الدردري يوضح أنَّ العمالة السورية الوافدة إلى لبنان رفعت مستوى البطالة لدى الشباب
آخر تحديث GMT04:36:44
 العرب اليوم -

تقرير"الاسكوا" بشأن الحال والتوقعات الاقتصادية في العالم لسنة 2014

الدردري يوضح أنَّ العمالة السورية الوافدة إلى لبنان رفعت مستوى البطالة لدى الشباب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الدردري يوضح أنَّ العمالة السورية الوافدة إلى لبنان رفعت مستوى البطالة لدى الشباب

العمالة السورية الوافدة إلى لبنان
بيروت - رياض شومان

أكد رئيس إدارة التنمية الاقتصادية والعولمة في لجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكوا" عبد الله الدردري أن موضوع العمالة السورية الوافدة إلى لبنان رفع مستوى البطالة ولا سيّما أنّ معظم اليد العاملة تنتمي إلى فئة الشباب ، غير أنه في المقابل، تسبب هذا العامل في ارتفاع معدل النمو، لأنه يؤمن عمالة أقل كلفة من العمالة الوطنية". ورأى خلال الندوة الإعلامية التي عقدها في بيت الأمم المتحدة، لمناقشة تقرير "الحال والتوقعات الاقتصادية في العالم لسنة 2014" الذي أطلقته الأمم المتحدة اخيرا، "أنّ الأزمة السورية ولّدت أزمة لاجئين على مستوى الدول المحيطة بها، وتحديدا في الأردن ولبنان”.
وشرح "ان الاقتصاد العالمي يظهر علامات تحسّن، كما هي الحال في اليابان والولايات المتحدة، فيما تنتهي فترة الركود في منطقة الاورو وتستمر الصين والهند في النمو. غير أنّ هذا الاقتصاد لا يزال هشاً حيال ضعف استحداث الوظائف والترقب السائد بسبب تغيير السياسة المالية في الولايات المتحدة وغيرها من العوامل".
ودعا الدردري وفق التقرير، الى ضرورة "تعزيز التنسيق في مجال السياسات الدولية بغية التعافي على نحو كبير وقوي، ولا سيما في مجال استحداث الوظائف"، لافتا الى أنّ معدلات نمو إجمالي الناتج المحلي في المنطقة "ارتفعت بسبب ارتفاع أسعار النفط والتحسن الاقتصادي في بلدان الخليج". لكنه قال إنّ منطقة الخليج، ورغم مساحات التطور الكبيرة التي تشهدها، "لا يزال اقتصادها يستند إلى الثروة النفطية على نحو أساسي، مما قد يؤثر عليها سلباً في حال حصول تقلبات في أسعار النفط".
وتوقع التقرير ارتفاع معدل نمو إجمالي الناتج المحلي في كل من الأردن (من 3.2% إلى 3.9% في 2014) ولبنان (من 1.3% في 2013 إلى 2.4% في 2014)، داعيا الى النظر إلى هذه الأرقام بحذر "في ضوء زيادة عدد المقيمين بنسبة 15% في الأردن و25% في لبنان".
وفي ضوء الحال الاقتصادية والإنمائية في المنطقة، خلص الدردري الى أن التوترات الجيوسياسية ستظل مركّزة على الوضع السوري، "مما سيستمر في التأثير سلباً على دول الجوار".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدردري يوضح أنَّ العمالة السورية الوافدة إلى لبنان رفعت مستوى البطالة لدى الشباب الدردري يوضح أنَّ العمالة السورية الوافدة إلى لبنان رفعت مستوى البطالة لدى الشباب



نسقتها مع حذاء أحمر منح اللوك لمسة من الأنوثة

إيفانكا ترامب تلفت الأنظار بإطلالتها الأنيقة في الهند

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 05:03 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - نصائح لاختيار ورق جدران ديكورات المنازل تعرف عليها

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 21:10 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" ترد على تصريحات فنانة مصرية حول عمل "جي بي إس" بصوتها

GMT 18:10 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تكشف حقيقة تسجيل صوت بدرية طلبة على تطبيق "جي بي إس"

GMT 19:11 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

4 شركات تقاضي موقع التواصل الاجتماعي " Facebook"

GMT 09:53 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 01:49 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح وأفكار تُساعدك على اختيار "جبس" غرف النوم "المودرن"

GMT 17:18 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

نصائح للحصول على ديكورات غرف نوم أطفال مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab