يوسف السباعى تنبأ في رواية بموته في حادث
آخر تحديث GMT05:13:03
 العرب اليوم -

يوسف السباعى تنبأ في رواية بموته في حادث

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - يوسف السباعى تنبأ في رواية بموته في حادث

القاهره ـ وكالات

ماذا سيكون تأثير الموت علي؟ وعلي الآخرين؟ لا شيء، ستنشر الصحافة نبأ موتي كخبر مثير ليس لأني مت، بل لأن موتي سيقترن، بحادثة مثيرة" بهذه السطور التى كتبها يوسف السباعى فى رواية (بين المحيطين) عام 1971 كان يتنبأ بموته فى حادثة مثيرة فعلا فى عام 1978 فى قبرص باغتياله على أيدى مجموعة فلسطينية تابعة لابو نضال برصاصتين أثناء تفقده مكان لبيع الصحف والكتب فى بهو الفندق الذى كان ينزل فيه مع مجموعة من الادباء والسياسيين لحضور مؤتمر لمنظمة التضامن الأفرو أسيوى بدعوى تأييده لمعاهدة السلام مع إسرائيل التى أعلنها الرئيس الراحل انور السادات وان السباعى لم يعد يهتم بالقضية الفلسطينية وهو اتهام برىء منه السباعى فقد ظل مخلصا للفلسطينيين وللقدس حتى آخر يوم فى عمره كتب عنها فى رواياته وفى مقالاته الصحفية بضرورة حل القضية الفلطسينية . والسباعى الذى تحل الإثنين ذكرى وفاته الـ 35 مثل أى مصرى دوما ناصر القضية الفلسيطنية وحقوق الشعب الفلسطينى فى إعماله الاديبة فعلى سبيل المثال نقرأ فى رواية"ابتسامة على شفتيه" على لسان البطل "أن القدس كالقاهرة .. كعمان .. كدمشق .. كبغداد.. إننا نؤدي واجبنا في كل مكان .. إن القدس عزيزة على المصري.. معزة القاهرة للفلسطيني ولكل عربي .. ونحن نخوض المعركة في كل جبهة. والسباعى الذى تخرج من سلاح الفرسان من الكلية الحربية عام 1937 لم يكن يخشى الموت لكونه ضابطا يعرف معنى الشهادة فى سبيل الله وفى سبيل الحق ففاز بها بهذا الفعل الغادر والسباعى الاديب يعرف معنى الموت وحاوره كثيرا فى اعماله فقد قال " بيني وبين الموت خطوة سأخطوها إليه أو سيخطوها إلي.. فما أظن جسدي الواهن بقادر علي أن يخطو إليه ..أيها الموت العزيز اقترب.. فقد طالت إليك لهفتي وطال إليك اشتياقي" وتناوله فى روايات مثل "نائب عزرائيل" و"السقا مات" بشكل فلسفى وباسلوب ساخر فى مسرحية "ام رتيبة" وبشكل انسانى فى "البحث عن جسد" واعمال اخرى كثيرة .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوسف السباعى تنبأ في رواية بموته في حادث يوسف السباعى تنبأ في رواية بموته في حادث



GMT 19:10 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021
 العرب اليوم - فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021

GMT 19:41 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية
 العرب اليوم - عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية

GMT 15:16 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية
 العرب اليوم - أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية

GMT 19:58 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام
 العرب اليوم - عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام

GMT 19:22 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة
 العرب اليوم - تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة

GMT 02:04 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

بي إم دبليوX3 موديل 2022 تعود لتخطف الأنظار

GMT 16:13 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

تسلا تعرض رسميا أسرع سياراتها الكهربائية!

GMT 15:10 2021 الإثنين ,14 حزيران / يونيو

رجل «يفقد الشعور بالخوف» بعد إزالة جزء من دماغه

GMT 03:42 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

أيسلندا وجهة شهيرة لمشاهدة الحيتان في الصيف

GMT 03:43 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 02:18 2014 الخميس ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الثوم يضر بصحة الأم خلال فترة الرضاعة الطبيعية

GMT 19:18 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الرعب والغموض يسيطران على الإعلان الدعائي لـ"ذا جرادج"
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab