واشنطن / غزة - العرب اليوم
أكد مجلس السلام الذي تشكّل برئاسة الولايات المتحدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن انسحاب إسرائيل من غزة لن يبدأ إلا بعد اكتمال نزع سلاح حركة حماس بالكامل، وذلك في أعقاب اعتراضات إسرائيلية على نص سابق للمجلس يدعو لانسحاب تدريجي ووقف فوري للغارات.
جاء ذلك بعد أن أعلنت حركة حماس تمسكها والفصائل الفلسطينية بما اتُفق عليه بشأن تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنها تنتظر رداً رسمياً من الممثل السامي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، والوسطاء.
وكان ملادينوف قد التقى نتنياهو في القدس للوصول إلى تفاهم مشترك بشأن الأهداف، يعقبه إعلان المجلس عبر منصة "إكس" أن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما وراء الخط الأصفر لن يتم إلا بعد استكمال عملية تسليم السلاح وفق التزامات حماس للوسطاء، مع الإشارة إلى أن إسرائيل ستستمر بالسيطرة على جزء كبير من القطاع بموجب تفاهمات وقف إطلاق النار.
وفي الأثناء، طالبت قيادات في الحكومة الإسرائيلية، من بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بإلغاء الاتفاق والتصويت عليه مجدداً، مُعتبرين أن النسخة المعلنة لا تعكس موقف تل أبيب وتختلف عن النصوص المعروضة على الكابينت.
وعلى الصعيد الدولي والإقليمي، أصدرت مصر وقطر وتركيا بياناً مشتركاً أدان "الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة" واستهداف المنشآت الصحية والمدنيين، محذرة من أن هذه الأفعال تقوّض جهود التوصل إلى اتفاق وتنسف مسار المفاوضات.
ميدانياً، استمرت الضربات الجوية الإسرائيلية؛ حيث أسفرت غارة على مركبة غرب غزة عن مقتل شخصين، فيما أدانت الأمم المتحدة مقتل العشرات من المدنيين خلال الأسابيع الأخيرة، مع تسجيل وزارة الصحة في غزة أعلى حصيلة وفيات شهرية منذ بداية العام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
حماس تناشد الوسطاء والأمم المتحدة وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة
خليل الحية رئيساً جديداً للمكتب السياسي لحركة حماس خلفاً للسنوار
أرسل تعليقك