العرب اليوم - سوق أتني في الخرطوم المكان الأفضل لتجمُّع المثقفين السودانيين
رمضان صبحي يحتفل بزفافه على حبيبة إكرامي في القاهرة مواقع إعلامية موالية للحكومة السورية تعلن ان طائرات العدو الإسرائيلي قصفت من جديد موقع للقوات الحكومية في ريف القنيطرة .. ولا تعليق رسمي على هذه الأنباء انفجار عبوة ناسفة موضوعة داخل سيارة بأحد حواجز القوات الحكومية في منطقة " دمر " بدمشق .. وأنباء عن اصابات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يقول إن بلاده لن تعترف بـضم روسيا لشبه جزيرة القرم افيغدور ليبرمان يؤكد أن "إسرائيل" غير معنية بفتح حرب لا في الجنوب ولا في الشمال تيريزا ماي توقع اتفاقا لتشكيل حكومة مع الحزب المحافظ الايرلندي الشمالي تشديد العقوبات الأميركية على حزب الله قد يؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على التدفقات الأجنبية سقوط قذيفة سورية جديدة في محيط إحدى المستوطنات الاسرائيلية مقتل شخص وجرح اثنين اخرين برصاص مجهولين في قرية شقيب السلام في النقب المحتل القوات العراقية تستعيد السيطرة على حي الفاروق الاولي في الموصل القديمة
أخر الأخبار

سوق "أتني" في الخرطوم المكان الأفضل لتجمُّع المثقفين السودانيين

سيطر عليه الغرب وبخاصة اليهود حتى عام 1961

سوق "أتني" في الخرطوم المكان الأفضل لتجمُّع المثقفين السودانيين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سوق "أتني" في الخرطوم المكان الأفضل لتجمُّع المثقفين السودانيين

سوق "أتني"
الخرطوم ـ محمد إبراهيم

سوق "أتني" يُعد أشهر مكان لتجمُع المثقفين السودانيين من مختلف مشاربهم من موسيقيين ونحاتين ورسامين وكُتاب وصحافيين وناشطين في العمل الطوعي والإنساني حيث يلتقي المثقفون السودانيون بصورة عفوية شبه يوميه في سوق "أتني" الذي يقع في قلب العاصمة الخرطوم في شارع الجمهورية منطقة "السوق العربي" والمكان أصبح عبارة عن ساحات للتثاقف وتبادل الأفكار بين رواده .

وأصبحت الإجابة المُعتادة بين المثقفين السودانيين عند سؤال أين نلتقي "بالطبع في أتني" حيث تنشط الحركة في المكان عقب الخامسة والسادسة مساءً ويتوافد رواد السوق المحصور بين البنيات الشاهقة التي تضم وكالات السفر وصرافات العملة ومحلات الأقمشة والأثاثات والفنادق، وما يميز "أتني" بائعات "الشاي" بمقاعدهن القصيرة وعبق القهوة يملأ الجنبات فتجد المثقفين يتحلقون في دوائر متقاربة كل مجموعة تناقش اهتماماتها "التشكيليين والشعراء وكتاب الرواية والقصة القصيرة وناشطين في المجالات الإنسانية"، والزائر للسوق حتمًا سيتعرف على "حال البلد" وآخر الأخبار السياسية والإقتصادية والإجتماعية وبالطبع الثقافية والعالمية وهمس المدينة وأخبار الفضائح وأخر إصدرات ماجادت به المطابع المحلية والإقليمية والعالمية.

وتاريخ السوق قديم وفقًا للتاجر محمد قسم السيد الذي قال إن السوق ظل مكانًا لتوافد المثقفين منذ فترة الإستعمار الإنجليزي على البلاد، وأوضح أن تسمية السوق بـ "أتني" ترجع لأسماء أحد التجار "الأغاريق" الذين فتحوا أولى المحلات التجارية والمقاهي في المكان، وكان مُعظم التجار من الأجانب بخاصة اليهود والأغاريق والايطاليين وقلة من السودانيين إلي أن تمت سودنة السوق في العام "1971" وتمليك السودانيون للمحلات التجارية وحينها كان السوق يضج بالحيوية لكنها تدنت تمامًا في العام "1983" وعانى السوق من حالة كساد، وظل يفتح أبوابه في تمام السابعة صباحًا حتي الواحدة ظهرًا فقط إبان فترة الرئيس السابق جعفر نميري وتطبيق قوانين سبتمبر التي شهدت تطبيق الشريعة الإسلامية، وعاود السوق نشاطه مع بدايات الإنقاذ، وأرجع ضعف الحركة التجارية داخل السوق خلال الفترة الماضية إلي الحصار الاقتصادي الأميركي والظروف التي عانت منها البلاد، وأشار إلى أن السوق كان يشتهر بأجود أنواع القماش في فترة إزدهاره وظهرت فيه جميع أنواع الموضة وأشهرها حينذاك ملابس أطلق عليها "الخرطوم بالليل" وحاليًا السوق يشتهر  بتجارة "الاناتيك" والفلكلور وتوافد المثقفين.

وتشهد ساحة "أتني" أيام ثقافية ومهرجانات يدعو لها المثقفون بخاصة مبادارت التشكيلين التي حولت المكان إلى مرسم خلال احتفالية اليوم العالمي لـ "الرسم" وليس مُستغربًا أن تجد مجموعة من التشكيلين يرسمون لوحاتهم على جدران المحلات، وشهد "أتني" أيضًا سوقًا لبيع الكتب سمي "مفروش" بأسعار رمزية في محاولة لنشر الثقافة ويتوافد إلي السوق أيضًا السياح والأجانب والدبلوماسيين بالإضافة إلى رواده المثقفون، ولكن أوقفت السلطات الحكومية في الخرطوم فعالية "مفروش" التي كانت تقام كل "ثلاثاء" من كل شهر وألغت التصديق وضيقت علي مرتاديه بخاصه وأن الأجهزة الحكومية توجه اتهامات أن مرتادي السوق من اليسار والشيوعيين يمارسون نشاطات ضد الحكومة.
وقالت عُلا  إن سبب قدومها المُتواصل إلى السوق بإعتباره ملتقى لصديقاتها فضلًا عن أن المؤسسة التي تعمل فيها بالقرب من "أتني"، وأوضح الفنان التشكيلي عبدالمجيد عفيفي أن ارتباطه بالمكان نسبة لضمه عدد من التشكيلين والأصدقاء وقال إن مرسمه الخاص في أحد المحلات في السوق.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - سوق أتني في الخرطوم المكان الأفضل لتجمُّع المثقفين السودانيين  العرب اليوم - سوق أتني في الخرطوم المكان الأفضل لتجمُّع المثقفين السودانيين



 العرب اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

النجمة بلاك شاينا تطل في فستان أسود شفاف

 واشنطن ـ رولا عيسى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - سوق أتني في الخرطوم المكان الأفضل لتجمُّع المثقفين السودانيين  العرب اليوم - سوق أتني في الخرطوم المكان الأفضل لتجمُّع المثقفين السودانيين



GMT 02:30 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
 العرب اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا

GMT 06:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

كارين برادلي تناقش اتمام صفقة الـ21 للاستحواذ
 العرب اليوم - كارين برادلي تناقش اتمام صفقة الـ21 للاستحواذ

GMT 00:47 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

مصور صحافي يتبرع بجائزته إلى أطفال قرية أردنية
 العرب اليوم - مصور صحافي يتبرع بجائزته إلى أطفال قرية أردنية

GMT 00:39 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

ميس ثائر تكشف عن مجموعة جديدة من أزياء العيد 

GMT 03:53 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

فيلا أستور تحاط بحديقة نباتية في منتجع سورينتو

GMT 01:40 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي من مرض الزهايمر

GMT 02:21 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

فنادق جديدة باستخدام "هايبرلوب" تغزو مدن أميركا

GMT 21:49 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

شركة سامسونغ تكشف عن موعد إطلاق هاتف نوت 8
 العرب اليوم -
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab