تشريع قريب يعفي المنشآت المتضررة بفعل الأحداث من التكاليف الضريبية
آخر تحديث GMT03:16:52
 العرب اليوم -

صناع سوريون يطالبون بإيقاف الضرائب القديمة

تشريع قريب يعفي المنشآت المتضررة بفعل الأحداث من التكاليف الضريبية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تشريع قريب يعفي المنشآت المتضررة بفعل الأحداث من التكاليف الضريبية

عمال في احد المصانع السورية 

عمال في احد المصانع السورية  دمشق ـ جورج الشامي ذكر مصدر رسمي مقرب من الحكومة السورية بأن هيئة الضرائب والرسوم تستعد بعد انتهائها من نقاش مع الفعاليات التجارية والصناعية بشأن آليات وحلول تعويض الصناعيين الذين تضررت منشآتهم وآلية التخفيف عنهم ضريبياً لإصدار تشريع قانوني يتضمن إعفاء التجار والصناعيين الذين تضررت منشأتهم من التكاليف الضريبية وكل حسب منطقته، على ألا يتضمن الإعفاء المكلفين جميعا، وسترفع الاقتراحات التي تدارسها الصناع والمحاسبون القانونيين والتجار مع الهيئة إلى وزير المال ليتخذ قرار بشأنها.
وأوضح عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق بشار حتاحت لأحد الصحف المحلية السورية أن الصناعيين اقترحوا توقيف التكليفات الضريبية للمنشآت ولو كانت قديمة بعد توقفها، مبيناً أن مدير الهيئة سيعرض مشاكل الصناعيين على الوزير، وستدرسها اللجنة الاقتصادية لتقدير الضرر وإصدار صك تشريعي يلائم مصلحة الفعاليات الاقتصادية.
وتتلخص أبرز مطالب اتحاد غرف الصناعة من هيئة الضرائب والرسوم كما ورد في المذكرة فيما يخص موضوع التكاليف الضريبية بقبول البيانات الضريبية التي تعود للأعوام السابقة لنشوب الأزمة أي لعام 2010 وما قبل والتي لم يبت بها ولم تكتسب الدرجة القطعية حتى تاريخه في المناطق التي تعرضت للهدم والتدمير وفق النتائج التي تضمنتها هذه البيانات وكما صرح أصحابها فيها لفقدان ما يدعمها من قيود أو وثائق لدى أصحابها بفعل الظروف القاهرة الاستثنائية الخارجة عن إرادتهم.
وفيما يتعلق بالبيانات المقدمة عن عامي 2011 و2012 والتي تشمل عدم تقديم بيان ضريبي من قبل الصناعي المكلف أو تقديمه مع التحفظ على ما ورد فيه أو تقديمه دون تحديد النتائج، فقد اقترحت مذكرة اتحاد غرف الصناعة إزاء هذه الحالات استصدار نص تشريعي يقضي بإعفاء الصناعيين الذين تعرضت منشأتهم للتدمير أو الحرائق أو الخراب أو السرقة من الضريبة طوال فترة الأحداث ويمكن الاعتماد في ذلك على القوانين المنظمة من قبل الضابطة الشرطية أو على المعلومات الواردة من وحدات الإدارة المحلية التي تقع المنشآت الصناعية في نطاقها أو من أي مرجع حكومي أو مدني تعتمده الحكومة في تحديد مناطق المنشآت التي تعرضت لمثل هذه الأحوال.
أما فيما يتعلق بالأضرار التي لحقت بالمنشآت الصناعية على أثر العمليات العسكرية فإن قانون ضريبة الدخل النافذ يبدو حسب اتحاد غرف الصناعة قاصراً بل عاجزاً عن معالجة مثل هذه الحالة، ما يتطلب محاورة الحكومة بشأن تعويض الصناعيين بعد حصر الحالات المتضررة بشكل دقيق وكامل في ضوء الإمكانات الاقتصادية والمالية للدولة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تشريع قريب يعفي المنشآت المتضررة بفعل الأحداث من التكاليف الضريبية تشريع قريب يعفي المنشآت المتضررة بفعل الأحداث من التكاليف الضريبية



GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 05:17 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعالم الأثرية والطبيعة الخلابة في الصويرة تجذب السياح

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 21:16 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

فوائد حلاوة الطحينية

GMT 22:04 2013 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

"فيسبوك" يطرح تطبيق جنسي على الموقع

GMT 01:59 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"جيب" تُطلق "رانجلر 2019" بثلاثة مستويات تجهيز

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab