أربع جبهات أممية تمهّد لنهاية الأزمة اليمنية بوقف إطلاق النار
آخر تحديث GMT01:28:37
 العرب اليوم -

غريفيث يجري اتصالات لاجتماع "افتراضي" لطرفي الصراع

أربع "جبهات أممية" تمهّد لنهاية الأزمة اليمنية بوقف إطلاق النار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أربع "جبهات أممية" تمهّد لنهاية الأزمة اليمنية بوقف إطلاق النار

المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث
عدن - العرب اليوم

على عكس جبهات القتال التي تشتعل ويخفت اشتعالها منذ انقلاب الحوثيين على الحكومة اليمنية، في سبتمبر (أيلول) 2014. فتح المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث 4 "جبهات" أممية، يرنو من خلالها إلى كتابة الفصل الأخير من كابوس الانقلاب الذي رعته إيران، ليدمر أحلام اليمنيين الذين جلسوا لأول مرة في تاريخهم أيام الحوار الوطني حتى يصلوا إلى مضمون دولتهم وشكلها، وطرحوا كل مشاكلهم وناقشوها بانفتاح غير مسبوق.

"الجبهات الأممية" تمثلت في وقف كامل لإطلاق النار في أرجاء البلاد كافة أولًا، وثاني الجبهات "إجراءات إنسانية واقتصادية لتخفيف معاناة اليمنيين"، وثالثها استئناف عاجل للعملية السياسية، أما رابعها فهو "تعزيز جهود مشتركة بين الأطراف لمواجهة خطر فيروس (كوفيد - 19) الذي أخذ يجتاح العالم".

يقول غريفيث: "أتمنى أن تنتهي المشاورات قريبًا لتحقيق توقعات ومطالب اليمنيين، وما يستحقونه".

أما مكتبه، فينبه في بيان إلى عقد غريفيث سلسلة من المناقشات الثنائية مع الأطراف "بشكل منتظم لبحث خطوات محددة، بشكل يومي، بهدف الجمع بين الأطراف في اجتماع (افتراضي) متلفز، من خلال الإنترنت في أقرب وقت ممكن".

ولا يحتاج المتابع للشأن اليمني إلى التنويه بالشكوك التي تحوم أي عملية سياسية متعلقة بالأزمة، ولا يحتاج أيضًا التذكير باتفاقية ستوكهولم، التي لم يعد يحصي اليمنيون كم مضى من شهر، على دخولها حيز الفراغ، من دون تسجيلها أي تقدم يُذكر.

وترجح مصادر يمنية تمسك الحكومة بالترحيب بالنداء الذي دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لوقف إطلاق النار.

وبرز من خلال بيانات تحالف دعم الشرعية الأخيرة أن هناك دعمًا لقرار الحكومة اليمنية، رغم التصعيد الحوثي العسكري الأخير، والعملية النوعية التي وُصِفت بالقاسية التي شنتها مقاتلات التحالف على الأهداف العسكرية الحوثية.

وتفسر مصادر عملية التحالف بأنها ردع للحوثيين، ورسالة قاسية لهم بأن السعودية سوف تحمي أرضها ومواطنيها، بالتوازي مع حرصها على دعم العملية السياسية، وجعل الباب مفتوحًا لمضيها على نحو عادل وبالمرجعيات الثلاث لحل الأزمة. وتقول المصادر إن الحكومة اليمنية ملتزمة بالمتطلبات الأممية وغيرها من أجل الوصول إلى الحل، أما الحوثيون، فهم أمام تلك الفرصة التي تجعل الجماعة تتجرد من البقاء آلة بيد النظام الإيراني الذي يسخرها لتغطية سلوكياته في المنطقة وتصعيد الأزمات، ويضيف: "على الحوثيين إذا ما أرادوا حل الأزمة اختيار (جبهات الأمم المتحدة) السياسية، وليس جبهات الحرب".

وفي سياق التزامها بالمتطلبات الدولية للحل، شددت الحكومة اليمنية على ضرورة أن "يمارس المجتمع الدولي ومجلس الأمن الضغط على الميليشيات الحوثية لوقف التصعيد والاستجابة لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة ودعوة المبعوث الأممي من دون شرط أو قيد"، مذكرة بأن الميليشيات "وحدها تتحمل مسؤولة التبعات الكارثية المحتملة من انتشار وباء فيروس (كورونا الجديد) في اليمن"، وذلك طبقًا لما نشرته وزارة الخارجية اليمنية في بيان، أمس.

وشددت الوزارة على أن موقف الحكومة "واضح وصريح"، وأضافت: "نحن على استعداد لعقد الاجتماع ابتداء من يوم غد، غير أننا لم نجد من الميليشيات الحوثية غير التصعيد، ومحاولة اختطاف هذه المبادرة، وذلك بوضع كثير من الشروط المسبقة، وربطها بقضايا أخرى عالقة في محاولة لخلط الأوراق والابتزاز السياسي وتحقيق مكاسب، باستغلال حرص الحكومة والقلق العالمي من الوباء العالمي، على حساب معاناة اليمنيين، كما فعلت سابقًا، بقضية مطار صنعاء الذي أعربنا مرارًا عن استعدادنا لفتحه للرحلات الداخلية، ورفض ذلك الحوثيون أو قضية خزان صافر العائم الذي تم منع وصول الفريق الأممي لصيانته دون أي مبرر أو مسوغ مقبول"، وفقًا لما نشرته "وكالة الأنباء اليمنية الرسمية" (سبأ).

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

عراقيل حوثية جديدة أمام برنامج الغذاء العالمي بمزاعم تلف القمح الأممي

استجابات يمنية لمطالب أممية بوقف القتال والتركيز على السلام لمواجهة "كورونا"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربع جبهات أممية تمهّد لنهاية الأزمة اليمنية بوقف إطلاق النار أربع جبهات أممية تمهّد لنهاية الأزمة اليمنية بوقف إطلاق النار



GMT 19:58 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام
 العرب اليوم - عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام

GMT 14:30 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

تايلاند وجهة سياحية علاجية مميزة وتجارب استثنائية
 العرب اليوم - تايلاند وجهة سياحية علاجية مميزة وتجارب استثنائية

GMT 19:51 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

جولة في مطابخ المشاهير تعكس أناقة واختلاف ذوقهم
 العرب اليوم - جولة في مطابخ المشاهير تعكس أناقة واختلاف ذوقهم

GMT 21:28 2021 الثلاثاء ,15 حزيران / يونيو

8 نقاط في موضة ديكورات مطابخ 2021 لمنزل عصري
 العرب اليوم - 8 نقاط في موضة ديكورات مطابخ 2021 لمنزل عصري

GMT 17:44 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

شركة أمازون تواجه تحقيقا بسبب بيانات مستخدميها

GMT 15:44 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

رحلة صيفية مرفهة إلى جزر البهاما هذا العام

GMT 11:38 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

إيلون ماسك يكشف سبب ارتفاع أسعار سيارات تسلا

GMT 12:45 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

سامسونج بدأت إنتاج شاشات هواتف آيفون 13

GMT 20:46 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

فوائد حب الرشاد للقولون

GMT 05:27 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

تسريبات تكشف عن هاتف سامسونغ الجديد القابل للطي

GMT 01:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

بنتلي تكشف عن بنتاجيا S موديل 2022

GMT 15:32 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

الإصابة تغيب رامي ربيعة عن تدريبات الأهلي

GMT 06:06 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

خارطة طريق للتخلص من الإجهاض المتكرر
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab