طهران ـ العرب اليوم
قال رئيس البرلمان الإيراني إن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت جنوب بيروت تمثل، وفق تعبيره، دليلاً جديداً على ما وصفه بعجز الولايات المتحدة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه استقرار المنطقة، وعدم قدرتها على كبح التصعيد المتزايد أو فرض قواعد اشتباك تمنع توسع المواجهات.
وأضاف أن استمرار هذه التطورات يعكس، من وجهة نظره، اختلالاً في موازين الردع الإقليمي، ويؤشر إلى مرحلة أكثر حساسية من التوترات في الشرق الأوسط، حيث تتداخل الملفات السياسية والعسكرية والأمنية بشكل متسارع، ما يزيد من تعقيد المشهد ويجعل احتمالات الاحتواء أكثر صعوبة.
وأشار إلى أن الضربة على جنوب بيروت تأتي ضمن سياق إقليمي مضطرب يشهد تصعيداً متقطعاً بين أطراف متعددة، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع رقعة التوتر إذا لم يتم احتواؤه عبر قنوات دبلوماسية فاعلة. كما اعتبر أن ما يجري يعكس، بحسب رأيه، فشل الجهود الدولية في فرض تهدئة مستدامة أو الوصول إلى تفاهمات تقلل من حدة المواجهة.
وفي السياق نفسه، لفت إلى أن استمرار الدعم الغربي لإسرائيل، كما يرى، يسهم في تعقيد المشهد السياسي والأمني، ويضعف فرص التوصل إلى حلول سياسية شاملة، داعياً إلى إعادة النظر في السياسات الدولية المتبعة تجاه المنطقة من أجل منع مزيد من التصعيد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من التوتر الإقليمي المتصاعد، حيث تتكرر الضربات والردود المتبادلة بين أطراف مختلفة، وسط تحذيرات دولية متزايدة من مخاطر انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
أرسل تعليقك