بحث عن كيفية استشعار الخلايا للأوكسجين يفوز بجائزة نوبل في الطب
آخر تحديث GMT14:43:14
 العرب اليوم -

تقود نتائجه إلى التوصل لعلاج أمراض مثل فقر الدم والسرطان

بحث عن "كيفية استشعار الخلايا للأوكسجين" يفوز بجائزة نوبل في الطب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بحث عن "كيفية استشعار الخلايا للأوكسجين" يفوز بجائزة نوبل في الطب

فاز ثلاثة علماء بجائزة نوبل للطب
واشنطن - العرب اليوم

فاز ثلاثة علماء بجائزة نوبل للطب عن بحثهما عن الكيفية التي تتمكن بها الخلايات من استشعار الأوكسجين والتكيف مع مستوياته في الجسم.

ويتقاسم الجائزة البريطاني سير بيتر رادكليف، والأميركيان وليام كالين، وغريغ سيمينزا.

ويؤثر الاكتشاف في العديد من جوانب حياتنا اليومية، من النشاط البدني، والحياة في المرتفعات العالية، إلى فترات نمو الجنين في رحم أمه.

وتقود نتائج البحث إلى التوصل لعلاج أمراض مثل فقر الدم والسرطان.

وقالت الأكاديمية السويدية، التي تمنح الجائزة، "أهمية الأوكسجين كانت معلومة لدى الإنسان منذ قرون من الزمن، أما كيف تتكيف الخلايا مع تغير مستويات الأوكسجين فكان مجهولا تماما".

ويعمل سير رادكليف في معهد فرانسيس كريك بجامعة أوكسفورد في بريطانيا، أما وليام كارين فيعمل في جامعة هارفارد، ويعمل غريغ سيمينزا في جامعة جون هوبكينز في الولايات المتحدة.

الأكسجين

ويوجد الأوكسجين في كل نفس من أنفاسنا، ويعتمد عليه الجسم اعتمادا كليا في تحويل الغذاء إلى طاقة يستعملها.

ولكن مستوياته تتغير في الجسم، خاصة عندما نقوم بنشاطات بدنية أو نكون في مناطق مرتفعة، أو عندما تؤدي الإصابة بجروح إلى تعطيل إمدادات الدم.

وعندما تنخفض مستويات الأوكسجين تضطر الخلايا إلى التكيف بسرعة مع هذا الانخفاض في عملية الأيض (التمثيل الغذائي).

ويتمكن الجسم بفضل القدرة على استشعار الأوكسجين من إنتاج خلايا دم حمراء جديدة أو أوعية دم جديدة.

ويساعد استشعار الأوكسجين أيضا في نظام المناعة وفي المراحل الأولى من تطور الجنين في الرحم.

ويفتح التعرف على دور قدرة الخلايا على استشعار الأوكسجين في الجسم الباب لإيجاد علاجات جديدة.

ففي حالة السرطان، يمكن للأورام أن تسيطر على نظام استشعار الأوكسجين لتنتج أوعية دم جديدة تسهل عملية نمو الخلايا السرطانية.

ويمكن استغلال قدرة الخلايا على استشعار الأوكسجين لتحفيز الجسم على إنتاج خلايا دم حمراء جديدة تعالج فقر الدم.

طريقة استشعال الجسم الأوكسجين

تم اكتشاف كيفية تفاعل الجسم مع مستويات الأوكسجين بطريقة عكسية.

فقد تبين أن هرمون إيريثروبويتين يرتفع كلما انخفض مستوى الأوكسجين. ولكن لماذا؟

توصل العلماء إلى الحل تدريجيا.

وبيَّن العلماء أولا أن مجموعة من البروتينات مسؤولة عن الاستجابة لنقص الأوكسجين تدعى أتش أي أف يمكنها أن تلتصق بالحمض النووي لتغيير سلوكه. ولهذا، فإن مستويات الهرمون ترتفع بانخفاض مستويات الأوكسجين.

وبيَّن البحث أيضا أن الخلايا تنتج باستمرار مجموعة البروتينات المسؤولة عن الاستجابة لنقص الأوكسجين، ولكنها تدمرها عندما تكون مستويات الأوكسجين طبيعية.

ويتم تدمير هذه المجموعة من البروتينات بواسطة بروتين آخر يدعى في أتش آل.

وبين الاكتشاف الأخير أن بروتينات أتش أي أف وفي أتش أل لا تتفاعل كيميائيا إلا بوجود أوكسجين.

وهنا يمكن أن نقرأ العملية بطريقة صحيحة: عندما تنخفض مستويات الأوكسجين، لا تتمكن بروتينات في أتش أي من الالتصاق ببروتينات أتش أي أف فتتزايد هذه البروتينات وتتمكن من تغيير عمل الحمض النووي.

كيف يمكن لهذا الاكتشاف أن يساعد في علاج المرض؟

سمح التعرف على قدرة الجسم على استشعار الأوكسجين، ومن ثم استغلال هذه القدرة، للعلماء بالتفكير في علاج الأمراض.

فالأدوية التي تتدخل في استشعار الأوكسجين لتحفيز الجسم على إنتاج خلايا دم حمراء يمكنها أن تكون علاجا فعالا لفقر الدم.

وفيما يتعلق بالسرطان، فإن الأورام قد تسيطر على نظام استشعار الأوكسجين لإنتاج أوعية دم جديدة تسمح بنمو الخلايا السرطانية، ولكن عكس هذه العملية يمكنه أن يوقف نمو السرطان.

ويبحث العلماء أيضا في إمكانية استغلال استشعار الأوكسجين في علاج أمراض القلب والرئة.

ويقول الدكتور، أندرو ماري، من جامعة أوكسفورد، إن "الاكتشاف الذي توصل إليه هؤلاء العلماء، يفتح الطريق واسعا لعلاج أمراض كانت مستعصية".

وأضاف، "هنيئا للفائزين الثلاثة بجائزة نوبل، فهم يستحقونها بجدارة".

فائزون سابقون بجائزة نوبل للطب

2018 جيمس أليسون وتاسوكو هونجو لاكتشافهما كيف نعالج السرطان باستعمال نظام المناعة في الجسم.2017 جيفري هول، مايكل روزباش، مايكل يونغ لاكتشافهما الساعة البيولوجية للجسم.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

موقع إسرائيلي يؤكد أن ترامب يريد جائزة نوبل مقابل "صفقة القرن"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحث عن كيفية استشعار الخلايا للأوكسجين يفوز بجائزة نوبل في الطب بحث عن كيفية استشعار الخلايا للأوكسجين يفوز بجائزة نوبل في الطب



ارتدت فستان باللون الأبيض بصقة بسيطة

جيجي حديد تسيطر على إطلالات حفل جوائز الموسيقى الريفية

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:19 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

دايزي ماي أصغر عارضة أزياء حسناء وجميلة وبلا قدمين
 العرب اليوم - دايزي ماي أصغر عارضة أزياء حسناء وجميلة وبلا قدمين

GMT 03:09 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم تتطلع إلى أهرامات مروي لجذب الزوار من حول العالم
 العرب اليوم - الخرطوم تتطلع إلى أهرامات مروي لجذب الزوار من حول العالم

GMT 03:46 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تصاميم رائعة لغرف نوم الشباب بسريرين تناسب ديكورات عام 2020
 العرب اليوم - تصاميم رائعة لغرف نوم الشباب بسريرين تناسب ديكورات عام 2020

GMT 07:23 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 العرب اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 12:39 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

موزيلا تعتزم طرح إصدار 66 من متصفحها "فاير فوكس"

GMT 05:10 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

"آبل" تكشف عن 3 هواتف جديدة بقيمة 1099 دولارًا

GMT 07:12 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مستشفيات تؤكد أن المستلزمات الطبِّية لا تكفي شهراً

GMT 05:23 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

العلماء يطورون منظارًا جديدًا لإجراء الكشف المهبلي

GMT 16:16 2013 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

العلاج بالتغذية صيدليَّة متكاملة لشفاء حقيقيٍّ

GMT 05:16 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

تويوتا C-HR أجدد سيارة كروس أوفر مدمجة لعام 2017

GMT 12:06 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

أيمن القاضي يفسر تصرف لاعب النصر إيفان توميتشاك

GMT 11:54 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

فنانات سرقن أزواج زميلاتهن بعد توقيعهم في "شِباك الحب"

GMT 18:31 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر ومواصفات رينو كوليوس LE 2018

GMT 03:59 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

طرق تنسيق المعاطف بلا أكمام أكثر أزياء الموضة نفعًا حتى الآن
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab