نواب تونسيون يطالبون بالبحث عن طرق جديدة لدعم اقتصاد بلادهم
آخر تحديث GMT17:43:57
 العرب اليوم -

تحصيل مساهمات المغتربين بعد تراجع خيارات التمويل المتاحة

نواب تونسيون يطالبون بالبحث عن طرق جديدة لدعم اقتصاد بلادهم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نواب تونسيون يطالبون بالبحث عن طرق جديدة لدعم اقتصاد بلادهم

البرلمان التونسي
تونس - حياة الغانمي

عقدت لجنة شؤون التونسيين في الخارج ، جلسة استماع إلى ممثلين عن البنك العالمي لتقديم تقرير حول " قوة ارتباط المغتربين العرب بأوطانهم يمكن أن يلعب دورًا في تنمية المنطقة".
وتطرق ممثلو البنك العالمي في مداخلتهم إلى الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه المهاجر في دفع الاستثمار في تونس في ظل صعوبة الأوضاع الاقتصادية في البلاد وتفاقم أعداد العاطلين عن العمل، كما أشاروا إلى أن العديد من الدراسات أبرزت أن التجارة والاستثمار بين الدول تتعزز بوجود مغترب فاعل.

وأبرز ممثلو البنك العالمي من خلال دراستهم أن عزوف المهاجرين عن الاستثمار في تونس يرجع إلى عدم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد وإلى النقص في الإطار القانوني وتطبيق القانون إضافة إلى عدم الاستقرار الاقتصادي والتعقيدات الإدارية، مبرزين أن أهم المجالات التي يستثمر فيها المهاجرين هي العقارات والاستثمار المباشر.

 واعتبروا أنّه على الدولة تهيئة المناخ والظروف الملائمة للمهاجرين لتمكينهم من الاستثمار في بلادهم مشددين على أهمية إدماجهم في برنامج التطور الاقتصادي وعلى أهمية تسهيل التحويلات المالية من حيث التكلفة والإجراءات.

وأكد أعضاء اللجنة على أن الهجرة انتقلت من المقاربة الاجتماعية إلى المقاربة الاقتصادية وأن الدول الأوروبية استقطبت الكفاءات التونسية التي تمثل ثروة البلاد وساهمت في تفقير بلدانهم، متسائلين عن الحلول التي من شأنها أن تشجع وتستقطب المهاجرين للاستثمار في بلدهم.

 واعتبر النواب أنه من الضروري تحليل وفهم المعطيات التي تم تقديمها لتمكينهم من بناء سياسات واضحة ودقيقة كما طالبوا ممثلي البنك العالمي بالقيام بدراسات تكميلية تتعلق بالمناخ الملائم للاستثمار مرفوقة بملاحظات وتوصيات لتتمكن اللجنة على ضوءها من المساهمة في معالجة الموضوع.

ويرى ممثلو البنك العالمي، أن هذه الدراسة تندرج في إطار حملة توعوية خاصة وأن عدد المهاجرين التونسيين في العالم تجاوز الـمليون وعلى الدولة أن تجتهد لخلق مجالات استثمار معتبرين أن الاستثمار لا يقتصر على المجال الاقتصادي فقط بل على الشراكة في مجال البحث العلمي وغيره.. ويبدو أنه مع تراجع خيارات التمويل المتاحة أمام تونس، طالب عدد من نواب البرلمان بالبحث عن طرق جديدة لدعم الاقتصاد، عبر مساهمات يتم تحصيلها من التونسيين المغتربين، الذين شكلوا، على مدار العقود الماضية، واحدًا من أهم موارد النقد الأجنبي للدولة. وينتقد أعضاء البرلمان عن دوائر المهجر، سوء استغلال الحكومات المتعاقبة الإمكانيات الاقتصادية للتونسيين في الخارج، معتبرين أن الحكومة مقصّرة في الإحاطة بمواطنيها في دول المهجر.

وتتصدّر فرنسا قائمة البلدان التي تصل منها تحويلات التونسيين في الخارج، بقيمة 1.716 مليار دينار أي ماي عادل تقريبا (715 مليون دولار)، تليها ألمانيا ثم إيطاليا. وتستقطب الدول الأوروبية حوالى 83% من المغتربين التونسيين، في حين تستقطب البلدان العربية قرابة 15%. ويوجد في الولايات المتحدة الأميركية وكندا 2.6%، وأفريقيا 0.11%.
واعتبر خبراء اقتصاديين أن طرق الاستفادة من التونسيين في الخارج متعددة، لا سيما أنه ووفق بيانات رسمية، 80% من التونسيين المقيمين في المهجر هم في وضعيات شرعية ومستقرة اقتصاديًا في بلدان إقامتهم، ما يساعد على الاستفادة من مدخراتهم أو استثماراتهم لصالح الاقتصاد المحلي.

في المقابل، يشتكي المغتربون عموما من تعقيدات الإجراءات الإدارية، معتبرين أن هذه الصعوبات لا تشجعهم على التفكير في الاستثمار، فيما يؤكد العديد منهم التعرض لمحاولات الابتزاز من قبل موظفين ومسؤولين في الحكومة يعرضون عليهم المساعدة على تسهيل إجراءاتهم مقابل الحصول على عمولات او رشاوي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواب تونسيون يطالبون بالبحث عن طرق جديدة لدعم اقتصاد بلادهم نواب تونسيون يطالبون بالبحث عن طرق جديدة لدعم اقتصاد بلادهم



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 11:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
 العرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:55 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab