بيروت تعيش أقسى أزمة تقنين للكهرباء منذ أيام الحرب الأهلية
آخر تحديث GMT07:34:17
 العرب اليوم -
سقوط ضحايا جراء إطلاق نار في مدرسة ثانوية في ولاية تنيسي الأميركية غدا أول أيام شهر رمضان في كل من الإمارات والكويت والبحرين ومصر والأردن الملك سلمان بن عبد العزيز يؤكد ندعو المسلمين لنبذ الخلافات والفرقة وتحكيم لغة العقل "الاتحاد الأوروبي" نرفض أي محاولات ترمي إلى تقويض المحادثات النووية مع إيران في فيينا "رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية" تخصيب اليورانيوم في مفاعل نطنز لم يتوقف و"مستمر بقوة" وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني يوقع مرسوماً يوسع المنطقة التي يطالب بها لبنان في خلافه بشأن الحدودالبحرية مع إسرائيل الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة بالعمق السعودي باستخدام 15 طائرة مسيرة وصاروخين باليستيين وزير الخارجية الإيراني يلقي باللوم على إسرائيل في "العمل التخريبي" بمنشأة نطنز النووية هزتان أرضيتان تضربان محافظة السليمانية شمال شرقي البلاد في العراق عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني والأمير حمزة يظهران سويا في احتفال بمناسبة المئوية
أخر الأخبار

بانتظار وصول الباخرة التركية الثانية "أورهان- بي"

بيروت تعيش أقسى أزمة تقنين للكهرباء منذ أيام الحرب الأهلية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بيروت تعيش أقسى أزمة تقنين للكهرباء منذ أيام الحرب الأهلية

بيروت تعيش أزمة تقنين كهربائي

بيروت - رياض شومان تعيش العاصمة اللبنانية بيروت وبعض مناطق الضواحي، أزمة تقنين كهربائي وفترات قطع طويلة تصل إلى أكثر من 12 ساعة يومياً،لم تشهد مثيلاً لها منقبل ، بسبب تعدد وتنوع الأعطال في المحولات الأساسية وخطوط النقل من جهة، ومحاولات لملمة الخلافات والمخالفات في قضية استقدام وتشغيل البواخر من "فاطمة غول سلطان" إلى "أورهان ـ بي"، الواقعة بين وزارة الطاقة و"مؤسسة كهرباء لبنان" من جهة، والشركة التركية "كرادينيز" من جهة ثانية، من دون نتائج ظاهرة حتى الآن على اعتبار أن الخلافات تخضع للجنة مشتركة لم تشكل بعد، أو الذهاب إلى التحكيم في حال عدم التوافق وفقاً لدفتر الشروط الذي تمت على أساسه العقود"..
وفي كلام أوضح أنه على الرغم من إنتاج الباخرة التركية "فاطمة غول سلطان" البالغ حوالي 184 ميغاوات في اليوم، فان التقنين يتزايد، فكيف كان الوضع لو لم تشتغل الباخرة؟ مع الإشارة إلى أن 184 ميغاوات تشكل حوالي 30 في المئة من الطاقة؟
المهم أن اجمالي الطاقة المنتجة والمشتراة من سوريا، تقدر اليوم بحوالي 1600 ميغاوات مقابل الحاجة لحوالي 2700 ميغاوات، والطلب سيرتفع مع ارتفاع درجات الحرارة. هذا من دون وجود سياح وحركة سياحية، فكيف سيكون الوضع لو كانت الحركة السياحية ناشطة في لبنان خلال الصيف مضافاً إليها أعباء النزوح السوري الذي ينعكس على حجم الطلب؟

الجديد في الأمر أن نتيجة أعطال المحولات المتعددة من المحطة الغربية في منطقة الحرج في بيروت، وتأخر تغيير هذه المحولات التي وصلت إلى محطة «الحرج ـ قصقص»، بتوقف محولات أخرى، توسعت دائرة الأعطال على الكابلات الكبرى التي تغذي معظم مناطق بيروت من الأونيسكو حتى رأس بيروت والمرفأ مروراً بمناطق المزرعة ورأس النبع والبسطة ومناطق من الأشرفية والضاحية الجنوبية.
فالعجز بين القدرة الإنتاجية وحاجة الاستهلاك تتوسع كما يتوسع حجم الأعطال والتقنين المرهق على بيروت، حيث لا اشتراكات ولا مولدات للمناطق الشعبية والفقيرة، مما يزيد الضرر مع شهر رمضان المبارك، ويرفع التكلفة على الناس نتيجة فساد المواد الغذائية لقلة التغذية.
أما المناطق الأخرى فتدفع بدلات اشتراكات للمولدات تخضع لبورصة المزاج من دون سلطة للإدارة والوزارة المعنية على خفض الأسعار والتقيد بساعات التغذية الأطول من المعهود.
الصرخة في بيروت تبقى أكبر من صرخة المناطق، حيث الكثافة السكنية والمؤسساتية، وعدم تواجد البدائل إلا في الأبنية المجهزة، وهي تصيب مجموعات محدودة من اللبنانيين والمقيمين في العاصمة. المهم أيضاً أن التقنين مستمر في انتظار تلزيم وصل وتركيب الكابل الرئيس ووصله بالمحولات الجديدة في بعض المحطات موضوع الأعطال، وهو أمر تجري متابعته من قبل مؤسسة الكهرباء، ولن ينتهي قبل نهاية الأسبوع، ما لم تطرأ أعطال أخرى أو أي مفاجأة «سارة» أخرى، نتيجة حرّ الصيف وضغط الطلب على الشبكات.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيروت تعيش أقسى أزمة تقنين للكهرباء منذ أيام الحرب الأهلية بيروت تعيش أقسى أزمة تقنين للكهرباء منذ أيام الحرب الأهلية



رحمة رياض تتألق بالأحمر من توقيع زهير مراد في ختام «عراق آيدول»

بغداد - العرب اليوم

GMT 08:36 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022
 العرب اليوم - فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 06:52 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021
 العرب اليوم - فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021

GMT 02:23 2021 الخميس ,25 آذار/ مارس

شركة "لينوفو"تحيي سلسلة حواسب "نوك"من جديد

GMT 03:39 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

لادا تطور نسخا معدّلة من XRAY الشهيرة

GMT 03:17 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

بدائل BMW وماركات حيرت العالم

GMT 03:24 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

أسوأ أزمة للإنتاج وسر تفوق الكهربائية

GMT 15:53 2021 الخميس ,25 آذار/ مارس

فيسبوك تهدد كلوب هاوس بتحديث جديد
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab