التنزيلات المغرية على أسعار الملابس و الهدايا لم تحرك ساكنًا
آخر تحديث GMT20:47:42
 العرب اليوم -

عشية عيد الفطر أسواق بيروت هادئة تبحث عن زوارها

التنزيلات المغرية على أسعار الملابس و الهدايا لم تحرك ساكنًا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - التنزيلات المغرية على أسعار الملابس و الهدايا لم تحرك ساكنًا

تحطيم الاسعار في الاسواق اللبنانية

تحطيم الاسعار في الاسواق اللبنانية بيروت - رياض شومان يومان فقط يفصلاننا عن عيد الفطرالسعيد ، ولكن المواطنين حائرون يتساءلون مرددين ما قاله المتنبي يوما في أحد ابياته "عيد باية حال عدت يا عيد"؟ فالاسواق التجارية في بيروت و في لبنان عموماً وإنْ لبست ثوب العيد، إلا أنّ روّادها لم يكونوا على قدر أهل العزم، والاسباب عديدة وشائكة، ولعل ابرزها تردي الاوضاع الداخلية والاهتزازات الامنية، وليس آخرها الرسائل الصاروخية المتنقلة والموجهة الى اكثر من طرف، جعلت القطاع التجاري والسياحي في حالة موت سريري . فالتجار استبقوا العيد باعلان حالة طوارئ، تنزيلات على التنزيلات الى ان وصلت التخفيضات الى 70%، لتشجيع اللبنانيين على شراء حاجيات العيد، ولوقف الخسائر الاقتصادية التي تضرب عمق القطاع التجاري. الا ان ذلك لم يحرك الاسواق بسبب النقص في السيولة المخصصة للملابس و الحلويات و الهدايا. و في خطوة لرصد الحركة قبيل عيد الفطر، لم يكن من المتوقع رؤية «حركة بلا بركة»، فالمواطنون يقضون الاوقات في تأمّل الواجهات بدلا من الدخول والشراء، وربما يعود ذلك الى الخوف لدى الطبقة الفقيرة من ان لبنان مقدم على ازمة كبيرة لن يستطيعوا معها الاستمرار. التجار بدورهم أصرّوا على عدم الاستسلام وفتح محالهم التجارية حتى ساعات الصباح الاولى علّهم يتمكّنون من كسر الجمود والفراغ الذي قضى على الموسم السياحي فمن شارع فردان الى الحمراء، مرورا بمار الياس، ووصولا الى الاسواق الشعبية كبربور وعفيف الطيبة وغيرها انتشار للعروضات والحسومات على المجال التجارية في ظل غياب للمشترين. حركة البيع والشراء تكاد تنعدم، وغياب شبه تام للسياح واصحاب المحال التجارية اعلنوا عن بدء موسم الحسومات على الحسومات الموجودة ايضا علّهم يستطيعون كسر حالة الجمود، فوضعت التنزيلات والحسومات التي وصلت في بعض المحال الى 70% عازين السبب في ذلك الى تشجيع المواطنين والمغتربين من جهة وإلى جذب السياح من جهة اخرى. بالنسبة الى شارع الحمراء الرئيسي حيث توجد ابرز المحال التجارية والمقاهي التي يزورها العديد من الروّاد الاجانب والعرب، فلا يزال يفتقر الى تلك الاعداد التي كانت تأتي كل عام، حيث يُجمِع اصحاب المحال في الحمراء على ان الاوضاع وصلت الى درجة لا يمكن السكوت عنها، وأنّه ينبغي على التجار النزول الى الشارع والمطالبة بالتهدئة خاصة أن شهر رمضان الكريم شارف على الانتهاء، مجمعين على ان الاحداث الاخيرة التي شهدها البلد خلال الايام الماضية قضت على اي امل بتصريف الانتاج. واعتبر التجار ان الاجواء السياسية والانقسام الحاصل قضيا على الموسم السياحي، وقضيا بذلك على فرصة التسوق، الامر من شأنه ان يؤدي الى افلاس اصحاب المحال التجارية وافلاس القطاع التجاري برمته

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنزيلات المغرية على أسعار الملابس و الهدايا لم تحرك ساكنًا التنزيلات المغرية على أسعار الملابس و الهدايا لم تحرك ساكنًا



استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه

تقرير يرصد الظهور الأول لـ كيت موس على غلاف "فوج" بإطلالة من شانيل

لندن ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - 11 نصيحة لعطلة منزلية لا تنسى في ظل الحجر الصحي

GMT 21:49 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

اكتشاف دواء يدمر فيروس كورونا خلال 48 ساعة

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

تعرف على تفاصيل أول لقاح مكتشف لعلاج كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab