قصة حتشبسوت وتحتمس الثالث تعود للأضواء مع نقل المومياوات في مصر
آخر تحديث GMT20:59:05
 العرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي البرلمان المصري يؤجل التصويت على تفويض دعم السعودية إلى 26 أكتوبر مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
أخر الأخبار

قصة حتشبسوت وتحتمس الثالث تعود للأضواء مع نقل المومياوات في مصر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قصة حتشبسوت وتحتمس الثالث تعود للأضواء مع نقل المومياوات في مصر

نقل المومياوات في مصر
القاهرة - العرب اليوم

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة جدل وسخرية قبيل انطلاق "الرحلة الذهبية" لملوك وملكات مصر العظام، في حدث تاريخي تشهده العاصمة القاهرة، اليوم السبت، بالتوازي مع انشغال وسائل الإعلام المحلية والدولية بالموكب المهيب المرتقب.

تنقل مصر في حدث فريد من نوعه، اليوم السبت، 22 مومياء ملكية من المتحف المصري في التحرير إلى قاعات جديدة في متحف الحضارة في الفسطاط، في العاصمة المصرية، في حدث سيحظى بتغطية إعلامية واسعة وعروض فنية وعسكرية.

وترجع المومياوات الملكية إلى عصر الأسر 17، 18، 19، 20، من بينها 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات، منهم مومياء الملك رمسيس الثاني، والملك سقنن رع، والملك تحتمس الثالث، والملك ستي الأول، والملكة حتشبسوت، والملكة ميرت آمو.

وفي حين ركز الكثيرون حول العالم على تفاصيل الاحتفال والاهتمام الإعلامي والسياسي الذي يحظى به، أعاد المصريون إحياء العداوة التاريخية بين الملكة حتشبسوت والملك تحتمس الثالث، بتناول امتاز بالفكاهة والسخرية

ونشر مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي سلسلة من "الكوميكس" أو الصور التعبيرية الساخرة، التي شملت مشاهد غضب كوميديا من الأفلام ومقاطع الفيديو الشهيرة، في إسقاط على الملك والملكة السابقين.

وقاد الخيال الكوميدي المصريين إلى تخيل حتشبسوت وتحتمس الثالث في مواقف مواجهة، حيث يرمق كل منهما الآخر بنظرة ثاقبة، وتعبيرات الوجه الغاضبة والمتحفزة للاشتباك، أو حتى مواقف يبدو فيها كل منهما يتجنب الآخر على خلفية عداوتهما التاريخية.

ما سر هذه العداوة؟

شهدت مصر صراعا طويلا في الفترة بين سنة 1504 و1450 قبل الميلاد، بين اثنين من أعظم ملوك الأسرة الثامنة عشرة، وهما الملك تحتمس الثالث والملكة حتشبسوت زوجة وشقيقة أبيه في آن واحد.

وعلى مدار 54 عاما قبل الميلاد لم يستطع الثنائي الملكي المتصارع، تخطي الخلافات، أو توحيد الأهداف، إذ لم يُنه حالة الصراع المتبادلة بينهما سوى موت الملكة ليفرض تحتمس الثالث سيطرته بأريحية، حسبما ذكرت صحيفة "المصري اليوم".

يقول المؤرخ والباحث في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، الدكتور سليم حسن في كتابه موسوعة مصر القديمة، إن تحتمس الثالث في صغره كان يمقت حتشبسوت التي كانت تتجاهل والده مدة حياته.

وبعد تحتمس الأول، كان من المفترض أن يرث الحكم أكبر ابن شرعي للمك، وهو حتشبسوت، لكن كان لابد بد أن يتولى الحكم رجلا، فاضطرت إلى الزواج من الملك تحتمس الثاني ليتوج بذلك ملكا للوجه البحري والقبلي.

لكن الأمر اشتد تعقيدا بعد وفاته تحتمس الثاني هو الآخر دون أن يترك وريثا شرعيًا للحكم، ولأنه لم ينجب من حتشبسوت سوى بنتين، كان الملك تحتمس الثاني ميالا لتولية العرش لابنه غير الشرعي تحتمس الثالث والذي لم يبلغ 11 عاما حين وفاة والده.

تولى تحتمس الثالث العرش بالفعل، لكن نظرا إلى أنه لم يبلغ الحلم بعد، كان لا بد أن تكون الوصاية لزوجة أبيه الملكة حتشبسوت، تطبيقا لقواعد التقاليد والشرع.

يقول سليم حسن إن الملك تحتمس الثالث ظل معزولا خلال 13 عاما، حيث أحكمت حتشبسوت مؤامراتها على السلطة وجلست على العرش بثبات طوال هذه المدة.

ويضيف: "لا نعلم إذا كانت هذه الملكة العظيمة قد ماتت حتف أنفها أو من جراء ثورة قام بها حزب كان يناصر الفرعون الفتى ليقضي على تلك المرأة التي كانت شوكة في جنب والده".

على أي حال فإن تحتمس الثالث، قبض على مقاليد الأمور وأخذ ينكل بأعدائه وهم أولئك الذين كانوا في ركاب حتشبسوت أو عاملين في بلاطها، بعد اختفائها من مسرح الحياة المصرية.

بعد تولي تحتمس الثالث الحكم، كان يريد أن يثبت أنه تولى عرش مصر من قبل الإله ووالده، وأن ما قدمته حتشبسوت لمصر ما كان إلا اغتصابا لحقوقه، وأخذ يحطم في كل آثارها وتماثيلها بكل أنحاء البلاد.

رغم ما خلفته حتشبسوت من تاريخ عظيم على مدار فترة توليها للحكم، لا سيما المعبدالجنائزي المعروف بالدير بالحري، إلا أن تحتمس الثالث لم يعترف بحكمها قط، حتى أنه كان يدون الآثار الخاصة به بداية من تاريخ السنة الأولى التي نُصب فيها ملكًا شرعيا على البلاد.

اليوم السبت الموافق 3 إبريل 2020، سيكون الملكين على موعد للقاء بعضهما البعض، حيث ينطلقان سويا ضمن موكب "الرحلة الذهبية" في حدث يدور على مرأى ومسمع من العالم أجمع.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المومياوات الملكية تعرف على الفرق بين المتحف المصري والقومي للحضارة

الحكومة المصرية تكشف خطة تأمين المومياوات الملكية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة حتشبسوت وتحتمس الثالث تعود للأضواء مع نقل المومياوات في مصر قصة حتشبسوت وتحتمس الثالث تعود للأضواء مع نقل المومياوات في مصر



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
 العرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab