عباس عراقجي يؤكد استمرار تخصيب اليورانيوم رغم التهديدات الأميركية
آخر تحديث GMT13:19:57
 العرب اليوم -

عباس عراقجي يؤكد استمرار تخصيب اليورانيوم رغم التهديدات الأميركية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عباس عراقجي يؤكد استمرار تخصيب اليورانيوم رغم التهديدات الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
طهران ـ العرب اليوم

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد أن بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم “حتى لو فُرضت علينا الحرب” مع الولايات المتحدة التي تواصل نشر حشود عسكريّة في المنطقة.

وجاء كلام عراقجي بعد جلسة أولى من المحادثات الجمعة بين واشنطن وطهران في عُمان، وصفها الطرفان بالإيجابية، وأكّدا رغبتهما باستئنافها قريبا.
وتتمسّك إيران بما تعتبره خطوطا حمراء، إذ لا تقبل أن تشمل المحادثات سوى برنامجها النووي، وتؤكد حقها في برنامج نووي سلمي. أما الولايات المتحدة التي نشرت قوة بحريّة كبيرة في الخليج، فتطالب باتفاق أوسع يشمل بندين إضافيين: الحدّ من القدرة الصاروخية الإيرانية ووقف دعم طهران لمجموعات مسلحة معادية لإسرائيل.

وتدعو إسرائيل لعدم التهاون في هذين البندين. ولهذه الغاية، يتوجه رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الأربعاء إلى واشنطن، بحسب ما أفاد مكتبه السبت.
وأكد عباس عراقجي في منتدى عقد في طهران الأحد وحضرته وكالة فرانس برس أن بلاده لن ترضخ لمطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم “حتى لو فُرضت علينا الحرب”.

وأضاف من دون إعطاء تفاصيل، أن إيران يمكن أن تبحث “سلسلة إجراءات لبناء الثقة حول البرنامج النووي” مقابل رفع العقوبات الدولية التي تخنق الاقتصاد الإيراني.

لكنه أعرب، في مؤتمر صحافي بعد إلقاء كلمته في المنتدى، عن شكوكه في جديّة الولايات المتحدة في “إجراء مفاوضات حقيقية”.
وتابع أن إيران “ستقيّم كل الإشارات، ثم تتّخذ قرارها بشأن مواصلة المفاوضات”.
وعن الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، قال عراقجي “حشدهم العسكري في المنطقة لا يُخيفنا”، وذلك غداة زيارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الى حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” الموجودة في الخليج.

وأضاف “نحن أمّة دبلوماسية، ونحن أيضا أمّة حرب، لكن ذلك لا يعني أننا نسعى إلى الحرب”.

وأثناء الزيارة إلى حاملة الطائرات، قال ويتكوف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “التقيت اليوم، أنا والأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية،… وجاريد كوشنر (صهر ترامب)، بالبحارة ومشاة البحرية الشجعان (..) الذين يحافظون على أمننا ويدعمون رسالة الرئيس ترامب للسلام من خلال القوة”.

ولوّح ترامب مرات عدة بالتدخل العسكري في إيران، ردّا على قمع طهران للاحتجاجات في كانون الثاني/يناير، ثم للضغط عليها لدفعها إلى قبول اتقاق.
وبعد جولة محادثات الجمعة بين الطرفين التي شارك فيها عراقجي من الجانب الإيراني وويتكوف وكوشنير من الجانب الأميركي، تحدّث ترامب عن محادثات “جيدة جدا”، مؤكدا أن الطرفين سيلتقان مجددا “مطلع الأسبوع المقبل”.

وكانت تلك المحادثات الأولى منذ قصف الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية في حزيران/يونيو الماضي خلال الهجوم الذي شنته إسرائيل على الجمهورية الإسلامية وتحوّل الى مواجهة استمرّت 12 يوما.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأحد إن المحادثات “التي جرت بدعم من حكومات صديقة في المنطقة، تمثّل خطوة إلى الأمام”.
وكان عراقجي صرح السبت أنه اتفق مع واشنطن عل عقد جولة جديدة من المحاثات قريبا، قائلا في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية إن “الطريق لا يزال طويلا لبناء الثقة”. وأعاد التشديد على أن القدرات الصاروحية الإيرانية ليست محل تفاوض.

وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران.
وقال عراقجي اليوم “يخشون قنبلتنا النووية، بينما نحن لا نسعى الى امتلاك واحدة. قنبلتنا النووية هي قدرتنا على أن نقول لا للقوى الكبرى”.
وكانت إيران والولايات المتحدة بدأتا مفاوضات في الربيع الماضي، لكنها تعثرت خصوصا بسبب قضية تخصيب اليورانيوم الإيراني، ثم أطاحتها حرب حزيران/يونيو.

وأكد ترامب آنذاك أن الضربات الأميركية دمّرت القدرات النووية الإيرانية، لكن الحجم الحقيقي للأضرار ما زال غير معروف.
وتتمسّك إيران بثوابتها رغم تراجع قدراتها والضربات التي تلقاها حلفاؤها في المنطقة خلال السنتين الماضيتين، وعلى رأسهم حزب الله اللبناني، وحركة الاحتجاجات الشعبية التي قمعتها بقوة، ما تسبّب بمقتل الآلاف، وما اثار انتقادات دولية.

وقالت منظمة “هرانا” الحقوقية ومقرّها الولايات المتحدة إنها وثّقت مقتل 6971 شخصا خلال الاحتجاجات، معظمهم من المتظاهرين، وأكثر من 51 ألف معتقل.
وحذّرت إيران من أنها ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة ومن إمكانية إغلاق مضيق هرمز في حال تعرضت لهجوم.

قد يهمك أيضا

عراقجي يؤكد أن الخيار الدبلوماسي قائم والتخصيب مستمر

 

إيران وأميركا تتفقان على استئناف المفاوضات النووية بعد لقاء مسقط وسيتم تحديد الموعد خلال الأيام المقبلة

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عباس عراقجي يؤكد استمرار تخصيب اليورانيوم رغم التهديدات الأميركية عباس عراقجي يؤكد استمرار تخصيب اليورانيوم رغم التهديدات الأميركية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 08:41 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

عبير صبري تنتقد اقتراح التبرع بالجلد بعد الوفاة
 العرب اليوم - عبير صبري تنتقد اقتراح التبرع بالجلد بعد الوفاة

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 07:35 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

GMT 06:56 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab