الشركات تهدِّد بعدم تقديم خدماتها ما لم يتمَّ حسم مسألة التأشيرات العالقة باكراً
آخر تحديث GMT13:20:20
 العرب اليوم -

بوادر أزمة تلوح حول مصير الإمدادات الغذائيَّة في موسم الحج المقبل

الشركات تهدِّد بعدم تقديم خدماتها ما لم يتمَّ حسم مسألة التأشيرات العالقة باكراً

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الشركات تهدِّد بعدم تقديم خدماتها ما لم يتمَّ حسم مسألة التأشيرات العالقة باكراً

غرفة تجارة مكة المكرمة
الرياض - رياض أحمد

هدَّدت 30 شركة ومؤسسة في قطاع الإعاشة والتغذية، بعدم تقديم خدماتها، ما لم يتم حسم مسألة التأشيرات الموسمية العالقة باكراً ، ما يشير الى بوادر أزمة تهدد الإمدادات الغذائية في موسم الحج المقبل.
وقال رئيس لجنة الإعاشة في «غرفة تجارة مكة المكرمة» الشريف شاكر بن عساف الحارثي، الثلاثاء إن نحو 30 شركة ومؤسسة عاملة في قطاع الإعاشة والتغذية، رفعت برقيات عاجلة إلى وزارة التجارة والصناعة بهذا الشأن.
ورأى الحارثي أن التأخر الذي وقعت فيه وزارة التجارة والصناعة في شأن التأشيرات الموسمية ربما تكون له أسبابه، كما كان الحال في السابق مع «غرفة تجارة مكة»، التي يعزى تأخرها آنذاك عن إصدار تأشيرات العمل الموسمية إلى عدم تجاوب بعض الجهات الحكومية مع مشروع البوابة الإلكترونية الذي كانت تسعى من خلاله الغرفة إلى تقنين العمل، وتسريع الإنجاز.
وأشار رئيس لجنة الإعاشة في «غرفة تجارة مكة» إلى أن اللجنة لا تزال تواصل الجهود لاحتواء ما وصفه بالأزمة التي قال إنها تهدد «الأمن الغذائي» خلال موسم الحج. وأضاف: «نحن الآن نحاول جاهدين الالتقاء بالمسؤولين عن هذا التأخر، ونرجو أن يكون ذلك في وقت قريب حتى نستطيع أن نتدارك الأزمة، ونجنّب الشركات الوقوع في خسائر فادحة، كما حدث العام الماضي».
ولفت إلى أن قيام وزارة التجارة بتحويل طلبات التأشيرات الموسمية إلى وزارة العمل، وقيام الأخيرة بتحويل الشركات إلى مكاتب الاستقدام لتأجير العمالة منها، يعد أمراً في غير موقعه الصحيح. وقال: «تلك العمالة التي إن رغبنا في استئجارها من مكاتب الاستقدام، فكلفتها التشغيلية سترتفع على شركات الإعاشة بأكثر من 50 في المئة من الأسعار المعمول بها في السابق، وهو الأمر الذي سينعكس سلباً على كلفة الحج، ويخالف التوجه العام نحو شركات الحج المؤيدة لحج منخفض الكلفة».

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشركات تهدِّد بعدم تقديم خدماتها ما لم يتمَّ حسم مسألة التأشيرات العالقة باكراً الشركات تهدِّد بعدم تقديم خدماتها ما لم يتمَّ حسم مسألة التأشيرات العالقة باكراً



GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 18:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

كاديلاك اسكاليد 2020 تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

GMT 23:20 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق "ToTOk" للمكالمات المجانية مازال متاحا على هذه الهواتف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab