوحظت في أوروبا الغربية، وكان الفائز الأكبر المهن غير الروتينية التي توظف ذوي المهارات المتدنية، والتي ارتفعت من نسبة 31 في المائة من الوظائف ذات الأجر في عام 2002 إلى أكثر من 36 في المائة في عام 2013. بينما نمت الوظائف غير الروتينية المعرفية التي تحتاج إلى أفراد من ذوي المهارات العالية من 23.4 في المائة، إلى 24.3 في المائة في الفترة نفسها.

ولفت التقرير إلى أن هذه التغييرات منعت تركيا من تحقيق زيادة في التفاوت في الأجور مثل تلك التي لوحظت في أوروبا الغربية، وارتفع دخل سوق العمل من ذوي الدخل المنخفض في تركيا بنحو 40 في المائة بين عامي 2002 و2013

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موديز تُخفِّض تصنيفها للودائع البنكية بالعملات الأجنبية في تركيا موديز تُخفِّض تصنيفها للودائع البنكية بالعملات الأجنبية في تركيا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 20:52 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

موسكو تحذر من عمل عسكري أميركي ضد طهران
 العرب اليوم - موسكو تحذر من عمل عسكري أميركي ضد طهران

GMT 11:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
 العرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:55 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab