تواصل وسائل الإعلام المختلفة، اللبنانية والغربية واليابانية، التكهّن بشأن عملية "هروب" الرئيس السابق لشركة "نيسان" كارلوس غصن من اليابان، ورسم السيناريوهات المختلفة لهذا الهروب "الغامض"، بينما لم تتناول التقارير جوانب "الحب" و"العشق" و"الشوق" الذي حسم قرار كارلوس غصن بالهرب من "الإقامة الجبرية" في منزله بالعاصمة اليابانية طوكيو، كذلك لم تسلط التقارير الضوء على عزلة غصن عن العالم، وعدم قدرته من
تتمة