اعترف وزير الأمن البريطاني السابق، لورد ويست، أن الجواسيس البريطانيين على بينة بحالات تعذيب وكالة الاستخبارات الأميركية، تزامنًا مع تنامي الضغوط لإجراء تحقيق قضائي عن كل ما تعرفه بريطانيا حول الواقعة.
وتنامت الضغوط على رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، لفتح تحقيق قضائي حول تورط السلطات البريطانية في مثل هذه التحقيقات التي أجراها العملاء الأميركيون، والتي كشف عنها تقرير أصدره مجلس
تتمة