ملامح اتفاق من أجل إنهاء الحرب التجارية بين واشنطن وبكين
آخر تحديث GMT18:01:54
 العرب اليوم -

يُتوقع أن تقترح صيني زيادة الواردات الزراعية الأميركية

"ملامح اتفاق" من أجل إنهاء الحرب التجارية بين واشنطن وبكين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "ملامح اتفاق" من أجل إنهاء الحرب التجارية بين واشنطن وبكين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
واشنطن - العرب اليوم

أكّدت مصادر مطلعة إن الولايات المتحدة والصين، بدأتا في رسم الخطوط العريضة لالتزاماتهما المبدئية حيال أبرز المشكلات في نزاعهما التجاري، وذلك في أفضل تقدم حتى الآن نحو إنهاء الحرب التجارية المستمرة منذ نحو 7 أشهر.

وأشارت "بلومبرغ"، الخميس نقلًا عن مصدر مطلع، أن مفاوضين أميركيين وصينيين يعملون على عدة مذكرات تفاهم، من شأنها أن تشكل الأساس لاتفاق تجاري نهائي بين البلدين، والتي تشمل مجالات، من بينها الزراعة ونقل التكنولوجيا والملكية الفكرية، موضحة أنه من المتوقع أن تقترح الصين إنفاق 30 مليار دولار إضافية على واردات زراعية من الولايات المتحدة.

والتقى الممثل الأميركي للتجارة، روبرت لايتهايزر، ووزير الخزانة ستيفن منوتشين، مع نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي في مبنى «"يزنهاور إيكزيكيوتيف بيلدينغ" الضخم المجاور للبيت الأبيض، ولم يُدلِ أي من المسؤولين بتعليقات ردًا على أسئلة الصحافيين.

وتبادلت الدولتان، صاحبتا أكبر اقتصادين في العالم، فرض رسوم جمركية على بضائع بمئات المليارات من الدولارات، ما تسبب في إبطاء النمو الاقتصادي العالمي وعرقلة سلاسل الإمداد وعمليات التصنيع.

وتظل مواقف المسؤولين، الذين يعقدون محادثات على مستوى رفيع، تنتهي الجمعة، في واشنطن، متباعدة فيما يتعلق بالمطالب التي طرحتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لإجراء تعديلات هيكلية على الاقتصاد الصيني.

وقالت مصادر لـ"رويترز"، إن المحادثات بدأت تسفر عن الخطوط العريضة لما يمكن أن يشكل توافقًا، مع سعي الجانبين للتوصل إلى اتفاق بحلول أول مارس/ آذار، وتنتهي في هذا التاريخ هدنة 90 يومًا اتفق عليها ترامب مع الرئيس الصيني شي جينبينغ عندما التقيا في الأرجنتين، العام الماضي.

أقرا ايضًا:

صندوق النقد الدولي يتعَّهد بالعمل سريعاً على حماية النمو الاقتصادي العالمي

 

وبيّن مصدران مطلعان على سير المحادثات، أن المفاوضين بدأوا في إعداد 6 مذكرات تفاهم بشأن قضايا أساسية، هي النقل القسري للتكنولوجيا، والسرقة الإلكترونية، وحقوق الملكية الفكرية، والخدمات، والعملة، والزراعة، والقيود غير الجمركية على التجارة، وتُغطي تلك المذكرات القضايا الأشد تعقيدًا التي تؤثر على العلاقات التجارية بين البلدين، وتهدف من وجهة النظر الأميركية إلى إنهاء الممارسات، التي دفعت ترامب من البداية إلى فرض رسوم على الواردات الصينية.

لكن أحد المصادر حذّر من أن المحادثات ما زالت معرضة للإخفاق، رغم تأكيده أن العمل على مذكرات تفاهم هو خطوة مهمة نحو دفع الصين إلى الموافقة على مبادئ عامة والتزامات محددة بشأن القضايا الرئيسية.

وقال متحدث باسم لجنة الموازنة في مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، إن لايتهايزر سيُدلي الأسبوع المقبل بشهادة أمام اللجنة بشأن قضايا التجارة بين الولايات المتحدة والصين، وقالت اللجنة في بيان إن جلسة الاستماع من المقرر أن تعقد في 27 فبراير/ شباط.

ورغم التفاؤل الذي يبديه المسؤولون، يقول الخبراء إن الهوة بين واشنطن وبكين، والوقت القصير المتبقي قبل حلول مهلة الأول من مارس، يرجحان أن تكون النتيجة إعلانات كبيرة، لكن دون تحقيق أهداف ترامب الأكثر أهمية.

وأوضح ويليام رينش، المسؤول التجاري الأميركي السابق وحاليًا من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، "أعتقد أن المتابعين لهذه المسألة يجمعون على أنهم (المفاوضين)، لا يحققون التقدم الذي يقول عنه الرئيس إنهم يحرزونه".

وحذرت صحيفة "غلوبال تايمز"، الصينية المملوكة للحزب الشيوعي، في ساعة متأخرة الثلاثاء، من أن زيادة الرسوم الأميركية ترقى إلى "ضربة كارثية" للأسواق المالية العالمية، ومنذ يوليو/ تموز، تبادلت واشنطن وبكين فرض رسوم على أكثر من 360 مليار دولار من السلع التجارية فيما بينهما، ما أرخى بثقله على قطاعات التصنيع في كلا البلدين، وتطالب واشنطن بأن تتخلى بكين عن معظم سياساتها الصناعية، وتقول إن الصين تسعى إلى السيطرة العالمية من خلال السرقة المفترضة لتكنولوجيا أميركية، والدعم الهائل لمؤسسات عملاقة مملوكة من الدولة والترويج لها، ويؤكد المسؤولون الأميركيون أن أي اتفاق يجب أن يكفل ضمان احترام بكين لتعهداتها.

وسيكون التوصل إلى اتفاق بشأن المطالب، بإدخال تعديلات هيكلية أصعب على الأرجح من حل الشكاوى المتعلقة بالعجز الكبير في الميزان التجاري الأميركي الصيني، الذي بلغ مستويات قياسية منذ تولي ترامب الرئاسة.

وقال رينش، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الجانبين سيتوصلان على الأرجح لصفقة من نوع ما، وأوضح، "أنا متأكد من أنهما سيخرجان بشيء سيكون أكثر من كونه تجميليًا، لكنه أقل مما نطلبه"، وأضاف، "سيكون ذلك ربما في مجال سرقة الملكية الفكرية، وزيادة الاستثمارات في الصين، لأنها الأمور التي تعود عليهم بالفائدة، وعلينا أيضًا".

وأشار غاري كلايد هافباور، المسؤول التجاري الأميركي السابق، وحاليًا لدى معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، أنه يتوقع أن تقدم الصين عرضًا ضخمًا بشراء مزيد من السلع الأميركية، وربما إلغاء ولو من طرف واحد للرسوم على سلع أميركية.

وقد يهمك أيضًا:

صندوق النقد الدولي يتعهد بالعمل سريعًا لحماية النمو الاقتصادي العالمي

واردات صينية بـ200 مليار دولار في انتظار رسوم جمركية أميركية الخميس

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملامح اتفاق من أجل إنهاء الحرب التجارية بين واشنطن وبكين ملامح اتفاق من أجل إنهاء الحرب التجارية بين واشنطن وبكين



اعتمدت لوك الكاجوال في الشورت الجينز والألوان المُنعشة

جيحي حديد عاشقة في إطلالاتها تُعبِّر عن علاقة عاطفية

نيويورك - العرب اليوم

GMT 22:27 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

بلح الشام محشي بكريم شانتيه

GMT 07:30 2016 السبت ,05 آذار/ مارس

فتاة سعودية تحترف تنسيق الزهور

GMT 22:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

أحمد الشيخ يكشف سبب رحيله عن الاتفاق السعودي

GMT 11:54 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

تعرف على تاريخ العباءة السعودية قبل وبعد "الصحوة"

GMT 21:19 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

لن يخيّب الحظ أملك لكن عليك العمل بهمّة واقتناص الفرص

GMT 00:26 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سما المصري تسخر من نفسها عبر حسابها على "فيسبوك "

GMT 19:10 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت الجوجوبا للبشرة والشعر

GMT 12:14 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

هاني الناهض وسلمان الصبياني يشكوان الإتحاد بسبب المستحقات

GMT 00:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

عبد السلام الدهبلي يعلن عن فتح طريق آمن إلى تعز
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab