ليبيا تتمسك بأصول الفرعون المتنازع عليه  شيشنق الأول
آخر تحديث GMT03:20:07
 العرب اليوم -

ليبيا تتمسك بأصول الفرعون المتنازع عليه "شيشنق الأول"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ليبيا تتمسك بأصول الفرعون المتنازع عليه  "شيشنق الأول"

الفرعون «شيشنق الأول»
طرابلس - العرب اليوم

وسط حالة من الجدل المحتدم بين اختصاصيين في علم الآثار، ومدونين ورواد بمواقع التواصل الاجتماعي من أربع دول حول أصول الفرعون «شيشنق الأول»، دخلت الهيئة العامة للثقافة التابعة لحكومة «الوفاق» على خط الأزمة، وأعلنت أمس، أن الملك ليبي الأصل، ومن قبيلة المشواش، وذو جذر أمازيغية.ورغم الملفات الساخنة التي تحيط بالمنطقة، فإن قصة «شيشنق الأول»، أو «شيشناق الأول» وجدت مكاناً لها بمساجلات ساخنة بين نشطاء من أربع دول هي الجزائر ومصر وتونس بالإضافة إلى ليبيا، وذلك عقب تنصيب تمثال للملك الفرعوني في مدخل مدينة تيزي وزو شرقي الجزائر، لتندلع حالة من الجدل لا تزال قائمة؛ بدأت مع الاحتفالات التي شهدتها منطقة شمال أفريقيا برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2971 التي توافق عام 2021، وتقام أيام 11 و12 و13 من يناير (كانون الثاني) من كل عام.

ورأت الهيئة العامة للثقافة، أنه «من خلال العودة للمراجع كافة، ذات الدرجة العالية من الدقة والمصداقية، تبين لها أن (شيشنق الأول)، حكم مصر، وسمي حكمه بالأسرة الـ22، وعُرفت أسرته لدى المهتمين بالتاريخ المصري القديم، باسم الأسرة الليبية»، وتابعت «الملك شيشنق الأول استطاع أن يتولى حكم مصر، ويحمل لقب الفرعون، وأسس بذلك لحكم أسرته الثانية والعشرين في نحو العام 950 قبل الميلاد التي حكمت قرابة قرنين من الزمن، كما ذُكر في التوراة بعد سيطرته على أورشليم مدينة القدس حالياً» ومن منطق إثبات أصول الملك الليبية، ذهبت الهيئة العامة إلى أنه «لا يوجد أي مصدر من المصادر الإنجليزية، ذكر أن أصوله جزائرية أو مصرية أو تونسية». وذلك على عكس ما ذهب إليه نشطاء من الجزائر وتونس ومصر، غير أن باحث المصريات الدكتور محمد رأفت عباس، أوضح أن «شيشنق الأول» هو مؤسس الأسرة الـ22 في تاريخ مصر القديمة ويعدّ «أقوى وأهم ملوكها»، وفي حين أشار إلى أن أصوله بالفعل ليبية، قال إن «أسلافه كانوا ضمن الأسرى الليبيين الذين أحضرهم الملك رمسيس الثالث إلى مصر بعد انتصاره التاريخي الكبير على القبائل الليبية في معركتين وقعتا في العامين الخامس (1180 ق.م) والحادي عشر (1174 ق.م) من عهده على حدود مصر الغربية».

وأضاف عباس في تصريح لوكالة «أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، عقب اندلاع حالة الجدل، أن «تفاصيل انتصار الملك رمسيس الثالث على القبائل الليبية سجلت بشكل مسهب من خلال نصوص ومناظر معبد مدينة هابو في البر الغربي بمدينة طيبة»، لافتاً إلى أن الملك رمسيس الثالث «جلب الآلاف من الأسرى الليبيين إلى مصر، كما تشير النصوص القديمة، للعمل في الخدمة العسكرية داخل الجيش المصري أو للعمل في المشروعات العمرانية للدولة المصرية، وبمرور الوقت تمصر هؤلاء الأسرى وأصبحوا ينتمون إلى مصر وثقافتها وحضارتها».وتابع «خلال نهاية عهد الإمبراطورية المصرية زاد شأنهم وتولوا مناصب عسكرية رفيعة المستوى، واستطاعوا الوصول إلى عرش مصر في النهاية عن طريق الملك الليبي الأصل شيشنق الأول، ومن ثم فقد أطلق المؤرخون على هذه الأسرات الحاكمة في تاريخ مصر القديمة (الأسرات الليبية) لأن ملوكها كانوا من أصول ليبية».

وانتهى الباحث المصري إلى أن «شيشنق الأول تزوج من ابنة الملك بسوسينس آخر ملوك الأسرة الـ21»، مرجحاً أنه «لم يقم بثورة للاستيلاء على الحكم، بل انتظر حتى وفاة آخر ملوك الأسرة الـ21، واستولى على العرش في تانيس، ومن ثم فقد اتخذت الأسرة الـ22 شرق الدلتا عاصمة لها، أما مصر العليا فقد ترددت في التسليم لسلطان الحاكم الجديد، ولكن بعد فترة من الوقت سلمت بالأمر الواقع».وذهب نشطاء من الجزائر وتونس لإثبات أن الملك كان ينتمي إلى دولتهما، وأنه انتقل من هناك ليحكم مصر، ومن ثم فهم الأحق بالاحتفاء به وبالعام الأمازيغي ولمواجهة حالة التشكيك، قالت الهيئة العامة للثقافة بغرب ليبيا، إنه «بعد إثارة جدل كبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في البلدين الشقيقين، مصر والجزائر حول أصول الملك شيشنق الأول، وخصوصاً بعد تنصيبه تمثالاً له بمدخل مدينة تيزي وزو، فقد كلفت بالاتفاق مع مركز المحفوظات والدراسات التاريخية، عدداً من الباحثين والمؤرخين الذين أصدروا كتباً ودراسات حول هذه الشخصية الليبية، «لإصدار تقرير سينشر خلال الأسبوع المقبل».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا تتمسك بأصول الفرعون المتنازع عليه  شيشنق الأول ليبيا تتمسك بأصول الفرعون المتنازع عليه  شيشنق الأول



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 06:09 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

اليوم لا حرب وغدا يوم آخر !

GMT 07:52 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات اليوم السبت 31 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 21:02 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

دجوكوفيتش يجرد سينر من اللقب ويواجه ألكاراز في النهائي

GMT 06:02 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 09:04 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab