استطلاع للرأي يكشف تفاؤل الأردنيين بالعمليَّة الإصلاحيَّة لحكومة عبدالله النُّسور
آخر تحديث GMT16:38:22
 العرب اليوم -

رغم سوء الأوضاع الاقتصاديَّة 63% أكَّدوا على تحملها المسؤوليَّة

استطلاع للرأي يكشف تفاؤل الأردنيين بالعمليَّة الإصلاحيَّة لحكومة عبدالله النُّسور

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - استطلاع للرأي يكشف تفاؤل الأردنيين بالعمليَّة الإصلاحيَّة لحكومة عبدالله النُّسور

إحدى اجتماعات مركز "الدراسات الإستراتيجية" الأردني
عمان - إيمان أبوقاعود

أجرى مركز "الدراسات الإستراتيجية" الأردني، استطلاعًا للرأي لمناسبة مرور 100 يوم على تولي حكومة الدكتور عبدالله النسور المسؤولية، حيث أظهرت نتائجه، أن "الأردنيين متفائلون بشكل واضح في سير الأمور في الاتجاه الصحيح من الناحية الإصلاحية".
وأكَّد مدير مركز الدراسات الإستراتيجية، الدكتور موسى إشتيوي، الإثنين، أن "الوضع الاقتصادي في الأردن سيئ, من حيث ارتفاع الأسعار، وغلاء المعيشة, الأمر الذي يُؤكِّد أن الأمور في الناحية الاقتصادية مسارها في الاتجاه الخاطئ، حيث يعاني الأردنيون من الفقر والبطالة, وغلاء الأرسعار"، موضحًا أن "التوقعات عن وضع الأردن الاقتصادي خلال الـ12 شهرًا المقبلة، بحسب العينة، أبدت تفاؤلًا ضئيلًا في تحسن الوضع الاقتصادي، مقارنةً باستطلاع حزيران/يونيو 2013, في حين وصف 18% من مستجيبي العينة الوطنية، أن وضع الأردن الاقتصادي اليوم، أفضل مما كان عليه مقارنه بالعام الماضي".
وأضاف إشتيوي، في مؤتمر صحافي, أن "أهم الأسباب التي دعت المستجيبين في الاستطلاع إلى الاعتقاد أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ، هو استحوذ ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة على 35% من مجموع الأسباب، التي ذكرها مستجيبو العينة الوطنية، واستحوذ الوضع الاقتصادي السيـئ؛ مثل: فقر، والبطالة، وغلاء الأسعار، على 44% من مجموع الأسباب، التي ذكرها مستجيبو عينة قادة الرأي".
وأوضح أشتيوي، أن "حجم العينة الوطنية المستجيبة للاستطلاع, كانت  1800 شخص، ممن أعمارهم 18 عامًا فأكثر، وبنسبة 50% ذكورًا، و50% إناثًا، تم اختيارهم بشكل عشوائي من 180 موقعًا، تُغطِّي مناطق المملكة الأردنية الهاشمية كافة, في حين بلغت حجم عينة قادة الرأي 700 شخص من 7 فئات، بواقع 100 شخص من كل فئة بنسبة استجابة 97%".
وأشار إشتيوي، إلى أن "النتائج أظهرت ارتفاعًا طفيفًا في ثقة المواطنين في قدرة الحكومة على تحمل مسؤولياتها, حيث أفاد 57% من أفراد العينة أن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤولياتها، وأفاد 63% أن الرئيس كان قادرًا على تحمل مسؤولياته، و49%، أن الفريق الوزاري كان قادرًا على تحمل مسؤولياته منذ تشكيل الحكومة وحتى الآن".
تجدر الإشارة إلى أنه تم تنفيذ الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 22 و27 آذار/مارس الماضي، وشارك في تنفيذه 48 باحثًا وباحثة ميدانيًّا، و12 مشرفًا، و 14 باحثة للعمل على عينة قادة الرأي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استطلاع للرأي يكشف تفاؤل الأردنيين بالعمليَّة الإصلاحيَّة لحكومة عبدالله النُّسور استطلاع للرأي يكشف تفاؤل الأردنيين بالعمليَّة الإصلاحيَّة لحكومة عبدالله النُّسور



أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون

الملكة ليتيزيا تتألق بفستان من الورود ارتدته العام الماضي

مدريد - العرب اليوم

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 12:05 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر تويوتا راف فور 2019 الجديدة كليًا ينكشف رسميًا على الانترنت

GMT 18:54 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

تعرف على مميزات وعيوب شفروليه ماليبو 2019

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 21:40 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

أعراض تسمم الحمل في الشهر التاسع

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 05:52 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حلقة مطاطية صغيرة تقلل من احتمال الولادة المبكرة

GMT 01:44 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف ينفصل عن زوجته الثانية ندى زيدان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab