مشكلة رواتب حكومة حماس السابقة تهدد بتفجير الخلافات الداخلية
آخر تحديث GMT20:11:51
 العرب اليوم -

موازنة حكومة التوافق الفلسطينية تحت الصفر

مشكلة رواتب حكومة "حماس" السابقة تهدد بتفجير الخلافات الداخلية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مشكلة رواتب حكومة "حماس" السابقة تهدد بتفجير الخلافات الداخلية

وزير الشؤون الاجتماعية شوقي العيسة
رام الله – وليد أبو سرحان

تشكل رواتب موظفي حكومة " حماس " السابقة في غزة نقطة الخلاف القريبة لنسف المصالحة الفلسطينية وإعادة للخلافات الداخلية, خلال الأيام القادمة خاصة إذا ما تلقى موظفو السلطة رواتبهم في حين تلكأت حكومة التوافق الوطني في دفع رواتب أكثر من 40 ألف مواطن ما بين مدني وعسكري وظفتهم الحكومة السابقة في القطاع.

وشرعت حكومة التوافق الوطني منذ أيام بالحديث من خلال وزرائها عن الوضع المالي المتدهور للحكومة حيث أفاد وزير الشؤون الاجتماعية شوقي العيسة الأحد أن موازنة الحكومة تحت الصفر.

وصرح القيادي البارز في حماس الدكتور موسى أبو مرزوق ، الليلة الماضية، أنه جرى التوافق على صرف رواتب كل الموظفين يوم الأربعاء المقبل أسوة بموظفي السلطة، مضيفًا أن وزراء في حكومة التوافق أكدوا استعدادهم لبدء صرف رواتب جميع الموظفين، وليس هناك معوقات بذلك خاصة مع موظفين غزة .

وجاء تصريح أبو مرزوق بناء على اتصالات أجرتها " حماس " مع وزراء غزة في حكومة الوحدة الوطنية إلا أن الواقع في رام الله يشير إلى غير ذلك حيث قال الوزير شوقي العيسة الذي يتولى أكثر من حقيبة وزارية في حكومة التوافق أن حكومته تعمل بموازنة متدهورة نظرًا لعدم تلقيها كافة الأموال من الدول المانحة خلال العام الحالي.

وأضاف العيسة أن الحكومة بدأت تستدين من البنوك لتسيير عملها, لأن ما وصل من أموال المانحين لا يتعدى ثلث الذي كان مقررًا تقديمه خلال العام الحالي، فأميركا لم تقدم أي مبلغ مالي منذ تاريخ بدلية العام, فضلًا عن أوروبا التي دفعت ثلث ما هو مقرر وكذلك الدول العربية.

وأوضح العيسة أن الأموال التي تذهب إلى قطاع غزة هي من صندوق الزكاة والتبرعات كذلك أموال أرسلتها الحكومة بشكل سريع على جميع الأسر التي فقدت بيوتها بقيمة 300 شيكل للفرد، مشيرًا إلى أن هناك مخطط لزيارة وزراء الحكومة ورئيس الوزراء إلى غزة قريبًا.

وتستبعد مصادر فلسطينية مطلعة أن يتم دفع رواتب لموظفي "حماس" في غزة كونه تم توظيفهم بشكل غير قانوني خلال سنوات الانقسام, وأن إدراجهم على الكادر الوظيفي للسلطة يحتاج إلى أموال إضافية أولًا، وقد يسبب حجب لأموال المانحين الدوليين عن السلطة ثانيًا، بذريعة أن هناك ما بين موظفي حماس في القطاع عسكريين .

وتجري جهات رسمية فلسطينية دراسة لحالات موظفي حماس من أجل تحديد من هو مدني ومن هو عسكري بهدف صرف سلفة أو حتى راتب أساسي بدون أية علاوات للموظفين المدنيين, في حين يتم استبعاد أي موظفين عسكريين وظفتهم "حماس", من كشوفات موظفي السلطة وفق ما تطالب به جهات مانحة حسب ما يدور خلف الكواليس.

وما بين اشتراطات المانحين وحديث "حماس" بشأن التوافق على دفع رواتب الموظفين في غزة وموازنة حكومة الوحدة الوطنية التي باتت "تحت الصفر" على حد قول العيسة، ينتظر الشارع الفلسطيني الأيام القادمة لمعرفة إذا ما جرى استثناء موظفي حماس في القطاع من الرواتب أم لا, في حين يخشى الكثير أن يتسبب عدم دفع رواتبهم بتفجير الخلافات الداخلية والمصالحة الوطنية، خاصة على ضوء التراشق الإعلامي الذي شهدته الساحة السياسية ما بين حركتي " فتح " و" حماس " خلال الأيام الماضية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشكلة رواتب حكومة حماس السابقة تهدد بتفجير الخلافات الداخلية مشكلة رواتب حكومة حماس السابقة تهدد بتفجير الخلافات الداخلية



تتقن اختيار التصاميم بألوان تُظهر جاذبية بشرتها السمراء

خيارات مميزة للنجمة جينيفر لوبيز بأكثر من ستايل وأسلوب

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 14:44 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

الصين تفضح ترامب وتقلب موازين لعبة كورونا

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 21:34 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

وفاة الأمير عبدالعزيز بن فرحان آل سعود

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 15:57 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

وفاة والد الفنان عماد الطيب بعد صراع من المرض

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab