أبعد من خطأ عزت العلايلي
كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

أبعد من خطأ عزت العلايلي

أبعد من خطأ عزت العلايلي

 العرب اليوم -

أبعد من خطأ عزت العلايلي

حازم صاغية

اتّهم عزت العلايلي، النجم السينمائيّ المصريّ المعروف، رئيس حكومة بريطانيا بالإنضمام إلى جماعة «الإخوان المسلمين»، ودليلُه على ذلك إجلاء بريطانيا رعاياها من شرم الشيخ بعد مأساة الطائرة الروسيّة. لكنّ ما هو أفدح من اتّهام ديفيد كاميرون بـ «الإخوانيّة»، أنّ العلايلي سمّاه: جون براون.

العلايلي ليس من المشايخ التلفزيونيّين الذين تطير الفِيَلة من أفواههم، ولا هو من صنف الضبّاط – الأطبّاء الذين يجدون في الكفتة علاجاً للإيدز. وهو، كممثّل سينمائيّ، لم يكن يمثّل فيلماً تتغيّر فيه الأسماء، بحيث يقال جون براون فيما المقصود ديفيد كاميرون.

لقد كان النجم البارز ينطق بلسان مرض اجتماعيّ مستفحل. وحيال مرض كهذا، تنعدم الحاجة إلى البراهين وإلى الدقّة، ويصير كلّ ما يعزّز الوعي التآمريّ مرغوباً ومطلوباً، أصدرَ هذا عن ممثّل أو كاتب أو شيخ أو مسؤول.

واليوم، للأسف، تهبّ من القاهرة أخبار وأفكار وتحليلات ما أنزل الله بها من سلطان، يمهرها بالتوقيع أفراد يصعب حصرهم في فئات اجتماعيّة أو فئات تعليميّة أو مهن ووظائف. صحيح أنّ المراحل الانتقاليّة، بما فيها من عجز عن تعقّل الحاضر، ومن قلق وخوف من الآتي، غنيّة بالهستيريا التآمريّة. غير أنّ مصر ربّما عاشت وتعيش إحدى أطول المراحل الانتقاليّة في التاريخ الحديث. فما إن تُخطى خطوة تحاول أن تتجاوز «شرعيّة يوليو»، على تعدّد تلاوينها، حتّى تُخطى خطوتان نكوصيّتان في العودة المنضبطة إليها. وما إن يبدو أنّ البلد موشك على مغادرة الثنائيّة القديمة للإسلاميّين والعسكر، حتّى تلوح هذه الثنائيّة الشالّة وكأنّها منقوشة نقشاً في روحه.

وإذ يتعطّل في مناخ كهذا التصدّي للمشكلات الفعليّة، يبدو العالم الحقيقيّ متخماً بالرموز والإشارات، بل بالمؤامرات والخرافات التي تسيء إلى البلد المعنيّ، قبل أن تسيء إلى صورته. ومعروف أنّ لدينا أميركا وإسرائيل واليهود و»الإخوان المسلمين» والشيوعيّة، وكلها موادَّ خصبة لعقل تآمريّ يعيش في مجاعة دائمة.

فليس من العلامات المطمئنة أن يُعتقل الصحافيّ والناشط الحقوقيّ حسام بهجت، وقبله المذيعة التلفزيونيّة عزّة الحنّاوي، وهذا فضلاً عن أنّ صِدام السلطات بالإعلام مرّة، وبنشطاء حقوق الإنسان ومنظّماتها مرّة أخرى، يشهد على السلطات ومجتمعاتها أكثر ممّا يشهد لها. وفي الإطار نفسه تندرج شيطنة الخصوم والمعارضين، إسلاميّين كانوا أم غير إسلاميّين، حيث ينعدم تماماً كلّ فارق بين كلام المثقّف الاتّهاميّ وكلام رجل الأمن المحقّق.

وبالطبع فإنّ الحملة على الإرهاب تستدعي ذكاء أكبر، وقدرة على الاختلاف والمساءلة تتضاءل آثارها اليوم.

فمصر عرفت، منذ ثورة يناير، أحداثاً مزلزلة اختُبر فيها كلّ شيء تقريباً. وبعد كلّ ما حصل، بما فيه وصول «الإخوان المسلمين» إلى السلطة ثمّ إزاحتهم عنها، بات من الحيويّ جدّاً تعريض الأفكار على أنواعها، ومهما تباينت وتضاربت، للنقاش العامّ. أمّا المراوحة في المكان نفسه، ومعها مأسسة الكبت وتكثير المقدّسات والمحرّمات، فأقصر الطرق إلى استنقاع مخيف في الواقع وفي السياسة وفي الأفكار سواء بسواء.

وهذه ممارسات بات الأذكياء يتجنّبونها. فعالمنا وإن كان لا يزال قادراً على إنتاج الكثير من الظاهرات الضارّة، لا سيّما منها حركات الهويّة وعنفها وإرهابها، فإنّه بات أقدر على إنتاج ظاهرات مفيدة وكاشفة. ذاك أنّ أكثر من نصف سكّان كوكبنا باتوا مدينيّين، وقد تأدّى عن الثورتين الصناعيّة وما بعد الصناعيّة ارتفاع مدهش في مستويات التعليم. ومن خلال تقنيّات الاتّصال الحديثة بات العالم كلّه مرئيّاً للعالم كلّه. وأهمّ من هذا أنّ شعور الفرد بفرديّته الكارهة للإضطهاد، والإنسان بإنسانيّته الرافضة للإملاء من أعلى، صار أقوى من أيّ وقت سابق.

وهذا، في عمومه، يتطلّب من عزت العلايلي أن يبادر فوراً إلى إعادة اسم ديفيد كاميرون إليه، فضلاً عن فصله من جماعة «الإخوان المسلمين».

arabstoday

GMT 04:09 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية وترميم الخطوط الحمر

GMT 04:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 04:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 04:02 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 04:00 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حرب إيران تنقل صدمة النفط إلى جبهة التضخم العالمي

GMT 03:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دينامية التحولات تمنع عودة لبنان إلى ما قبلها

GMT 03:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبعد من خطأ عزت العلايلي أبعد من خطأ عزت العلايلي



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 22:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab