تخفيض مخصصات دمشق وريفها للنصف والضحية دائمًا المواطن
آخر تحديث GMT11:42:43
 العرب اليوم -

في تسريبات لـ"العرب اليوم" بشأن المازوت

تخفيض مخصصات دمشق وريفها للنصف والضحية دائمًا المواطن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تخفيض مخصصات دمشق وريفها للنصف والضحية دائمًا المواطن

مادة المازوت "الديزل"
دمشق ـ ميس خليل

تنتج سورية حاليا 10% من حاجتها من مادة المازوت (الديزل) وتستورد الباقي عن طريق مقايضات مع دول كإيران وفنزويلا في ظل العقوبات الدولية المفروضة عليها منذ سنوات .

 

وما زال المازوت سلعة مدعومة من قبل الحكومة رغم ظروف الحرب القاسية التي تمر بها البلاد، حيث يبلغ سعر اللتر 60 ليرة سورية أي أنه أرخص عشرات المرات من سعره في دول الجوار ما جعل تهريب المازوت تجارة رائجة جدًا في زمن الحرب .

 

وتعاني دمشق وريفها من نقص في إمدادات المازوت ما خلق أزمة حقيقة على صعيد وسائل النقل التي تعمل على المازوت مثل سيارات الأجرة وهدد بأزمة تدفئة مع اقتراب فصل الشتاء .

 

وعلى مبدأ مصائب قوم عند قوم فوائد فقد أدى نقص وجود المادة في الكازيات إلى خلق سوق سوداء للمادة ارتفع فيها سعر الليتر الواحد  إلى 220 ليرة سورية وإذا تمكن البائع من الوصول إلى مناطق سيطرة الفصائل المسلحة يرتفع السعر إلى أضعاف مضاعفة .

 

وتمكنت "العرب اليوم" من الحصول على تسريبات من مصدر متخصص أكد صدور توجيهات من الوزارة بتخفيض مخصصات دمشق وريفها للنصف وتخصيص 40 لترًا لوسائط النقل العامة يوميا تحصل عبها عن طريق لجان متخصصة بالنسبة لمحافظة ريف دمشق .

 

فيما صدر قرار آخر منع تعبئة المازوت بالبيدونات وهي عبوات 20 لترًا محمولة باليد بشكل قاطع وتخصيص كل عائلة ب200 لتر للتدفئة تحصل عليها عن طريق لجان الأحياء والمخاتير بعد التسجيل عليها مسبقا عن طريق دفتر العائلة والتشديد على الإنفاق الحكومي والخدمي للمادة .

 

ويعود السبب المعلن لتخفيض المخصصات إلى نقص في المخزون الاحتياطي وضعف الاستيراد والهجمات  المتكررة من قبل الفصائل المسلحة على صهاريج النقل والسبب غير المعلن هو منع الفصائل من الحصول على المازوت المدعوم ومنع تهريبه إلى لبنان .

 

وواقع الحال يشير إلى صعوبة كبيرة في حصول المواطن العادي على هذه المادة التي تعتبر عصب أساسي للحياة خاصة مع قدوم الشتاء ولكن في جولة قصيرة لمراسلة "العرب اليوم" على الكازيات والحصول على أرقام لتجار في السوق السوداء تبين أنه يمكن الحصول على أي كمية لمن يملك النقود ولكن بالسعر الذي يقرره البائع .

 

ولا يختلف الوضع كثيرا في مناطق سيطرة المعارضة حيث أن السعر غير محدود للمادة الضرورية لتحريك العربات العسكرية وتشغيل محطات المياه والأفران والآليات الثقيلة بما أن تهريب المادة يأتي بالأرباح الطائلة فان سلسلة البيع غير الشرعي ستستمر من سائق صهريج النقل إلى متعهدي النقل وأصحاب الكازيات المنتفعين هنا وهناك والضحية دائما تبقى المواطن .

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تخفيض مخصصات دمشق وريفها للنصف والضحية دائمًا المواطن تخفيض مخصصات دمشق وريفها للنصف والضحية دائمًا المواطن



لمشاهدة أجمل الإطلالات التي تستحق التوقف عندها

نجمات خطفن الأنظار خلال أسبوع الموضة في ميلانو

ميلانو - العرب اليوم

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 09:06 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

واتساب يطرح ميزات جديدة لهواتف آيفون فقط

GMT 16:17 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 سيارات "زيرو" طراز 2019 بسعر 200 ألف جنيه

GMT 15:57 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

إيلي صعب يطرح فساتين زفاف لموسم ربيع 2018

GMT 19:55 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

تعلمي طريقة تكبير الشفايف بالمكياج في البيت

GMT 06:43 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل عروض "الجمعة السوداء" مِن شركة "آبل" لعام 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab