ألمانيا تحقق فوائض مالية بقيمة 54 مليار دولار رغم تراجع النمو
آخر تحديث GMT10:42:53
 العرب اليوم -

تبتعد بذلك بشدة عن الحد الأقصى الأوروبي للعجز في الموازنة

ألمانيا تحقق فوائض مالية بقيمة 54 مليار دولار رغم تراجع النمو

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ألمانيا تحقق فوائض مالية بقيمة 54 مليار دولار رغم تراجع النمو

الاقتصاد الألماني
برلين ـ العرب اليوم

رغم تراجع النمو الاقتصادي، فإن ألمانيا سجّلت العام الماضي فوائض في الخزانة العامة تقدر بالمليارات. فقد أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي بمقره في مدينة فيسبادن، أمس الثلاثاء، أن ميزانيات الحكومة الاتحادية والولايات والمحليات والتأمينات الاجتماعية حققت فوائض بلغ إجمالي قيمتها 49.8 مليار يورو (54 مليار دولار).

وكان الفائض في الخزانة العامة بألمانيا عام 2018 سجل مستوى قياسيًا بلغت قيمته 62.4 مليار يورو. وشكل الفائض العام الماضي نسبة 1.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، ونسبة 1.9 في المائة عام 2018.

وتبتعد ألمانيا بذلك بشدة عن الحد الأقصى الأوروبي للعجز في الموازنة، والذي ينبغي ألا يتجاوز 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

يذكر أن الاقتصاد الألماني، الذي يعتمد بشكل أساسي على التصدير، تباطأ عام 2019 بفعل النزاعات التجارية الدولية وما ارتبط بها من تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي على مستوى العالم.

وحسب التقديرات الأولية لمكتب الإحصاء الألماني، فإن إجمالي الناتج القومي الألماني ارتفع العام الماضي بنسبة 0.6 في المائة، مقارنة بـ1.5 في المائة و2.5 في المائة عامي 2018 و2017 على التوالي.

وكان الاقتصاد الألماني قد سجل ركودًا في الربع الأخير من عام 2019، مقارنة بالربع السابق عليه.

يُذكر أن آخر معدل نمو ضئيل سجلته ألمانيا، على غرار العام الماضي، كان في عام 2013.

وعقب سنوات من الازدهار، دخل أكبر اقتصاد في أوروبا العام الماضي إلى مرحلة ضعف بسبب النزاعات التجارية الدولية والحد من الاستثمارات بسبب قلق الشركات، وهو ما كان له أثره البالغ على قطاع الصناعة الألماني القائم على التصدير.

ومن العوامل الأخرى التي أثرت سلبًا على النمو الاقتصادي في ألمانيا التغيير الهيكلي في قطاع صناعة السيارات.

وقد ساهمت الرغبة في الشراء لدى المستهلكين في ألمانيا في الحيلولة دون حدوث ركود تام في الاقتصاد الألماني، حيث شكل الاستهلاك الخاص أكثر من 52 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

وتسبب في زيادة الاضطرابات مؤخرًا انتشار فيروس "كورونا الجديد". وبحسب تقديرات مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الاقتصادية، باولو جينتيلوني، فإنه لا يزال من المبكر تقدير مخاطر الوباء الذي انتشر في الصين، على الاقتصاد بدقة.

ولا تقتصر عوامل الاضطراب على تفشي الفيروس فحسب؛ بل تشمل أيضًا التذبذب في السياسة التجارية الأميركية، وفي العلاقات غير الواضحة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا التي خرجت مؤخرًا من الاتحاد.

قد يهمك ايضا : 

الفجوة بين أغنياء ألمانيا وفقرائها تصل إلى مستوى تاريخي غير مسبوق

تحذيرات من عواقب وخيمة على الاقتصاد الألماني

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألمانيا تحقق فوائض مالية بقيمة 54 مليار دولار رغم تراجع النمو ألمانيا تحقق فوائض مالية بقيمة 54 مليار دولار رغم تراجع النمو



تعرف على أجمل إطلالات حفل جوائز الغولدن غلوب على مر الزمن

باريس ـ العرب اليوم

GMT 01:24 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
 العرب اليوم - موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021

GMT 05:40 2021 الأحد ,28 شباط / فبراير

مجموعة من غرف جلوس رائعة لمحبي اللون الأزرق
 العرب اليوم - مجموعة من غرف جلوس رائعة لمحبي اللون الأزرق

GMT 02:50 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

الإمارات تتصدر دول "الشرق الأوسط" في حجم الثروات

GMT 01:48 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

تعرف على أهم الأماكن السياحية في الغابون 2021

GMT 04:14 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي

GMT 06:27 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أقوى7 سيارات كلاسيكية طرحت بمحركات "تربو تشارج"

GMT 06:43 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

نصائح مهمة عند اختيار لون طلاء السيارة تعرف عليها

GMT 13:11 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

خبراء يرسمون مستقبلا قاتما لـ"أيفون 12 ميني"

GMT 01:28 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

شيرين رضا تؤكّد أنّ أحمد الفيشاوي لم يعرض عليها الزواج

GMT 03:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

إيلون ماسك يخسر 15 مليار دولار في يوم واحد

GMT 20:25 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

"شخوص البصر" أبرز علامات موت الإنسان

GMT 02:18 2014 الخميس ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الثوم يضر بصحة الأم خلال فترة الرضاعة الطبيعية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab