أشهر الأساطير والخرافات التي تُؤمن بها شعوب العالم
آخر تحديث GMT16:44:32
 العرب اليوم -

يظنّ الروس أنّ تبادُل النقود مساءً يعدّ نذير شؤم

أشهر الأساطير والخرافات التي تُؤمن بها شعوب العالم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أشهر الأساطير والخرافات التي تُؤمن بها شعوب العالم

الخرافات والأساطير
لندن - العرب اليوم

بقيت أعداد كبيرة من البشر في شتى بقاع الأرض تؤمن بالخرافات والأساطير رغم التقدم والتطور الحاصل في عالمنا، وتختلف الخرافات بين الشعوب ففي بعض الدول يعدّ الجمعة الموافق 13 في الشهر من أشهر الخرافات في العالم منذ القرن التاسع عشر، إذ يعد يوما ملعونا وجالبا للحظ السيئ، الأمر الذي يجعل الناس يتجنبون فعل الأمور المهمة في حياتهم في هذا اليوم.

وتعدّ خرافة الدق على الخشب في عالمنا العربي، الأكثر انتشارا والهدف منها طرد الحسد والمحافظة على استمرارية الحظ الجيد، أما الحذاء المقلوب وفق الخرافة فهو دليل نحس وبلاء وعليك أن تقوم بتعديله، البعض وصل به الأمر إلى اعتبار عدم تعديله حراما، أما خرافة حك اليد فتقول إنه إذا أصيب الشخص بحكة في يده اليمنى فهذا يعني أنه سيكسب مبلغا من المال، أما إذا كانت الحكة باليد اليسرى فهذا خبر سيئ للغاية لأنه وفق الخرافة الشخص المعني سيدفع المال أو يخسره.

أقرأ يضًا

- اكتشاف هيكل غامض لفتاة دُفنت "بوضعية غريبة" قرب هرم مصري

وتمتلك روسيا نصيبا وافرا من المعتقدات الخرافية إذ يعدّ الصفير في الأماكن المغلقة من الأشياء السيئة ويجلب الحظ السيئ وفقدان المال، ولا يحبذ الروس تبادل النقود في وقت متأخر من المساء إذ يعتبر نذير شؤم، ويرفض الروس رفضا تاما المصافحة دون نزع القفازات لأن ذلك يعدّ وقاحة، أما الشعب الإيطالي فهو من أكثر الشعوب التي تؤمن بالخرافات وتصدقها إذ إنه لا يجوز وضع القبعة فوق السرير لأنها تدل على الموت، ويعتقد الإيطاليون بأن لمس الحديد يجلب الحظ السعيد ويجنبهم سوء الحظ، ورش الملح في المنزل الجديد الذي ينتقل إليه الإيطاليون هو من العادات التي ما زالت إلى يومنا هذا، فهم يعتقدون بأنها تجلب الحظ السعيد لهم، بالإضافة إلى أنهم يتشاءمون من مرور مكنسة فوق قدم شخص أعزب لأن ذلك يجعل منه أعزب طوال حياته.

ويفضّل في الهند عدم الخروج أثناء كسوف الشمس لأن هناك اعتقادا متفشيا للغاية بأن أشعة الشمس تصبح سامة أثناء الكسوف لدرجة أن الصحف المحلية تستمر في الإبلاغ عن الظاهرة، أما في الأرجنتين فيعدّ اسم الرئيس الأرجنتيني السابق كارلوس منعم لعنة لأن فترته الرئاسية كانت كارثية جدا ومليئة بالفساد، أما القطة السوداء فهي من أشهر الخرافات منذ العصور الوسطى، ويرجح أن بداية الأسطورة بسبب الساحرات اللواتي أحطن أنفسهن بقطط سوداء، ويقال إن الساحرة عندما تموت تتحول إلى قطة سوداء.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- "لعنة الفراعنة" وعموض وفاة أثريين بعد اكتشاف مقبرة "توت"

- اكتشاف أثر آخر سلف للإنسان "نياندرتال" في جبل طارق

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشهر الأساطير والخرافات التي تُؤمن بها شعوب العالم أشهر الأساطير والخرافات التي تُؤمن بها شعوب العالم



استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه

تقرير يرصد الظهور الأول لـ كيت موس على غلاف "فوج" بإطلالة من شانيل

لندن ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - 11 نصيحة لعطلة منزلية لا تنسى في ظل الحجر الصحي

GMT 21:49 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

اكتشاف دواء يدمر فيروس كورونا خلال 48 ساعة

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

تعرف على تفاصيل أول لقاح مكتشف لعلاج كورونا

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 10:13 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

مسبار أميركي يتهيأ للهبوط على سطح "بينو"

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 17:08 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

جدول متوسط الوزن والطول للأطفال بحسب العمر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab