الإفتاء والأزهر تجيزان صلاة الجمعة في المنازل في مصر
آخر تحديث GMT11:01:19
 العرب اليوم -

الإفتاء والأزهر تجيزان صلاة الجمعة في المنازل في مصر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الإفتاء والأزهر تجيزان صلاة الجمعة في المنازل في مصر

منظمة الصحة العالمية
القاهرة - العرب اليوم

حذّرت منظمة الصحة العالمية، من التساهل في الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، في ظل الموجة الثانية للوباء التي انتشرت في العديد من الدول الأوروبية والعربية.

ومع تصاعد الموجة الثانية للفيروس، أجاز الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، إقامة صلاة الجماعة في المنزل كذلك صلاة الجمعة حيث تصلي ظهرا 4 ركعات، مؤكدين أنّه لا ضرر ولا ضرار.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أنّ المرض والخوف على النفس من الأسباب التي يترخص بها لترك الجماعة في المسجد بل والجمعة. ويدل على ذلك ما ورد في الصحيحين أنّ ابن عباس قال لمؤذنه في يوم مطير: "إذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، فلا تقل: حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم"، قال: فكأن الناس استنكروا ذاك، فقال: "أتعجبون من ذا، قد فعل ذا من هو خير مني، إن الجمعة عزمة -أي: واجبة-، وإني كرهت أن أحرجكم فتمشوا في الطين والدحض -أي: والزلل والزلق". 

وأكدت الدار، في فتوي لها، أنّ القول بجواز الترخص بترك صلاة الجماعات في المساجد عند حصول الوباء ووقوعه بل وتوقعه أمر مقبول من جهة الشرع والعقل، والأصل في ذلك القاعدة الفقهية "لا ضرر ولا ضرار".

وأعاد مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، نشر فتاوي خاصة بوباء كورونا عبر بوابة مشيخة الأزهر، موضحا أنّ الله سبحانه فرض صلاة الجمعة على المسلمين القادرين على السعي إليها، فقال سبحانه "يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون".

وأضاف المركز: "جاز لمن كان من أصحاب الأمراض المزمنة، أو ضعاف المناعة أن يترك صلاة الجمعة في المسجد لحين زوال هذا الوباء في القريب العاجل إن شاء الله؛ فقد رفع الله سبحانه الحرج والمشقة عن المريض فقال (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج)".

وفي هذه الحالة على صاحب العذر أن يصليها في بيته ظهرا جماعة أو منفردا؛ قال سيدنا رسول الله ﷺ: "من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه، عذر"، قالوا: وما العذر؟، قال: "خوف أو مرض، لم تقبل منه الصلاة التي صلى". [أخرجه أبو داود]

وظاهر من الحديث أنّ الخوف أحد الأعذار المعتبرة شرعا، ومن ذلك خوف الإصابة بالوباء، أو خوف عدوى الغير به، ومن ثم يجوز معه ترك صلاة الجمعة في المسجد لحين زوال سببه؛ متى كانت التدابير الاحترازية والتباعد في الصفوف غير كافيين لأمن الضرر وإزالة المخاوف.

قد يهمك ايضا

تراخيًا فيما يتعلق بتطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا

روسيا تسجل 439 حالة وفاة في اليوم الأخير في رقم قياسي جديد

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإفتاء والأزهر تجيزان صلاة الجمعة في المنازل في مصر الإفتاء والأزهر تجيزان صلاة الجمعة في المنازل في مصر



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - العرب اليوم

GMT 03:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
 العرب اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 19:11 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

حريق كبير في سوق غربي طهران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab