أحمد سخسوخ يؤكّد أنّ المسرح في مصر يعاني سكرات الموت
آخر تحديث GMT00:48:45
 العرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي البرلمان المصري يؤجل التصويت على تفويض دعم السعودية إلى 26 أكتوبر مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
أخر الأخبار

طالب عبر "العرب اليوم" تحديثه والبدء مع أجيال جديدة

أحمد سخسوخ يؤكّد أنّ المسرح في مصر يعاني سكرات الموت

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أحمد سخسوخ يؤكّد أنّ المسرح في مصر يعاني سكرات الموت

لدكتور أحمد سخسوخ
القاهرة- محمد عمار

أكّد عميد المعهد العالي للفنون المسرحية سابقًا، الدكتور أحمد سخسوخ، أنّ "المسرح هو التعبير الحقيقي عن الضمير الحي، وإذا مات، فهذا يعني أن الضمير قد مات، وهو قد بدأ مع فجر الضمير الإنساني، وكنا أسبق العالم كله في زرع بذوره الأولي، وقد أخذوه منا، وبنوا ضمائرهم، ونحن قد فرغنا منها، المسرح في بلادنا يترنّح، لأنه يعاني سكرات الموت، والأمل كما قال المخرج الإنجليزي جوردن كريج، علينا أن نبدأ من جديد مع أجيال جديدة تولد داخل جدران المسارح التي تبني أيضا جديدة، وعلينا في الوقت نفسه أن نتخلص من هؤلاء الذين يجعلون الفن مستحيلًا.

وبيّن أحمد سخسوخ، في مقابلة خاصّة مع "العرب اليوم"، أنّ "حريق المسرح القومي في رمضان 2008، هو تكرار لحرائق كثيرة ومتعددة، فقد فقدنا أعرق مبني فني في بلادنا وهو الأوبرا بداية السبعينيات، وهو المبنى الذي كان يحمل تاريخنا الفني العظيم، وتاريخ الفرق الأوروبية وأعمالها، وقد ضاع من مخازنه كنوز تاريخية وحضارية منذ استكمال بناءه في عهد الخديوي إسماعيل عام 1869، وحديثًا احترق مسرح بني سويف وأكثر من خمسين مسرحيًا وأكاديميًا وناقدًا وممثلًا، كان ذلك عام 2005، والحرائق كثر، إن ما حدث ويحدث في مسارحنا، ليس سوى عنوان للإهمال والفساد وضياع هويتنا الثقافية والإبداعية وتاريخنا الفني، والحرائق ليست سوى المعادل الموضوعي لعدم اهتمامنا بالفن والإنسان".

وأشار سخسوخ إلى أنّ عروض المسرح الخاص قبل سبعينيات القرن الماضي ولمدة قرن من الزمان، وتحديدا منذ بدء يعقوب صنوع أول مسرحي مصري، هي من قامت بتأسيس المسرح المصري العظيم، أما بعد الانفتاح الإقتصادي في سبعينيات القرن الماضي، فلم تكن سوى نوعًا من التجارة للقضاء على الفن الجاد، وإن كنت أستثني بعض الفرق الخاصة مثل فرقة الفن لجلال الشرقاوي، وفرقة محمد صبحي الخاصة.

وأضاف سخسوخ، أنّه "علينا أولًا أن نفرغ المشهد المسرحي من كل الوجوه الإدارية العاجزة عن النهوض به، تلك الوجوه التي صنعت وتصنع أزمته المتفاقمة، والأمر يحتاج في النهاية -بجانب ذلك إلى عمل بنية مسرحية تحتية، بمعنى الاهتمام بالبنية التحتية المسرحية، لتكون صالحة للاستخدام الآدمي، فبعد أن تهدمت مئات المسارح في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وخاصة في ألمانيا والنمسا وسويسرا، صدر قانون لبناء مسارح صغيرة أسفل العمارات التي تبنى حديثا، وسميت هذه المسارح بمسارح السرداب، وبذلك أصبح في كل حي مسرح أو مسرحين أو ربما 3، وقد لعبت هذه المسارح دورا كبيرا في المسرح الطليعي العالمي وفي حركة المسرح المعاصر بشكل عام"، وبالنظر إلى القاهرة التي يتجاوز سكانها العشرين مليون نسمة، لا تجد مسارح لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة، وهي مسارح لا تصلح للاستخدام الآدمي، وفي الوقت نفسه مسارح خالية من الجمهور، ومن الفن أيضًا، مؤكدا أنه يسافر دوما إلى أوروبا، ورغم كثرة المسارح هناك، لا يستطيع الحصول على تذكرة دخول، إلا بعد أن أعلن عضويتي في نقاب النقاد النمساويين المسرحيين، وذلك لأن المسارح رغم كثرة تعدادها، تكتظ بالمشاهدين، لأنها تقدم فنا حقيقيا يلامس وجدان الناس، وأنّ الأمر الثاني للنهوض بالمسرح هي بنية فوقية، بمعنى أن يتم اختيار للإدارة من هو قادر على التخطيط بشكل علمي لإنقاذ المسرح من عثرته، وعن مسابقات إبداع وزارة الشباب التي تقام بين شباب الجامعات أوضح أنها، تسير بشكل روتيني، دون طموح ودون تخطيط علمي، وتتم بشكل متواضع، رغم قدرات الشباب الجيدة التي تحتاج لمن يساعدها على قدر طموحهم.

وأفاد سخسوخ أنّ "الورشات المسرحية، ليست سوى "بيزنس"، حيث يتفق صاحب الورشة مع المنتجين على توريد ما يحتاجه من شخصيات للعمل معه، وكل منهم مستفيد، المنتج، صاحب الورشة، العضو، فما يدفعونه بيزنس مقابل العمل، وليس التعليم، فن التمثيل علم لابد لمن يريد أن يحقق شيئا أن يعمل ليل نهار لتربية أدواته الفنية واستنارة عقله، لقد كان المخرج العالمي لي ستراسبورغ يقيم في مسرحه "استوديو الممثل" في نيويورك ورشا للتدريب للنجوم العالميين الذين حققوا نجاحا عالميا من أمثال، جيمس دين، آل باتشينو، داستين هوفمان، مارلين مونروا وغيرهم، رغم نجاحاتهم العالمية، وذلك لتطوير أدواتهم الفنية، وقد عملت مع مساعد لي ستراسبورغ في برلين، المخرج جون كوستوبولوس، وكنا نعمل 12 ساعة متواصلة تدريبات يوميًا، الفن ليس لعبة، ولكنه رسالة تحتاج إلى أدوات ماهرة، وإلى عقل مفكر، لأن الفن رسالة قبل كل شيء".

وعن تقييمه للبعثات التعليمية المسرحية التي اختفت أوضح سخسوخ أن البعثات هي المنبع الأساسي لتطوير المشهد المسرحي، والمسرح لم يتطور إلا بهذه البعثات التي بدأت عام 1906 بجورج أبيض الذي درس في فرنسا وعاد عام 1910 ليبدأ نهضة مسرحية، وبعدها توالي المبعوثون إلى الخارج وجاءوا لعمل نهضة مسرحية حقيقة في القرن الماضي.

وختم سخسوخ أنّ "الرئيس جمال عبد الناصر استعار الثقافة الجماهيرية من الاتحاد السوفيتي حين كان يعالج هناك من السكر، وأوكل لثروت عكاشة وزير الثقافة آنذاك تنفيذ الفكرة في مصر، وبدأت إدارة الثقافة الجماهيرية بسعد كامل، ثم أوكلها لسعد الدين وهبة الذي لم يقبل المهمة إلا بعد عمل زيارة ميدانية للمواقع الثقافية، ورأي العجب، إذ تحولت بعض قصور أو مراكز أو بيوت الثقافة إلى محلات جزارة، والى مخازن بطيخ، أو أماكن لتربية الماشية، وقد قبل سعد وهبة التحدي، وحول كل هذا الفساد و الخراب، إلى أماكن تنويرية، تخرج منها معظم البنائيين في المشهد الثقافي، ثم بدأت الثقافة من بعده في خط منحني، خاصة بعد حمدي غيث وسمير سرحان، إذ تحولت إلى مجرد تشريفات واحتفاليات وتلميع لبعض من أوكلت اليهم إدارتها".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد سخسوخ يؤكّد أنّ المسرح في مصر يعاني سكرات الموت أحمد سخسوخ يؤكّد أنّ المسرح في مصر يعاني سكرات الموت



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
 العرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab