تقرير لمنظمة العمل الدولية يُعلن أن العمل القسري يحقق أرباحًا كبيرة غير مشروعة
آخر تحديث GMT16:26:23
 العرب اليوم -

معظم الفتيات يعملن في نشاطات الاستغلال الجنسي التجاري والعمل المنزلي

تقرير لمنظمة العمل الدولية يُعلن أن العمل القسري يحقق أرباحًا كبيرة غير مشروعة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تقرير لمنظمة العمل الدولية يُعلن أن العمل القسري يحقق أرباحًا كبيرة غير مشروعة

العمل القسري يحقق أرباحًا كبيرة غير مشروعة
بيروت - رياض شومان

أفاد تقرير صادر عن "منظمة العمل الدولية" ونشر الثلاثاء في بيروت، أن العمل القسري في الاقتصاد الخاص أرباحاً غير مشروعة قيمتها 150 بليون دولار سنوياً، أي بزيادة ثلاثة أضعاف تقريباً عن تقديرات سابقة، موضحاً أن ثلثي مجموع الأرباح المقدر بـ 150 بليون دولار، ينتجه الاستغلال الجنسي لأغراض تجارية، والثلث الآخر أي 51 بليوناً من الاستغلال الاقتصادي القسري، بما في ذلك العمل المنزلي والزراعة ونشاطات اقتصادية أخرى.
واعتبر المدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر، أن هذا التقرير الجديد وهو بعنوان «الأرباح والفقر: اقتصادات العمل القسري»، ينتقل إلى مستوى جديد بفهمنا لقضايا الاتجار بالبشر والعمل القسري والعبودية الحديثة. وأكد أن العمل القسري يضرّ بالأعمال والتنمية وبضحاياه خصوصاً. وقال: أن "تقريرنا الجديد يضيف طابعاً ملحاً جديداً لجهودنا الرامية إلى القضاء جذرياً وفي أقرب وقت على هذه الممارسة الفاسدة ولكن مربحة جداً".
ويستند الرقم الجديد إلى بيانات نشرتها منظمة العمل الدولية عام 2012، قدّرت عدد الأشخاص في العمل القسري والاتجار بالبشر والعبودية الحديثة بنحو 21 مليوناً، بينهم 18.7 مليون في القطاع الخاص. ويشكل الأطفال 26 في المئة من الضحايا، والنساء والفتيات 55 في المئة. وتضم منطقة آسيا والمحيط الهادئ أعلى عدد في العالم من العمال القسريين (بما في ذلك العمل القسري الذي تفرضه الدولة) اي 11.7 مليون ضحية (56 في المئة)، تليها أفريقيا (18 في المئة)، وأميركا اللاتينية (9 في المئة) ودول أوروبا الوسطى والجنوبية الشرقية ومجموعة الدول المستقلة (7 في المئة)، والدول المتطورة وبلدان الاتحاد الأوروبي (7 في المئة) وأخيراً الشرق الأوسط (3 في المئة)».
وأظهر التقرير الجديد أن أكثر من نصف العاملين في العمل القسري نساء وفتيات يعملن بالدرجة الأولى في نشاطات الاستغلال الجنسي التجاري والعمل المنزلي، في حين يعمل الرجال والفتيان في الاستغلال الاقتصادي القسري وفي مرتبة أولى في الزراعة والبناء والتعدين.
وركّز على صدمات الدخل والفقر باعتبارها العوامل الاقتصادية الرئيسة التي تدفع الأفراد إلى العمل القسري، مشيرا إلى عوامل أخرى تساهم في الأخطار والهشاشة منها ضعف التعليم والأمية ونوع الجنس والهجرة».
وشددت مديرة برنامج العمل الخاص لمكافحة العمل القسري التابع للمنظمة بياته أندريس، على ضرورة التركيز على العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تجعل الناس عرضة للعمل القسري في القطاع الخاص، في وقت يتحقق تقدم في الحد من هذه الظاهرة تفرضه الدولة.
ودعت أندريس إلى اتخاذ تدابير تهدف إلى الحد من التعرض للعمل القسري، بما فيها تعزيز أرضيات الحماية الاجتماعية لحماية الأسر الفقيرة من الإقراض المجحف أو العمل بالسخرة في حال تعرضها لصدمات مفاجئة في الدخل، والاستثمار في التعليم والتدريب على المهارات لتعزيز فرص عمل للعمال الضعفاء، والترويج لنهج قائم على الحقوق في ما يتعلق بالهجرة لمنع العمل في القطاع غير المنظم، ومنع إساءة معاملة العمال المهاجرين، ودعم تنظيم العمال.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير لمنظمة العمل الدولية يُعلن أن العمل القسري يحقق أرباحًا كبيرة غير مشروعة تقرير لمنظمة العمل الدولية يُعلن أن العمل القسري يحقق أرباحًا كبيرة غير مشروعة



إطلالات عملية مميزة وأنيقة للنجمة اللبنانية نوال الزغبي

القاهرة - العرب اليوم

GMT 10:42 2021 الأربعاء ,21 إبريل / نيسان

أزياء الجلد أبرز صيحات صيف 2021 لتتألقي بحضور أنيق
 العرب اليوم - أزياء الجلد أبرز صيحات صيف 2021 لتتألقي بحضور أنيق

GMT 11:02 2021 الأربعاء ,21 إبريل / نيسان

ديكورات باللون الأخضر في غرف النوم لمظهر هادئ
 العرب اليوم - ديكورات باللون الأخضر في غرف النوم لمظهر هادئ

GMT 13:13 2021 الأربعاء ,21 إبريل / نيسان

إطلاق "أكاديمية سكاي نيوز عربية" للتدريب الإعلامي
 العرب اليوم - إطلاق "أكاديمية سكاي نيوز عربية" للتدريب الإعلامي

GMT 11:00 2021 الثلاثاء ,20 إبريل / نيسان

سراويل فضفاضة مناسبة لإطلالاتكِ الرمضانية
 العرب اليوم - سراويل فضفاضة مناسبة لإطلالاتكِ الرمضانية

GMT 11:06 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

ثلاثة صفقات سوبر في الزمالك بأوامر كارتيرون

GMT 08:49 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

أرخص وأفضل الأماكن لقضاء عطلة 2021

GMT 07:55 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

"لاند روفر" تطلق أيقونتها "Discovery" سباعية المقاعد

GMT 08:43 2018 السبت ,05 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 21:54 2015 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح للتخلص من صوت الكعب العالي

GMT 11:54 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

تعرف على تاريخ العباءة السعودية قبل وبعد "الصحوة"

GMT 00:38 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور شريف باشا يكشف أهمية حقنة الرئة لبعض الحوامل
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab