بغداد ـ العرب اليوم
ضبطت القوات الأمنية العراقية، الثلاثاء، تسعة صواريخ ومنصة مُعدة لاستهداف مطار بغداد الدولي من منطقة تقع إلى الغرب من العاصمة العراقية، حسب ما أفاد المتحدث باسم خلية الإعلام الأمني سعد معن لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال معن: «بجهد استخبارتي تمكنت القوات الأمنية من إحباط محاولة استهداف مطار بغداد الدولي، وضبط منصة بداخلها تسعة صواريخ معدة للإطلاق في منطقة أبو غريب غرب بغداد». وأضاف أنه تم «تفكيك الصواريخ».
وكان فصيل «سرايا أولياء الدم» الذي يقول إنه ينتمي لفصائل المقاومة الإسلامية في العراق، تبنى الاثنين هجوماً بطائرات مسيرة على قاعدة عسكرية ضمن مطار بغداد الدولي، يوجد فيها مستشارون أميركيون. إلا أن مصدراً أمنياً نفى وقوع الهجوم، فيما أشار آخر إلى سقوط مسيرات خارج المطار.
كما أعلن الفصيل نفسه أنه نفذ بسرب من المسيّرات هجوماً على فندق يسكنه جنود أميركيون في أربيل بإقليم كردستان العراق. وذكر البيان أنه «تم تنفيذ الهجوم بسرب من الطائرات المسيرة استهدف فندقاً في أربيل يسكنه جنود الاحتلال الأميركي». وأوضح البيان أن الهجوم جاء «دعماً لإيران وقصاصاً لاستشهاد المرشد الديني الإيراني الأعلى علي خامنئي».
وفي محافظة أربيل أيضاً، تعرّض مخيم يضم مقاتلين أكراداً إيرانيين وأفراد عائلاتهم إلى قصف بطائرات مسيّرة، وفق ما أفاد الثلاثاء مسؤول محلي كردي عراقي ومصدر في مجموعة معارضة في المنفى، متهمين إيران بالوقوف وراء الهجوم.
استهداف معارضين أكراد إيرانيين
ولطالما شكّلت منطقة كردستان العراق، التي تحظى بحكم ذاتي، ملاذاً لفصائل كردية إيرانية مسلحة كثيراً ما تعرضت لضربات عبر الحدود من إيران.
وقال قائمقام قضاء كويسنجق بمحافظة أربيل طارق الحيدري: «استهدفت ثلاث طائرات مسيّرة إيرانية (صباح) اليوم مخيم آزادي (الحرية)، التابع للأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة». وأصابت مسيّرة مستشفى المخيم مباشرة، ما أسفر عن جريح، وفق الحيدري وعضو المكتب السياسي في «الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني» المعارض محمّد نظيف قادر. وقال قادر إن «طائرات مسيرة وصواريخ هاجمت المخيم»، متهماً إيران بالوقوف وراء الهجوم.
ويعد قضاء كويسنجق، المعروف لدى الأكراد باسم كويه، معقلاً لـ«الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني» منذ عقود. وتصنف إيران أحزاباً معارضة كردية منظمات إرهابية، واتهمتها في وقت سابق بالعمل لخدمة مصالح غربية أو إسرائيلية. وسبق لهذه الأحزاب أن خاضت معارك ضد القوات الإيرانية في مناطق ذات غالبية كردية عند الحدود العراقية الإيرانية. لكنها في السنوات الأخيرة، أوقفت لحد كبير نشاطها المسلح، رغم استمرارها في شن حملات سياسية ضد إيران.
وأعلنت خمسة أحزاب، بينها «الحزب الديمقراطي الكردي الإيراني»، الشهر الماضي، عن تشكيل تحالف سياسي يسعى للإطاحة بالنظام في إيران، ويهدف إلى ضمان حق الأكراد في تقرير مصيرهم.
قد يهمك أيضـــــــــــــا
أرسل تعليقك