الأسهم تجتذب 2445 مليار درهم في أسواق دبي وأبو ظبي
آخر تحديث GMT07:09:28
 العرب اليوم -
الدنمارك تؤكد تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لشخص عائد من شمالي إيطاليا وزارة الدفاع التركية تعلن مقتل اثنين من جنودها في إدلب شمال غربي سورية وزير الخارجية الأميركي يؤكد النظام الإيراني يواجه أزمة شرعية والانتخابات البرلمانية تشهد أدنى مستوى إقبال لها منذ عام 1979 سقوط قتلى إثر إطلاق نار داخل مصنع خمور أميركي الخارجية السعودية تعلن تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً "الخارجية السعودية" تكشف عن تعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس كورونا منها خطراً هيئة الطيران المدني البحريني توقف الرحلات من وإلى لبنان والعراق حتى إشعار آخر مقتل جنديين تركيين في غارة جوية في سورية وزير الدفاع التركي يعلن مقتل جنديين تركيين جراء غارة جوية في محافظة إدلب السورية مساعد وزير الخارجية الأميركية "نحمل ميليشيات عصائب أهل مسؤولية الهجمات على المصالح الأميركية ونعمل على تجفيف مصادر تمويلها"
أخر الأخبار

"إكسبو 2020" يتطلب إقامة مشاريع عقارية ضخمة

الأسهم تجتذب 244.5 مليار درهم في أسواق دبي وأبو ظبي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأسهم تجتذب 244.5 مليار درهم في أسواق دبي وأبو ظبي

عقارات في الإمارات
أبو ظبي - العرب اليوم

بلغت قيمة الصفقات المبرمة على أسهم العقار في سوقي أبو ظبي ودبي الماليين خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري 244.5 مليار درهم تشكل ما نسبته 60.3% من إجمالي السيولة المتداولة في الأسواق والتي وصلت قيمتها إلى 405.2 مليارات درهم. وواصلت أسهم القطاع قيادة النشاط وذلك رغم عملية التصحيح التي تعرضت لها في شهر حزيران/ يونيو الماضي.

ونجحت أسهم العقار بالبقاء في صدارة قائمة أكثر القطاعات تحقيقًا للمكاسب بعدما عززت قيمتها السوقية بمقدار 47.6 مليار درهم منذ بداية العام 2013 وحتى إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي مرتفعة من 95.4 مليار درهم إلى 143 مليار درهم. وبلغ العائد على الاستثمار فيها 50.5% بالنسبة للمستثمر متوسط الأجل فيما تجاوزت 100% لشريحة المضاربين.

وتظهر المتابعة الخاصة بمسيرة حركة أسهم العقار أنَّ النشاط الأكبر سجل في الربع الأول من العام قبل أن تتعرض أسهمه لجني أرباح قوية أعقبها ركود حتى شهر آيار/مايو الذي شهد عودة ارتفاع وتيرة ضخ السيولة إليه استباقًا لترقية الأسواق الإماراتية إلى ناشئة على مؤشرات مورجان ستنالي يدعمها بدء توزيعات نقدية كبيرة من الشركات العاملة في القطاع على المساهمين عن أرباح العام 2013 تجاوزت قيمتها 7 مليارات درهم.

وعلى صعيد الاستثمار في أسهم العقار المدرجة في السوقين فقد سجلت أسهم القطاع بنسب فاقت توقعات أكثر المحللين تفاؤلًا وذلك رغم عمليات جني الأرباح التي تتعرض لها بين فترة وأخرى وأصبحت الصفقات المبرمة عليه تستحوذ على أكثر من 65% من إجمالي سيولة في الجلسة الواحدة.

ويجمع الخبراء على قدرة القطاع على مواصلة نشاطه في الفترة المقبلة خاصة مع محافظة الشركات على نسب نمو جيدة في أعمالها وتنفيذ العديد من المشاريع التي باتت دولة الإمارات بحاجة لها بعد فوز إمارة دبي باستضافة معرض إكسبو 2020 والذي يتطلب إقامة مشاريع عقارية ضخمة.

وأكد المستثمرون أنَّ النسبة الأكبر من السيولة التي يجري استثمارها في أسهم شركات العقار هي سيولة أجنبية، الأمر الذي يعني مدى قناعة هذه الشريحة من المستثمرين في القطاع الذي جرى تطوير تشريعاته وفقًا لأحدث الممارسات العالمية ضمانًا لمنع حدوث أية اختلالات فيه كتلك التي جرت قبل خمس سنوات.

وأضافوا أنَّ غالبية أسهم القطاع مرشحة للنمو بنسب أكبر في الفترة المتبقية من العام الجاري بحسب العديد من الدراسات التي أصدرتها بيوت خبرة محلية وعالمية وهو ما يدعم استمرار ضخ السيولة على أسهم العقار ، معربين عن اعتقادهم أنَّ قيمة التداولات على العقار ربما تتجاوز أكثر من 350 مليار درهم مع نهاية العام الجاري.

ويؤكد المدير الشريك في شركة الفجر للأوراق المالية نبيل فرحات أنَّ تحسن الأداء السعري للشركات العقارية خلال هذا العام مرتبط بعوامل رئيسية عدة أهمها استراتيجية مجلس الإدارة ونوعية الأصول التي تملكها بالإضافة إلى هيكلة رأس مال هذه الشركات. وهذه العوامل مجتمعة في حال نجاحها تضمن استمرارية تحسن أسعار الشركات العقارية مستقبلًا.

وبيّن فرحات أنَّ استراتيجية مجلس إدارة الشركة تلعب دورًا مهمًا في نجاح الشركات العقارية، حيث أنَّ الطموح إلى تحسين أداء الشركة من خلال طرح مشاريع جديدة وبشكل مستمر يلعب دورًا مهمًا في جذب المستثمرين لهذا النوع من الشركات.

وإجمالًا هناك 3 أنواع من مجالس الإدارة منها مجالس إدارة تفكر بالمستقبل آخذة بعين الاعتبار تنمية حقوق المساهمين مع اتخاذ إجراءات فعلية لتحقيق ذلك في حين أنَّ النوع الثاني ينصب اهتمامها على التأثير المباشر على سعر السهم من دون تقديم أي شيء ملموس من حيث الربحية بينما النوع الثالث لا يهتم لا باستراتيجية ولا المساهمين ومكتفين بالبونصات أو الرواتب القوية التي يقبضونها خلال السنة.

وتابع فرحات: تلعب نوعية الأصول المملوكة دورًا مهمًا في التأثير على أسعار هذه الشركات، حيث إنَّ مصدر شركات العقار يكون عادة من بناء وبيع العقار كالوحدات السكنية ومن دخل محفظة العقار كالإيجار والفنادق إلخ. ويهدف مجلس الإدارة على تنويع مصادر الدخل لضمان الدخل الثابت من المحفظة الاستثمارية العقارية مع العمل على تطوير الوحدات العقارية وبيعها. بالتالي فإن الشركات العقارية الناجحة هي التي تتمتع بنوعية أصول عالية متوزعة جغرافيًا وعلى قطاعات عقارية مختلفة (شقق سكنية، مولات، فنادق، مستشفيات أو مدارس).

من جانبه كشف مدير شركة أوراق الإسلامية للأسهم عطا مفارجة أنَّ أداء الشركات العقارية كان مقنعًا، قائلًا: أعتقد أنَّ أداء شركة إعمار كان متميزًا كون هذه الشركة تدار بحرفية عالية، كما أنها تتميز بتنفيذ خطط واستراتيجيات معد لها مسبقًا بأسلوب علمي مدروس وهي محط اهتمام عالٍ وسمعة عالمية نتيجة العوامل الإيجابية التي تتميز بها الإمارات.

وأشار المفارجة إلى أنَّ شركة إعمار تتميز بشفافية كبيرة في أعمالها مقارنة مع بقية الشركات العقارية المدرجة في الأسواق المالية، حيث عملت على طمأنة المستثمرين بأدائها وانعكاسه على البيانات المالية في السنوات المقبلة مما انعكس على أداء السهم خلال العام الجاري بعوائد مجزية تمثل في ارتفاع سعر السهم والذي وصل إلى نحو 50% حتى الآن وذلك إلى جانب توزيعات مغرية ولا تزال الشركة محط اهتمام المستثمرين ويتوقع أن يكون أداء الشركة أفضل وسينعكس إيجابيًا على سعره.

أما باقي الشركات فقد كان أداؤها جيدًا والتزمت بعضها بخطط إعادة هيكلة شاملة ساهمت في العودة مجددًا إلى اهتمام المستثمرين وخصوصًا شركة الدار العقارية والتي نجحت نجاحًا باهرًا في عملية الاندماج والهيكلة التي قامت بها في السنة الماضية وتخفيض جزء كبير من ديونها مما انعكس على ربحية الشركة مع نهاية العام.

وبشكل عام فإنَّ النشاط الذي تشهده أسهم القطاع العقاري سيتواصل في الفترة المقبلة وسيتم ضخ المزيد من السيولة عليها وعلى نحو يسهم في تحقيقها نسب نمو جيدة في أسعارها.

ساهم استعادة القطاع لنشاطه ونجاحه في تجاوز آثار الأزمة الاقتصادية التي انعكست عليه بقوة منذ العام 2009 في رفع شهية الاستثمار فيه بدءًا من العام 2011 الذي شهد إقبال شريحة كبيرة من المستثمرين المحليين والأجانب على الاستثمار فيه وهو ما ظهرت نتائجه من خلال نمو ربحية الشركات بنسب فاقت التوقعات متجاوزة في قيمتها 3.9 مليارات درهم خلال النصف الأول.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسهم تجتذب 2445 مليار درهم في أسواق دبي وأبو ظبي الأسهم تجتذب 2445 مليار درهم في أسواق دبي وأبو ظبي



حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - العرب اليوم

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي
 العرب اليوم - مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف علي أول تعليق من إسرائيل على وفاة مبارك

GMT 18:05 2017 الأحد ,02 إبريل / نيسان

رفع أسعار خدمة الإنترنت "تراسل ADSL" في سورية

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 21:54 2015 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح للتخلص من صوت الكعب العالي

GMT 09:24 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الزبادي لتقليل ضغط الدم المرتفع

GMT 16:03 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

الصين تفجر مفاجأة بشأن فترة حضانة كورونا

GMT 20:00 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

بريانكا شوبرا ونيك جوناس يحتفلان بزفافهما للمرة الثالثة

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab