مستشار قانوني يناشد  المساهمين اللجوء للجهة الحكومية المعنية في السعودية
آخر تحديث GMT17:06:53
 العرب اليوم -

الأسهم السعودية تسيطر على حديث المجالس المحلية

مستشار قانوني يناشد المساهمين اللجوء للجهة الحكومية المعنية في السعودية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مستشار قانوني يناشد  المساهمين اللجوء للجهة الحكومية المعنية في السعودية

الأسهم السعودية
الرياض – العرب اليوم

لا تزال الأسهم السعودية تسيطر على حديث المجالس المحلية بعد أن سجلت انخفاضات أعادت للأذهان ما حدث في 2006، حيث واصل ، أمس الأربعاء، المؤشر هبوطه لما دون 10 آلاف نقطة متراجعا بـ274.11 نقطة بنسبة 2.69% عند مستوى 9903 نقاط بتداولات تجاوزت 7.3 مليارات .

وتطرق البعض حول حقوق المساهم، وهو ما نقلته صحيفة "الوطن" للمستشار القانوني العام السابق لهيئة السوق المالية عضو لجنة المحامين بالغرفة التجارية والصناعية بالرياض إبراهيم بن محمد الناصري، الذي أكد أن آليات مطالبة المساهم بحقوقه تجاه الشركة أو إداراتها تختلف بحسب طبيعة الحقوق ونوع الشركة، منوهاً إلى أن شركات المساهمة تخضع لدرجات مختلفة من التنظيم الحكومي الذي يمكن الاستفادة منه في حصول المساهم على حقوقه تجاه الشركة أو إدارتها، وبالتالي فإن الطريق الإداري لاستحصال حق المساهم تجاه الشركة هو اللجوء للجهة الحكومية المعنية مباشرة.

وبين المستشار القانوني العام السابق للهيئة أن وعي المساهمين بحقوقهم بالمملكة العربية السعودية"أصبح الآن أفضل من السابق بكثير؛ بل إنه أصبح أكثر تفوقاً من الإجراءات الحكومية والقضائية ذات العلاقة، مؤكداً أنه سوف يتعزز الوعي عندما تزداد فاعلية هذه الإجراءات".

وحول تلاعب بعض الشركات المساهمة، رد الناصري بقوله: "لم تعد هناك ظاهرة التلاعب كما كانت في السابق، وتكاد تقتصر الأخطاء على التداول بناءً على معلومات داخلية أو إساءة استخدام الإعلان عن التطورات الجوهرية".

إلى ذلك، تنظم لجنة المحامين ومركز التحكيم والتسويات بغرفة الرياض، محاضرة بعنوان "حقوق المساهم في شركات المُساهمة" يوم الاثنين القادم بمقر الغرفة.

وتأتي المحاضرة التي يقدمها عضو لجنة المحامين بالغرفة إبراهيم الناصري، كتعريف للمساهمين في سوق الأسهم بحقوقهم في مواجهة مجلس إدارة الشركة المُساهمة، وفي مواجهة الشركة، وآليات حصوله على تلك الحقوق، سواءً عبر الطرق الإدارية أو من خلال جمعيات المساهمين، أو عبر دعاوى المسؤولية وفقاً لنظام الشركات، ونظام السوق المالية، ودعت غرفة الرياض كافة المختصين والمهتمين بالحضور والمشاركة في المحاضرة.

من جهته، قال المحلل الاقتصادي تركي فدعق إن هناك عدة أسباب لنزيف السوق السعودي في الأيام الأخيرة منها هبوط أسعار النفط إلى مستويات متدنية، وبالإضافة إلى البيانات السلبية من منطقة اليورو وبالأخص البيانات الألمانية، والذي زاد من حدة هبوط السوق السعودي في جلسة يوم أمس هو الخسائر القوية التي تلقاها قطاع البتروكيماويات الذي هبط بنسبة 3.48%.

وبلغة الأرقام، فلقد شهدت تداولات الأمس انخفاضا حادا طال قطاعات وأسهم السوق سجلت فيه أسهم 145 شركة تراجعا في قيمتها وبلغ بعضها النسبة القصوى فيما ارتفعت أسهم 14 شركة لم يتجاوز أعلى سهم 1.3%، فيما ظل سهم شركتين دون تغيير.

وتجاوز فيه عدد الأسهم المتداولة اليوم 231.1 مليون سهم توزعت على أكثر من 110.7 آلاف صفقة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشار قانوني يناشد  المساهمين اللجوء للجهة الحكومية المعنية في السعودية مستشار قانوني يناشد  المساهمين اللجوء للجهة الحكومية المعنية في السعودية



تتقن اختيار التصاميم بألوان تُظهر جاذبية بشرتها السمراء

خيارات مميزة للنجمة جينيفر لوبيز بأكثر من ستايل وأسلوب

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 14:44 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

الصين تفضح ترامب وتقلب موازين لعبة كورونا

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 21:34 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

وفاة الأمير عبدالعزيز بن فرحان آل سعود

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 15:57 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

وفاة والد الفنان عماد الطيب بعد صراع من المرض

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab