بشارة يشدد على أن قانون هيكلة الشركات يتطلب تغييرًا جذريًا
آخر تحديث GMT22:08:20
 العرب اليوم -

أكد أن الهيكلة بمثابة العناية المركزة للشركات

بشارة يشدد على أن قانون هيكلة الشركات يتطلب تغييرًا جذريًا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بشارة يشدد على أن قانون هيكلة الشركات يتطلب تغييرًا جذريًا

جانب من فعاليات المؤتمر الإقليمي المنعقد في العاصمة الأردنية عمان
عمان – محمود حماد

أكد شريك ورئيس قسم إعادة الهيكلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مكتب إيرنست آند يونج هاني بشارة ، أن إعادة هيكلة الشركات ، بمثابة العناية المركزة في المستشفيات والتي يمكنها إنقاذ الإنسان أو أن يخرج متوفيًا، فالهيكلة هكذا، فإما أن تخرج الشركة من الهيكلة إلى النمو والإزدهار، وإما أن تتجه نحو الإفلاس أو التعثر.

وأضاف بشارة خلال كلمته في المؤتمر الإقليمي المنعقد في العاصمة الأردنية عمان، حول تحديث النظام القانوني للإفلاس والوسائل القانونية الحديثة لمواجهة الإعسار والاضطراب المالي التجاري في مصر والأردن، أن معايير الهيكلة والإصلاح تختلف في كل دولة عن الأخرى، إلا أن القوانين المنظمة للإصلاح وهيكلة الشركات في مصر ودول الخليج لم تتقدم بالقدر الكافي وتحتاج إلى تعديلات جذرية، حتى يكون للهيكلة فوائد إيجابية على هيكلة الشركات.

ولفت بشارة إلى أنه رغم أن المؤتمر يركز على الشركات الكبرى وتعرضها للإفلاس، إلا أنه لا يمكن إهمال المشروعات الصغيرة والمتوسطة، فلابد أن يكون الإفلاس مطبقًا على المستهلك الفرد والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وكذا المشروعات الكبرى، وبالتالي يجب أن يكون لكل فئة الإجراء الخاص بها والعنصر القانوني الذي يدعمها.

وطالب بشارة، بضرورة تفعيل إدارات الإفلاس والمستشارين بهذا الصدد في الشركات، والتي تكون أكثر أهمية في الشركات الكبرى، بحيث يكون دورها بيان مدى احتياج الشركة خلال الفترة المقبلة، سواء للدعم أو الأموال، كما أنه سيكون لديها مؤشرًا يبين مدى قوة الشركة وإلى أي درجة من المخاطر والإفلاس تكون عندها.

ولفت بشارة إلى أن إهمال الاهتمام بهيكلة الشركات تسبب في إفلاس بعض الشركات وتدميرها في بعض الدول العربية مثل الإمارات العربية المتحدة، فكان هناك شركات يجب أن تُصفى إلا أن عدم خضوعها للهيكلة وعدم الاهتمام بمؤشر الإفلاس دفعها إلى الهاوية.

وشدد بشارة على ضرورة أن تدخل الدول في إنقاذ الشركات المتعثرة وأن توفر الضمانات الكافية سواء بالإعفاءات أو إعادة الهيكلة، ويجب أن تكون هناك نية لتعديل القوانين الخاصة بالإفلاس والهيكلة من جانب الحكومات، وأن تراعي عدم الإضرار بالأقليات أو الدائنين الأفراد.   

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشارة يشدد على أن قانون هيكلة الشركات يتطلب تغييرًا جذريًا بشارة يشدد على أن قانون هيكلة الشركات يتطلب تغييرًا جذريًا



تعدّ عنوانًا للأناقة ومصدر إلهام للنساء العربيات

أجمل إطلالات الملكة رانيا خلال أكثر مِن مناسبة رسمية

عمان ـ العرب اليوم

GMT 02:18 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم
 العرب اليوم - تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 العرب اليوم - إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 العرب اليوم - أبرز ديكورات غرف معيشة أنيقة باللون البيج مع الخشب

GMT 05:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الصين تزف للعالم "بشرى سعيدة" بـ"رقم صفر"

GMT 23:05 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

ترامب يعلن عن 10 عقاقير لعلاج فيروس كورونا

GMT 17:45 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

مصر تعلن حصيلة جديدة للإصابات بفيروس كورونا

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

علامتان بالأنف تدل على الإصابة بـ فيروس كورونا

GMT 01:03 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

علامتان في الأنف تدل على الإصابة بفيروس كورونا

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 02:06 2016 الجمعة ,03 حزيران / يونيو

سميرة شاهبندر المرأة التي بكى صدام حسين أمامها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab