الخروج للنهار يستدعي جمال الروح على الطريقة الفرعونية في مصر
آخر تحديث GMT06:34:56
 العرب اليوم -
المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يصل إلى سان بطرسبورغ للقاء بوتين اعتراض وتدمير 4 مسيّرات باتجاه السعودية في عمليتين بمنطقتي المدينة المنورة والشرقيةم حوثي في جبهة المحاولة قوات درع الوطن اليمنية تعلن إحباط محاولة هجوم حوثي في جبهة المحاولة 93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا
أخر الأخبار

" الخروج للنهار" يستدعي جمال الروح على الطريقة الفرعونية في مصر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - " الخروج للنهار" يستدعي جمال الروح على الطريقة الفرعونية في مصر

وزارة الثقافة المصرية
القاهرة - العرب اليوم

يستدعي مصطلح «الخروج للنهار» إرثاً فرعونياً خاصاً؛ فهو الاسم الآخر لما يعرف في الحضارة المصرية القديمة بـ«كتاب الموتى» الذي يحوي العديد من الابتهالات والأدعية والتعاويذ السحرية المصحوبة بالرسومات في حين يعتبره الباحثون درة التاج في الأدب الجنائزي القديم الذي كُتب على جدران المعابد والأكفان والتوابيت، فضلاً عن نبات البردي والجلود. تركز تلك النصوص على فكرة نقاء السريرة لدى الميت الذي يستعد للانتقال من الحياة الدنيا إلى العالم الآخر والتي تجعل من روحه روحاً جميلة طيبة ملؤها الخير والحق.ويستدعي المعرض الفني الجماعي الذي يستمر في غاليري «آرت مزاج» بحي المعادي بالقاهرة حتى الثلاثين من يناير (كانون الثاني) الحالي، هذا الموروث المصري القديم عبر إطلاق اسم «الخروج للنهار» على أعمال سبعة من الفنانين الشباب هم منى خطاب، ونشوى الحناوي، ونورا سليم، وعمر عبد اللطيف، وياسين أحمد، ومحمود بكار، ومراد رفعت.

يستلهم المعرض جوهر متون النصوص المصرية القديمة الذي يتمثل في فكرتي «الجمال» و«النقاء» على مستوى الروح، فهنا أعمال تطمح لأن تلامس مشاعرك وتذهب بك بعيداً لتغادر ظلام الهموم والضغوط وتستعد للإقلاع بروحك نحو «نهار الرهافة والإحساس والدهشة». في «بورتريهات» ياسين محمد على سبيل المثال تصلك هذه الفكرة بقوة، فثمة وجوه تطالع المتلقي بنظرات ملؤها الأمل المشوب بشيء من الحذر، إنّها وجوه تبدو كأنّها رُسمت على عجل بخطوط تشبه الفحم أو القلم الرصاص، ولكن الحق أنّها البساطة الخادعة فأصعب أنواع الفن تلك التي تتصور أنّ صاحبها لم يبذل فيه مجهوداً كبيراً في حين أنّه بذل جهداً غير عادي.

في أعمال عمر عبد اللطيف تتجلى «الجينات» الحقيقية لوجوه شديدة المصرية، حيث الطيبة والبراءة وإكرام الغرباء مهما كنت فقيراً، أولاد وبنات تتنوع ملامحهم ما بين الأبيض والأسود أو الألوان، لكن يجمع بينهم خيط واحد من الحنو والصفاء، حتى الحمار المرسوم بألوان زاهية يبدو أبعد ما يكون عن المكر أو الخداع بل تكاد تشفق عليه من فرط السذاجة التي تلوح بنظراته.

وعلى الرّغم من أنّ عمر عبد اللطيف المولود في عام 1994 يبدو مجال دراسته (إدارة الأعمال) بعيداً عن الفن، لكنه بدأ دراسة الفن مبكراً، منذ أن كان طالباً في الصف الأول الثانوي على يد الفنان أبو بكر النواوي، وهو حالياً عضو بنقابة الفنون التشكيلية المصرية، فضلاً عن عضويته بجماعة «اللقطة الواحدة».
ويوضح عبد اللطيف، أنّه لا يركز على موضوعات بعينها ليستلهم منها أفكاراً للوحاته، وإنما يتبع إحساسه أينما قاده فنراه يرسم من واقع التراث المصري القديم، وبالتوازي يستقي الكثير من الموضوعات من واقع الحياة المعاصرة، مضيفاً، أنّ أول معرض فني شارك به كان في الصف الأول الإعدادي عام 2007 الذي حمل «أنامل واعدة» تحت إشراف «مدرسة السعيدية» للخطوط.

في حين تأخذنا أعمال الفنانة منى خطاب إلى منطقة أخرى يمكن أن نسميها «أنسنة الأشياء» بمعنى إضفاء الطابع الإنساني على الجمادات، فهنا نحن أمام أشكال هندسية وتكوينات لونية قد تبدو للوهلة الأولى صماء تخلو من الروح، لكن بقليل من التأمل ستكتشف أنّها تحمل روحاً إنسانية خاصة، اللافت أنّ خطاب المولودة في العاصمة المصرية القاهرة، لم تدرس الفن بشكل أكاديمي، بل ظلت تعتبر علاقتها بالرسم علاقة هواية أكثر منها احترافاً على الرّغم من أنّها تعلمت الفن ذاتياً وبدأت تجربتها مع الرسم منذ 20 عاماً، كما تلقت دورات احترافية بكلية الفنون الجميلة حيث اكتسبت خبرة كبيرة فيما يتعلق بالتقنيات والمواد المختلفة، بالإضافة إلى النصائح المساعدة من قبل فنانين محترفين.

وتقول منى ، «إنها تسعى دائماً في لوحاتها إلى التعبير عن نبضات ومشاعر، فترسم بشغف وعاطفة وفرح»، مؤكدة أنّ الفن بالنسبة إليها هو فرصة للتحرر من الأوامر الصارمة التي يضعها العقل والقواعد الثابتة للمنطق، حيث تحاول تشييد عالمها الخاص على أساس من الفوضى المنظمة أو الغير المنظمة في بعض الأحيان.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تفاصيل معرفة الحضارة المصرية القديمة بالرقص

مجموعة متاحف يمكن زيارتها افتراضيا من المنزل مع تفشي "كورونا"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 الخروج للنهار يستدعي جمال الروح على الطريقة الفرعونية في مصر  الخروج للنهار يستدعي جمال الروح على الطريقة الفرعونية في مصر



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab