الحرب في سورية تخلق نوعًا جديدًا من تجارة العقارات
آخر تحديث GMT19:51:15
 العرب اليوم -

تتم المعاينة قبل البيع عن طريق "غوغل إيرث"

الحرب في سورية تخلق نوعًا جديدًا من تجارة العقارات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الحرب في سورية تخلق نوعًا جديدًا من تجارة العقارات

العقارات في سورية
دمشق ـ ميس خليل

يشهد سوق العقارات في سورية انتعاشًا بعد فترة من الركود إذ بدأت  حركة تجارة عقارات المناطق الساخنة تنتعش وتشهد حركة كبيرة في مجال العرض والطلب والبيع والشراء.

وتأخذ هذه التجارة شكلًا مختلفًا عن تجارة العقارات المعروفة، لأنَّها تُشبه شراء السمك في الماء إذ أنَّ بعض مالكي العقارات في المناطق الساخنة، يعمدون إلى بيع ممتلكاتهم سواء أكانت أراضٍ أم شقق سكنية، للحصول على سيولة مالية يستثمرونها في مجال آخر بدلًا من الرضا بحالها المتجمد منذ بداية الأحداث.

ويجد أصحاب الأموال في هذه العروض فرصة استثمارية كبيرة، يمكن توظيفها في عملية إعادة الإعمار المرتقبة، لاسيما وأنَّ القيمة المطلوبة لأسعار عقارات المناطق الساخنة زهيدة جدا، والمخاطرة بشراء مثل هذا النوع من العقارات ليست "مجنونة" وفقًا للمعطيات التي يحسب عليها هؤلاء.

وعلى ما يبدو فإن إعادة الإعمار لم يعد ملفًا على الورق فحسب، ولولا ذلك لما استفاقت هذه التجارة وبدأت تأخذ منحى متصاعدًا في مؤشراتها كما بات معروفا بالنسبة لمتابعي هذا الشأن.

ويروي أحد التجار العاملين في العقارات، طريقة البيع، إذ تتم معاينة العقار عن طريق برنامج "غوغل إيرث" وبعد المعاينة يقف البائع والشاري على البازار للوصول إلى السعر المطلوب ليتم بعد ذلك    التوجه إلى "الطابو" (مديرية المصالح العقارية) لاستخلاص "قيد عقاري"، وتنفيذ عملية "الفراغ" (إخلاء الملكية للزبون)، إذ لا مانع قانوني من البيع حتى وإن كان العقار في أحد المناطق الساخنة، التي تشهد مواجهات بسبب تواجد الجماعات المسلحة.

وأوضح صاحب عقار في منطقة زملكا، أنَّه اضطر لبيع عقاره بهذه الطريقة رغم أنَّ القيمة التي باعه بها لا تساوي ربع القيمة الحقيقية لهذا العقار.

وبيَّن أمَّ واقع الحال يدل على أنَّ الظروف فرضت هذا الثمن، منوهًا أنَّ سوق العقارات في مناطق متاخمة لمناطق المواجهة يشهد جمودًا مصطنعًا في حركة البيع والشراء، بمعنى أن التجار يستغلون هذه الحالة لتخفيض السعر الشائع.

ومن المتوقع بعد انتهاء تواجد الجماعات المسلحة في المناطق الساخنة، ستكون تجارة هذه العقارات موطئ قدم لنهضة عمرانية، ومجال للاستثمار بالتوازي مع حركة إعادة الإعمار، تساهم في سد ثغرة العجز السكني البارزة حاليًا.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب في سورية تخلق نوعًا جديدًا من تجارة العقارات الحرب في سورية تخلق نوعًا جديدًا من تجارة العقارات



GMT 09:54 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 العرب اليوم - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 10:01 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 العرب اليوم - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 08:36 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022
 العرب اليوم - فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022

GMT 03:11 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

إيلون ماسك يكشف عن سر جديد يخص "سايبر ترك"

GMT 04:19 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 03:50 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

مركبة أخرى تنضم لأسرة سيارات GMC الجبارة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:28 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"منهاتن الصحراء" في اليمن أقدم مدينة ناطحة سحاب
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab