إيران تعلن عن خطط لتشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي المتطورة خلال الأشهر المقبلة في تصعيد جديد لبرنامجها النووي
آخر تحديث GMT11:46:03
 العرب اليوم -

إيران تعلن عن خطط لتشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي المتطورة خلال الأشهر المقبلة في تصعيد جديد لبرنامجها النووي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إيران تعلن عن خطط لتشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي المتطورة خلال الأشهر المقبلة في تصعيد جديد لبرنامجها النووي

الوكالة الدولية للطاقة الذرية
طهران ـ العرب اليوم

أعلنت إيران عن خطط لتشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي المتطورة خلال الأشهر المقبلة، في تصعيد جديد لبرنامجها النووي. يأتي هذا الإعلان بعد قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المطالب بتعاون طهران وتقديم تقرير شامل عن أنشطتها النووية بحلول مارس المقبل. ناقش برنامج الظهيرة على أبعاد هذا التصعيد النووي، وسط قلق غربي من التوجهات الإيرانية. ورغم ترحيب طهران بإجراء محادثات مع أوروبا، يتصاعد القلق من أن خطط إيران قد تعقد المساعي الدبلوماسية.

رد إيراني غاضب على الضغوط الدولية

وأكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الإيرانية، مصدق بور على أن تشغيل أجهزة الطرد المركزي الجديدة هو رد فعل مباشر على ما وصفه بـ"التسييس" الغربي لملف إيران النووي. وقال بور:

    إيران تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن المشكلة تكمن في الدوافع السياسية لبعض الأطراف الغربية.
    طهران ترفض تسييس الملف وتسعى للحفاظ على حقها في تطوير الطاقة النووية السلمية.
    إيران ترى نفسها مضطرة لتصعيد برنامجها النووي لحماية مصالحها، خاصة مع اقتراب انتهاء بعض بنود الاتفاق النووي القديم.

قلق غربي وتصعيد إيراني متبادل

من جهته، أوضح الكاتب والباحث السياسي، محمد قواص أن الغرب ينظر بقلق إلى خطط إيران، معتبرًا أن تشغيل أجهزة الطرد المركزي يعكس توجهًا نحو تعزيز البرنامج النووي ليصبح "أقوى وأكثر شمولًا".

وأضاف قواص:

    هناك مخاوف حقيقية من أن إيران تقترب من تطوير قدرات عسكرية نووية، رغم تصريحاتها عن سلمية البرنامج.
    تصاعد الغموض في هذا الملف يزيد من التوترات ويضع المجتمع الدولي أمام خيارات صعبة.
    القرار الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يهدف إلى تعزيز الرقابة، لكنه يواجه تحديات في التنفيذ بسبب تمسك إيران بمواقفها.

مفاوضات مرتقبة.. هل من اختراق دبلوماسي؟

رغم التصعيد، رحبت إيران بمحادثات مرتقبة مع الأطراف الأوروبية في جنيف أواخر الشهر الحالي، واعتبر مصدق بور أن هذه المفاوضات تمثل فرصة لإيجاد حلول توافقية، لكنه شدد على ضرورة احترام حقوق إيران.

وقال بور إن إيران مستعدة للتفاوض، لكنها تريد ضمانات بعدم استخدام الملف النووي كأداة للضغط السياسي. الكرة الآن في ملعب الغرب لإظهار نوايا جادة للتعاون.

في المقابل، رأى قواص أن المفاوضات قد تكون وسيلة لاحتواء التصعيد، لكنه حذر من أن إيران تستخدم هذه المحادثات لتأخير الضغوط الدولية وتحقيق مكاسب استراتيجية.

التحديات الأوروبية والأميركية في التعامل مع إيران

تناول قواص موقف الإدارة الأميركية القادمة بقيادة دونالد ترامب، مشيرا إلى أن التصعيد الإيراني قد يعقد الموقف. وقال:

    ترامب أشار سابقًا إلى أنه سيمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. إذا استمرت إيران في التصعيد، فقد تواجه ردود فعل أقوى من الإدارة الأميركية.
    أوروبا، رغم قلقها من التصعيد، تسعى للحفاظ على الاتفاق النووي كإطار للتفاوض، لكنها تواجه تحديات في إقناع إيران بالعودة إلى الالتزامات السابقة.

وبشأن السيناريوهات المحتملة للتعامل مع التصعيد الإيراني، رأى مصدق بور أن الحل يكمن في الاعتراف بحق إيران في تطوير الطاقة النووية السلمية وتجنب تسييس الملف.

أما قواص ، فشدد على أهمية إيجاد توازن بين الضغط على إيران ومنحها حوافز للعودة إلى التزاماتها النووية، محذرًا من أن الفشل في تحقيق ذلك قد يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر.

تسلط الخطوات الإيرانية الضوء على تحديات جديدة تواجه المجتمع الدولي في التعامل مع طهران. وبينما تتأرجح الخيارات بين التصعيد والتفاوض.

ويبقى السؤال الأكبر: هل ستنجح الدبلوماسية في نزع فتيل الأزمة أم أن التصعيد هو الخيار الوحيد المتبقي؟

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

البرلمان الإيراني يدين قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويعتبره "خطوة معادية وغير بناءة"

انطلاق فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفقد محطة زابوريجيا النووية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تعلن عن خطط لتشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي المتطورة خلال الأشهر المقبلة في تصعيد جديد لبرنامجها النووي إيران تعلن عن خطط لتشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي المتطورة خلال الأشهر المقبلة في تصعيد جديد لبرنامجها النووي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:55 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab