أصبحت بيني موردنت وزيرة التنمية الدولية السابقة، أول امرأة تتولى حقيبة الدفاع في المملكة المتحدة، وذلك بعد إقالة غافن ويليامسون عقب تسريبات شركة هواوي.وكانت موردنت مسؤولة عن ميزانية سنوية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، كما كانت ضابطة احتياط في البحرية، ووزيرة القوات المسلحة في عهد ديفيد كاميرون.
وعلى تويتر، تصف موردنت اهتماميها الرئيسيين بأنهما "الحرية والقطط". وفي خطابها الأول أمام البرلمان
تتمة